تيلرسون لا يعرف لماذا تمت إقالته.. وموسكو تقول: لا تتهمونا بالأمر!!

وكالات – بزنس كلاس:

في الوقت الذي قالت فيه مصادر أمريكية رفيعة المستوى بأن وزير الخارجية الأمريكي المقال ريكس تيلرسون لا يعرف سبب إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على إقالته، استغلت روسيا ما جرى لتسخر من الإدارة الأمريكية مطالبة المجتمع السياسي في واشنطن بعدم توجيه أصابع الاتهام إلى موسكو وتحميلها مسؤولية غقالة تيلرسون.

وفي التفاصيل، قال مسؤول رفيع المستوى بوزارة الخارجية في الولايات المتحدة إن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لم يشرح لـ”ريكس تيلرسون” سبب إقالته من منصبه.

وأوضح وكيل وزارة الخارجية الأمريكية “ستيف جولدشتاين” في بيان صادر، اليوم الثلاثاء، أن “تيلرسون” لم يتحدث مع الرئيس، ولم يكن على دراية بالسبب وراء إقالته، التي تم إعلانها عبر تغريدة بموقع “تويتر” هذا الصباح.

وكان ترامب كتب في تغريدة عبر “تويتر”، اليوم، أن “مايك بومبيو” مدير مكتب الاستخبارات المركزية سوف يصبح وزير الخارجية الجديد، مشيراً إلى أنه سيصنع عملاً رائعاً في منصبه الجديد، متوجهاً بالشكر لـ”ريكس تيلرسون”.

وأضاف “جولدشتاين” أن وزير الخارجية الذي تمت إقالته كان لديه نية البقاء بسبب التقدم الحرج الذي أحرز في الأمن القومي.

وكان ترامب قال خلال مؤتمر مع المراسلين إن الخلافات حول السياسات الخارجية كانت السبب وراء حركة الاستبدال بـ”تيلرسون” مدير مكتب الاستخبارات المركزية “مايك بومبيو”.

وكان “تيلرسون” قطع زيارته الدبلومسية الأولى إلى أفريقيا، أمس الاثنين، وعاد مبكراً يوماً قبل انتهاء الجولة نتيجة ظرف عاجل طرأ على أجندة الوزير، على حد التصريحات أمس.

من جانبها، علقت روسيا ساخرة على إقالة تيلرسون، وتساءلت ما إذا كانت ستلقى على عاتقها مسئولية هذا القرار، فى إشارة إلى اتهامها بالتدخل فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وتساءلت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا فى تعليق لوكالة فرانس برس “ألم يتهم أحد بعد روسيا بالمسئولية عن تبدل المناصب فى واشنطن؟”

وتؤكد أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن السلطات الروسية شنت عملية مدروسة للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة لصالح الرئيس دونالد ترامب، خصوصا عبر استخدام مواقع التواصل الاجتماعى ونشر “أخبار كاذبة”، الأمر الذى نفته موسكو على الدوام.

وكان تيلرسون عمل قبل تسلمه الخارجية الأمريكية لنحو 20 عاما رئيسا لشركة إكسون موبيل النفطية الأمريكية العملاقة، وكان على اتصال دائم بمسئولين روس وعلى رأسهم فلاديمير بوتين الذى التقاه مرارا.

ورغم تسلم تيلرسون وزارة الخارجية، والحديث الكثير عن احتمال تحسن العلاقات بين موسكو وواشنطن، فان العكس هو الذى حصل وتسارع التدهور بعد اتهام موسكو بالتدخل فى الانتخابات الرئاسية.

ويواصل المسئولون الروس نفى أى تدخل فى هذه الانتخابات، وقال بوتين الثلاثاء، لشبكة التلفزيون الأمريكية “إن بى سى”، “لماذا قررتم أن السلطات الروسية وأنا من ضمنها أعطينا الإذن بالقيام بذلك؟”

وردا على سؤال حول توجيه التهمة إلى 13 مواطنا روسيا وثلاث شركات روسية بالتدخل فى العملية الانتخابية الأمريكية قال بوتين “إنهم روس، حسنا، لكنهم ليسوا موظفين رسميين. هناك 146 مليون روسى”.

وأضاف بوتين “نحن لا نريد التدخل، ولا نرى أى هدف كان يمكن ان نحققه عبر هذا التدخل. لا يوجد اي هدف”.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons