غادة غانم تغني محمد عبد الوهاب وتقول:”هذا اللون لن يموت”

 

بأجواء كلاسيكية بامتياز وحضور آسر للتخت الموسيقي الشرقي من ناي ودف وايقاع وأكورديون، أطلّت الفنانة الدكتورة في علم الموسيقى الاوبرالية ​غادة غانم​، لتغني اروع ما لحن وغنى موسيقار الاجيال ​محمد عبد الوهاب​، حيث أعادتنا الى حقبة الخمسينيات من القرن المنصرم وأمتعت الحضور بغناء اصيل الهب الصالة تصفيقا.
كانت أمسية طربية بأمتياز، أعادتنا بالذاكرة الى عصر الغناء الكلاسيكي بدون بهرجة مسرحية او اضاءة ليزر، حيث أطلت على مسرح بيار ابو خاطر، حرم العلوم الانسانية، جامعة القديس يوسف. بدأ الحفل بدون النشيد الوطني بعدما أخذ العازفون اماكنهم عل خشبة المسرح، ثم أطلت الفنانة غادة غانم بتسريحة مستوحاة من خمسينيات القرن الماضي وفستان بسيط من الدانتيل اضفى شياكة على حضورها.
تشكلت فرقتها الموسيقية من كمال مرقص ( اكورديون) جوزف كرم ( ناي) مصباح تميم ( تشللو )غابي حسواني ( ايقاع ) ودافيد اسطفان (رق ). وكانت الاضاءة خافتة، وعلى شاشة صغيرة تعرض مقاطع من صور ومشاهد للفنان عبد الوهاب .غنت غادة اروع ما لحن عبد الوهاب ومنها “ست الحبايب “”سكن الليل” “البوسطجية ” “خايف اقول” “الوطن الاكبر” وغيرها من الروائع الوهابية، فكان الجمهور المتعطش لمثل هذه الامسيات يهتف بالآه بين اغنية واخرى.
لماذا عبد الوهاب كان حاضرا في هذه الامسية ؟
لانني فكرت بتقديم فن كلاسيكي له حضوره في ذاكرة الغناء الشرقي، والموسيقار محمد عبد الوهاب من جيل العمالقة الذين احدثوا ثورة في موسيقانا العربية.
لاحظنا التنويع باختيارك للاغنيات؟
صحيح، انا اخترتها وفق التدرج الزمني من منتصف الخمسينيات من القرن المنصرم حتى اوائل الستينيات، وحافظت على اغنية “خايف”، التي لحنها في أواخر العشرينيات.

لاي مدى غناؤك للاوبرا ساعدك في اختيار اغنيات عبد الوهاب؟
بصراحة انا اليوم قدمت الاغنيات باداء شرقي اصيل ولم اركز على الاوبرا الا في المقطع الاخير عندما غنيت وطني الاكبر.
هذا اللون الغنائي له جمهوره اليوم؟
هذا اللون لن يموت والدليل امامك الليلة، لاحظت تجاوب الحضور من مختلف الاعمار معي غناء.
لماذا لا يكون لمثل هذه الامسية ملاحق اخرى لعمالقة الغناء الشرقي؟
طبعا سوف يكون هناك امسيات اخرى قريبا جدا.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons