إنه الخوف.. لماذا نقلت السعودية القمة العربية إلى الدمام؟!!

وكالا – بزنس كلاس:

أبرزت وسائل إعلام أمريكية التساؤلات حول قرار السعودية نقل مكان انعقاد القمة العربية من الرياض كما كان يفترض إلى مدينة الدمام البعيدة عن مرمى صواريخ اليمن في غمز بقناة الرياض وقدرتها المحدودة على وقف اي هجوم صاروجي لجماعة الحوثي رغم المصاريف الضخمة والإمكانيات العسكرية “الهائلة” التي تتفاخر بها السعودية كل يوم.

ورأى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن الهجوم الواسع الذي شنته جماعة الحوثي بصواريخ بالستية وطائرات بدون طيار، يعد دليلاً آخر على أن الحوثيين ما زالوا يحتفظون بقدرات تسليحية قوية تهدد استقرار المملكة، رغم مرور أكثر من 3 سنوات على بدء السعودية وحلفائها غارات مدمرة على اليمن في محاولة لإنهاء سيطرة تلك الجماعة على العاصمة صنعاء، ومعاقل أخرى لها في الشمال اليمني.

وجاء الهجوم الحوثي قبل أيام قليلة من استضافة السعودية القمة العربية التي ستعقد، الأحد، بمدينة الدمام (شرق). وربما تعمدت السلطات في المملكة عقد القمة في مدينة الدمام بدلاً من الرياض، بخلاف المعتاد، لتجنب ضربات الحوثي الصاروخية التي باتت العاصمة في مرماها.

وعن هجوم الأربعاء، قالت قناة الإخبارية السعودية الرسمية إن “قوات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت صاروخين باليستيين أطلقتهما ميليشيا الحوثي باتجاه الرياض وجازا”.

من جهتها، قالت قناة “المسيرة”، الناطقة باسم الحوثيين، إن القوة الصاروخية للجماعة “قصفت وزارة الدفاع السعودية وأهدافًا أخرى بالرياض بصواريخ بركان 2 إتش”. كما أشارت إلى “قصف مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في منطقة جازان وأهداف أخرى في القطاع بدفعة من صواريخ بدر1” الباليستية. وقالت أيضاً إنه تم “قصف مبنى توزيع أرامكو في نجران وأهدافًا أخرى في القطاع بدفعة من صواريخ بدر1”.

ونقلت القناة عن الناطق باسم القوات الموالية للحوثيين، شرف لقمان، أن “العملية الواسعة تأتي تدشيناً للعام الباليستي الذي أعلن عنه صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين قبل أيام، وإن هذا العام يحمل مفاجآت كبرى ستغير المعادلة”.

وسمع مراسل “أسوشيتد برس” في الرياض 3 انفجارات مدوية قبل غروب الأربعاء. وتداول سكان آخرون من العاصمة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، روايات مماثلة عن سماع دوي الانفجارات ورؤية دخان في السماء ناجم عن اعتراض الصواريخ الحوثية. وقالت السعودية، أيضاً، إنها دمرت أيضاً طائرتين بدون طيار استهدفتا مدينتي جازان وأبها.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم التحالف العربي في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، أن “منظومة الدفاع الجوي الخاصة بحماية مطار أبها رصدت جسمًا غير معرف باتجاه مطار أبها الدولي وتم التعامل معه حسب قواعد الاشتباك وتدميره”. وبيّن المالكي أنه “تم في حينه إغلاق حركة الملاحة الجوية بما يتوافق مع قوانين الطيران العالمي، ثم عادت الحركة الجوية من وإلى المطار لطبيعتها”.

وأفادت وسائل الإعلام السعودية بأن حطام الطائرة بدون طيار أدى إلى إصابة اثنين من عمال المطار. ولفت المالكي إلى أن الطائرة الثانية، التي تم اعتراضها، كانت تحاول استهداف منشأة نفطية تابعة لشركة أرامكو في جازان. وحسب إحصاء لـ”الأناضول”، استناداً إلى بيانات رسمية، يرتفع عدد الصواريخ التي أعلنت السعودية اعتراضها وتدميرها في سماء المملكة خلال 16 يوماً، إلى 13، ويرتفع العدد الإجمالي للصواريخ التي استهدفت المملكة منذ بدء العمليات العسكرية للتحالف في اليمن قبل 3 سنوات إلى 111.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons