قطاع التجزئة رأس حربة في مونديال الاقتصاد المحلي

روزنامة مفتوحة الهوامش وأجندة ممتلئة

قطر للتسوق يرفع نسبة الزوار إلى 16.8%

الهيئة العامة للسياحة تهدي السوق مهرجاناً متكاملاً

استراتيجيات متجددة.. ورفاهية العائلة رهان الفعاليات الكبير 

الدوحة- بزنس كلاس

تعطي الإحصاءات والنتائج المدعمة بالأرقام مؤشرات كبيرة على قدرة مهرجان قطر للتسوق على التأثير الإيجابي لتدفق الحياة الاجتماعية والاقتصادية للبلاد والمدعمة بزيادة عدد الزوار القادمين إلى قطر بنسبة 16.8%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ليقدر التأثير المباشر للسياحة في قطر على الناتج المحلي الإجمالي خلال المهرجان بـ 1.06 مليار ريال، وهي زيادة هائلة مقارنة بالتقديرات المشابهة خلال مهرجانات سابقة.

ثمار كهذه دفعت لإطلاق الهيئة العامة للسياحة لمهرجان سنوي للتسوق بعد النمو الواضح الذي شهده قطاع التجزئة القطري، حيث بات يسهم بشريحة مهمة في الإنفاق السياحي داخل قطر. والدليل أنه في العام 2014 استحوذ التسوق على نسبة كبيرة من الإنفاق السياحي وتجاوزت قيمة إيرادات الإقامة السياحية أو قطاع الأطعمة والمشروبات، حيث بلغت المساهمة الكلية لقطاع تجارة التجزئة في الاقتصاد الوطني نحو 6 مليارات ريال، بحسب النسخة الأولية للحساب الفرعي للسياحة في قطر(TSA).

روزنامة متجددة

ويُعدّ مهرجان قطر للتسوق، الذي تستمرّ فعالياته على مدى شهر كامل، من أبرز الإضافات التي تمّ إدراجها مؤخراً ضمن روزنامة المهرجانات السنوية التي تطوّرها الهيئة العامة للسياحة. وفي نسخته الثانية، يحتفي مهرجان قطر للتسوق بتنوّع العروض التي يقدمها قطاع التجزئة المتنامي عبر رؤية شاملة تمتزج فيها متعة التسوق بالأنشطة الترفيهية، ونظراً لأن المهرجان يُقام شتاءً حيث الطقس البديع الذي يميز قطر، فقد أصبح يمثل فرصة رائعة لزوّار البلاد وأهلها للاستمتاع بتجربة تسوق متكاملة، سواء داخل المتاجر الراقية ومراكز التسوق الفاخرة أو في الأسواق والبازارات التقليدية المفتوحة التي تستلهم روح التراث القطري.

استراتيجية الترفيه والعائلة

ويندرج المهرجان ضمن إستراتيجية الهيئة العامة للسياحة الرامية إلى تنمية وتنويع العروض السياحية التي تزخر بها قطر، لا سيما في قطاع الترفيه العائلي والحضري. وبفضل روح التعاون والجهود المتضافرة للشركاء في القطاعين العام والخاص، حيث يتيح المهرجان لزوّار قطر وأهلها إمكانية الاستفادة من عروض السفر والإقامة والتخفيضات الكبيرة التي يتمّ إطلاقها بالتزامن مع المهرجان.

في هذه الأثناء أعلنت الهيئة العامة للسياحة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتجارة عن فتح باب التقديم للمحال التجارية للحصول على رخصة تخفيضات استثنائية للمشاركة في العروض والتخفيضات خلال النسخة الثانية من مهرجان قطر للتسوق 2017، الذي سيقام خلال الفترة من 7 يناير إلى 7 فبراير 2018، حيث تمنح وزارة الاقتصاد والتجارة بالتنسيق مع الهيئة العامة للسياحة بهذه المناسبة تراخيص لتخفيضات استثنائية عما هو مخصص للمحلات التجارية «رخصتان للتنزيلات بحدّ أقصى خلال السنة الواحدة».

هوامش المشاركات مفتوحة

ولم تتوان وزارة الاقتصاد والتجارة عن تبيان إمكانية المحال التجارية الراغبة في المشاركة بالمهرجان من التقديم على تراخيص التخفيضات والعروض الترويجية الاستثنائية، من خلال موقع الوزارة الإلكتروني، الذي يوفر إمكانية إصدار أو إلغاء أو تعديل تراخيص التخفيضات «التنزيلات والتصفيات النهائية وتنزيلات المهرجانات»، كما يوفّر الموقع خدمة إصدار أو إلغاء أو تعديل تراخيص العروض الترويجية «العروض الخاصة، والسحب على جوائز، وامسح واربح، والعروض الترويجية»، وكل ذلك دون الحاجة إلى الحضور إلى مقرّ الوزارة، في وقت أكدت الوزارة على القائمين على المحال التجارية وكافة المحال المماثلة ضرورة المبادرة والشروع في اعتماد التصاميم والنماذج الخاصة بعلامة «تسوق بثقة» في كافة إعلانات التخفيضات والعروض الترويجية، ووضعها على الفواتير المسلّمة للعملاء، والتي تشكل دليلاً واضحاً للمستهلك على أن المحلّ المعني حاصل على الترخيص المستوجب من الجهات المختصة بوزارة الاقتصاد والتجارة، وأن طرح تلك العروض والتنزيلات تمّ وفق التشريعات الجاري العمل بها ومطابقته لكافة المعايير والضوابط القانونية.

تخفيضات رسمية

يذكر أن مهرجان قطر للتسوق هو مهرجان التسوق الرسمي في دولة قطر والذي تنطلق خلاله سلسلة من العروض الترويجية والتخفيضات الكبرى والاحتفالات في أنحاء الدولة. ويتميّز المهرجان بعروض التسوق وجوائز السحب الكبرى والمتاجر المتنقلة فضلاً عن إقامة عروض الأزياء والموضة والحفلات الموسيقية وغيرها من الخيارات الترفيهية الممتعة، وتستمرّ أجواء الاحتفالات بالمهرجان لمدّة شهر وتضمّ فعاليات تناسب جميع الأعمار. يأتي ذلك بالتزامن مع تطوّر قطاع التجزئة بشكل ملحوظ منذ انتهاء النسخة الأولى من مهرجان قطر للتسوق، لذا ثمة تطلع للعودة بقوة وتسليط الضوء على كل ما تمتلكه قطر من مقومات جذابة في مجال التجزئة، سواء كان من ناحية المنتجات التقليدية أو العلامات التجارية الفخمة والعالمية. مع عمل الشركاء ليكون المهرجان منصة هامة للمنتجات محلية الصنع ورواد الأعمال القطريين.

يذكر أن النسخة الأولى من مهرجان قطر للتسوق قد أسدل الستار عليها في 7 فبراير الماضي بعد شهر حافل بالفعاليات والعروض الترويجية والعديد من الأنشطة الترفيهية. كما شهد المهرجان سحوبات فاز من خلالها 60 متسوقاً بجوائز نقدية تتراوح قيمتها بين 10 آلاف ومليون ريال.

 

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons