اختتم فعالياته أمس.. سمو الأميرة تزور معرض الكتاب

الدوحة – بزنس كلاس:

زارت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أمس، معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الثامنة والعشرين، والذي يقام تحت شعار «نحو مجتمع واعٍ» في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.
وقد قامت سموها بجولة على دور النشر المحلية والعربية والعالمية، حيث اطلعت على أحدث الإصدارات المطبوعة في مختلف المجالات.

 

هذا واختتمت فعاليات الدورة الثامنة والعشرين بنجاح من معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي نظمته وزارة الثقافة والرياضة في الفترة من 29 وحتى مساء اليوم، بمشاركة 355 دار نشر تمثل 29 دولة عربية وأجنبية، فضلا عن مشاركات قطرية من مختلف مؤسسات الدولة سواء حكومية أو خاصة.

وقال سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، في بيان له بهذه المناسبة :” استطاعت الدورة الـ 28 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب أن تحقق نجاحا هاما من خلال استقطاب القراء الذين توافدوا على المعرض ليشاركوا الكتاب والناشرين عرسهم السنوي”.. مؤكدا أن المعرض رغم الظرف الاستثنائي الذي يمر به وطننا الحبيب قطر، فقد تمكن من كسب رهان التواصل مع محبي الكتاب، ومن استقطاب عدد كبير من الناشرين العرب والأجانب الذين مثلت مشاركتهم موقفا ثقافيا متميزا كرس شعارنا برفعة الثقافة عن الخلافات السياسية.

وأشار سعادته إلى أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لمعرض الكتاب، كانت من أبرز علامات نجاح المعرض، حيث شرف سمو الأمير كل المثقفين بجولته في أجنحته وعبر عن الدعم اللامحدود للحركة الثقافية الجديدة التي تبثها وزارة الثقافة والرياضة عملا برؤيتها “نحو مجتمع واع بوجدان أصيل وجسم سليم”.

أضاف أن المعرض تعزز بتوقيع مذكرة تفاهم اليوم لدعم الأنشطة الثقافية للأطفال اللاجئين والنازحين السوريين في تركيا بين صندوق قطر للتنمية ووزارة الثقافة والرياضة، لتأكيد أن الثقافة حق للجميع وأن معرض الكتاب هو بوابة حقيقية لنشر المعرفة للأجيال العربية التي يعيش بعضها أوضاعا صعبة، وما أحوج اللاجئين السوريين من الأطفال إلى الكتاب و الثقافة كي تبقى هويتهم صامدة في وجه الظروف المتغيرة.

أوضح أن المعرض نجح في توفير العناوين الجديدة للقارئ القطري والمقيم، ليطلع على مستجدات الحراك الأدبي والفكري.. مشيرا إلى أن الثقافة باعتبارها القوة الناعمة هي الوسيلة القادرة على تطوير الوعي المجتمعي وربط جسور التواصل مع الثقافات الأخرى .. منوها بأن المعرض أيضا نجح في كسب رهان فتح سبل الحوار بين القراء والأدباء والمفكرين من قطر وخارجها، حيث مثلت الندوات الثقافية والمنابر الفكرية والورشات وتوقيعات الكتب قيمة مضافة، ومكن المعرض زواره من فرصة التلاقي فيما بينهم والتعارف حول قضايا الفكر والأدب والثقافة عموما حتى تحول المعرض إلى مكان عام للتواصل ونشر الألفة بين الجميع.

تابع سعادته ” لقد نجح المعرض في تقديم مشاركات متميزة للدول الشقيقة والصديقة، وتأكد للجميع أن الثقافة هي العنوان الأبرز لاحترام التنوع الحضاري ولقبول الآخر ولنشر قيم التسامح والمحبة والسلم الذي يبنى دائما في العقول قبل أن يصير سلوكا مدنيا في المجتمعات”.. مشيرا إلى تزايد اهتمام المعرض النوعي بالأطفال من خلال “مكتبة العجائب” والتي عكست مفهوما جديدا للعلم يقوم على الاكتشاف وتحصيل المعرفة بدل أن يكون هدفه الأساسي تحصيل الشهادة، كما كان ملتقى الشباب القطري الثاني علامة مضيئة في هذه الدورة، حيث تمكن الشباب من فتح مجالات الحوار حول قضاياهم، وكان للإعلان عن اللجنة الاستشارية للشباب وقع طيب في نفوس الشباب وكل شرائح المجتمع التي تؤمن بدور الأجيال القادمة.

وعبر العلي عن شكره وتقديره لكل الشركاء القائمين على نجاح المعرض، أبرزهم صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية الشريك الرسمي لمعرض الكتاب، الذي وجدنا منه كل الدعم والمعونة لتقديم نسخة نموذجية للمعرض، وصندوق قطر للتنمية لتبنيه هذه الخطوة الإيجابية في اقتناء الكتب لتحويلها إلى الأطفال اللاجئين السوريين دعما للثقافة، والهلال الأحمر القطري على مساهمته في هذه المبادرة، وكل المساهمين في نجاح هذه الدورة التي كسبت التحدي الثقافي بامتياز ، معربا عن أمله في أن تكون الدورة القادمة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب دورة مميزة بالعطاء الثقافي لمواصلة نشر الوعي المجتمعي وتطوير الذهنيات وفق منظور جديد.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons