رئيس رابطة رجال الأعمال: قطر تجاوزت الحصار

الدوحة – بزنس كلاس:

ناقشت رابطة رجال الأعمال القطريين أمس مع وفد مؤسسة المديرين التنفيذيين لأعمال الأمن القومي الأمريكية (بنز BENS) الأوضاع الاقتصادية في ظل الحصار وإستراتيجية القطاع الخاص في التعامل مع الظروف الحالية.
حضر اللقاء الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الرابطة، وحسين الفردان النائب الأول لرئيس مجلس الإدارة، كما حضر الاجتماع من أعضاء الرابطة خالد المناعي، وصلاح الجيدة، سعود المانع، ومحمد الطاف وسارة عبدالله، نائب المدير العام للرابطة.
وأكد الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني أن العلاقات القطرية- الأمريكية شهدت تطورا مستمرا في كافة المجالات وتعززه اللقاءات والزيارات المتبادلة للمسؤولين في البلدين، مضيفا أن القطاع الخاص القطري، تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يعمل على تعزيز فرص التعاون ودعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وأكد نورتن شوارتز الرئيس التنفيذي للمؤسسة أن العلاقات القطرية – الأمريكية تستند على أسس متينة وشراكة إستراتيجية، كما شرح شوارتز هدف ودور المؤسسة فهي مؤسسة غير ربحية تتألف من أكثر من 450 من كبار المديرين التنفيذيين في قطاع الأعمال والصناعة، يقومون بالتطوع بخبرتهم لمعالجة التحديات الأكثر إلحاحا في مجتمع الأمن القومي. كما أضاف أن المؤسسة تستفيد من الخبرات المتنوعة لأعضائها، بالإضافة إلى دعم الجهود الحكومية في التصدي للتحديات البارزة الأخرى مثل الأمن السيبراني.
وتساءل الوفد الأمريكي عن الأثر السلبي المستمر للحصار، وصرح أعضاء الرابطة بأن جميع الآثار السلبية قد تمت معالجتها من خلال إيجاد البدائل السريعة. فقد أثمرت علاقات قطر وسمعتها النزيهة في الأسواق العالمية عن تلقي الدعم من المجتمع الدولي لمواجهة الحصار، كذلك القطاع الخاص القطري استطاع بعلاقاته الجيدة مع نظرائه في الدول الأخرى أن يقوم بدور داعم حيث تلقى ردود فعل إيجابية وسريعة من الشركات الأجنبية للتعاون في حل الأزمة.
وأكد الشيخ فيصل أن الاقتصاد القطري قد تخطى الأثر الاقتصادي والمالي للحصار حيث قام على الفور بخلق روابط وشراكات فعالة مع شركاء من مختلف الدول لإيجاد البدائل المناسبة لتلبية احتياجات السوق القطري وفي نفس الوقت العمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي للدولة، حيث صرح الشيخ فيصل قائلا “إن الحصار ساهم في توحيد جميع فئات وقطاعات الدولة والعمل على هدف واحد وهو تحقيق الاكتفاء الذاتي لدولة قطر”.
كما أشار حسين الفردان إلى أن الاقتصاد القطري سيكون أقوى بعد هذه الأزمة نظرا لمواصلة سياسة الانفتاح الاقتصادي وتقديم الفرص الجاذبة للمستثمرين الأجانب والسعي إلى مزيد من العمل والإنتاج، مشيرا إلى أن المناطق الحرة والإجراءات المتخذة من قبل سمو الأمير لفائدة المستثمر الأجنبي من شأنها أن تسرع وتسهل استثمار الشركات الأجنبية بها وبالتالي سرعة تخطي الآثار الجانبية للحصار. كما أضاف أيضا بأنه يؤمن بقدرة قطر على تصدير منتجاتها الوطنية للعالم قريبا.
وأشار أعضاء الرابطة الى ما تتمتع به قطر من موقع إقليمي مميز مع وجود أكبر ميناء في المنطقة وأسطول لوجستي عالمي سيسهل النفاذ إلى الأسواق العالمية بالإضافة الى مطار حمد الدولي باعتباره أهم المطارات العالمية وفوزه بجوائز دولية، الأمر الذي من شأنه تعزيز طرق الشحن والمواصلات بين قطر وشركائها من دول العالم. علما بأن أعضاء الرابطة ومجتمع رجال الأعمال القطري بصفة عامة لا يحدون أنفسهم من حيث الاستثمارات بل يتطلعون دائما لتنمية العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع مختلف دول العالم.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons