بدأت في تخفيف لكنتها الأميركية.. ميغان ماركل تستجيب لنصائح “سلفتها الطيبة” كيت ميدلتون

 

لا شك أنَّ ميغان ماركل سعيدة الحظ. ليس فقط لأنَّها على وشك الزواج من أحد أفراد العائلة الملكية البريطانية، ولكن يبدو أنَّها حصلت كذلك على سِلفةٍ رائعة ومفيدة: كيت ميدلتون.
إذ تفيد تقارير بأنَّ ميغان وكيت اقتربتا من بعضهما بشدة. وفي كثير من الأحيان، تتبادلان النصح حول كيفية أن تحظى كل منهما بحياة مثالية كأميرة. وقيل إنَّ ميغان تساعد كيت بإسداء نصائح صحية لها في أثناء فترة حملها. والآن، يبدو أن كيت ترد الجميل بتقديم نصائح لميغان عن واحدٍ من أكثر الموضوعات التي تعرفها جيداً: الأزياء، وذلك وفقاً لموقع Travel and Leisure.
وقال مصدرٌ لصحيفةَ The Independent البريطانية: “تسدي الدوقة كاثرين كذلك نصائح لميغان حول الأزياء الملكية، وما هي البروتوكولات المنتَظَرة، وكيف تستطيع أن تتكيف مع ذلك مستقبلاً. وقدَّمت لميغان كذلك قائمةً بأسماء بعض مصممي الأزياء المفضلين في المملكة المتحدة في كل شيء، من فساتين ومعاطف وقبعات بريطانية مهمة”.
وبالإضافة إلى ذلك، تساعد كيت في إرشاد ميغان إلى كل شيء يخص أناقتها الملكية، وتمكِّنها كذلك من معرفة كيف تتشبَّه ضمنياً بالأميرة ديانا التي كانت واحدةً من أشهر العرائس وأكثرهن جدلاً.
وقال مصدرٌ لبرنامج Entertainment Tonight الأميركي: “أتوقع أن تحذو ميغان حذو كيت وتتشبَّه من حين لآخر بأم زوجها الراحلة التي كانت نموذجاً يُحتذى به في الأزياء الملكية. وبالتأكيد ستُظهر كلتاهما كل التقدير للأميرة ديانا بتصميماتٍ تعكس ذوقها وأسلوبها”.
وقيل إنَّ ميغان شاركت في برنامج تدريبي لتحضيرها للانضمام إلى العائلة الملكية. ويُزعم أنها تتعلم كل شيء، من البروتوكولات إلى الدفاع عن النفس وتدريب الرهائن، على سبيل الاحتياط.
وذكرت صحيفة The Independent إنَّها تخضع لتدريباتٍ لـ”التخفيف” من لكنتها الأميركية.
وقال مصدر الصحيفة: “ستُخفَّف لكنة ميغان الأميركية وتهدأ حدتها. ولكن الأهم، هو تحولها إلى لقاموس البريطاني، فلن تتغير بين ليلةٍ وضحاها بهذه البساطة”.
وختم، “لن يُترك أي شيء. فبعد أقل من 12 أسبوعاً، ستتوجه كل الأنظار إليها. ولن يكون هناك مجال للخطأ”.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons