رابع وجهة خلال 4 أشهر.. القطرية تحلق إلى البوسنة

الدوحة – بزنس كلاس:

حتفلت الخطوط الجوية القطرية بتدشين رحلاتها إلى البوسنة والهرسك، لتصبح رابع محطة تطلقها في شرق أوروبا خلال أقل من أربعة أشهر.
وذكر بيان صدر عن الناقلة اليوم، أن السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية استعرض، في مؤتمر صحفي عقده في سراييفو بهذه المناسبة، خطط التوسع الطموحة للشركة القطرية، حيث ألقى الضوء على جهود الناقلة الوطنية لدولة قطر في تعزيز الحركة السياحية إلى عاصمة البوسنة والهرسك.
وقال الباكر إن إطلاق رحلات القطرية المباشرة إلى سراييفو، يأتي ضمن خطط التوسع الطموحة لشبكة وجهات الناقلة القطرية بهدف إتاحة الفرصة أمام المسافرين للوصول إلى هذه المدينة الجميلة في أوروبا.. مؤكدا التزام الخطوط الجوية القطرية بدعم القطاع السياحي في عاصمة البوسنة والهرسك والمدن المجاورة وذلك عن طريق نقل المسافرين إليها من أكثر من 150 وجهة عالمية.

من جانبه، قال سعادة السيد طارق صادوفيتش سفير جمهورية البوسنة والهرسك لدى الدولة، الذي حضر المؤتمر الصحفي، إن وصول رحلات الخطوط الجوية القطرية، إلى البوسنة والهرسك يعد خبرا سارا في كلا البلدين.. مشيرا إلى أن تطوير قطاعي السياحة والأعمال يرتكز على النقل الآمن والمريح لشركات الطيران، معربا عن تطلعه إلى بناء شراكة متينة مع دولة قطر قائمة على التعاون المشترك، والاستفادة من فرص التنمية المتاحة في هذا الوقت.
وأضاف سعادته أن الرحلات الجوية المباشرة بين سراييفو والدوحة تعمل على تمهيد الطريق لمزيد من التعاون بين البوسنة والهرسك ودولة قطر في المجالات العلمية والتعليمية والثقافية والرياضية.
بدوره، قال السيد أرمين كايماكوفيتش، مدير مطار سراييفو الدولي، إن تدشين الرحلات بين سراييفو والدوحة سيمكن البوسنيين العاملين في دولة قطر من الاستفادة من رحلات مباشرة إلى بلدهم، فيما سيمثل فرصة لجميع المسافرين من البوسنة للسفر إلى شتى أنحاء العالم عبر مطار حمد الدولي، والاستمتاع بالسفر عبر متن واحدة من أفضل خطوط الطيران في العالم.
وتعد مدينة سراييفو مركزاً تجارياً عالمياً وإحدى المدن التي تمزج بين الماضي العريق ونهضة حضارية مشرقة.
ومن المتوقع أن تستمر الخطوط الجوية القطرية، واحدة من أسرع شركات الطيران نمواً في التاريخ، بتوسعة شبكة وجهاتها المتنامية في العام الحالي والعام القادم، وذلك بإطلاق رحلاتها إلى العديد من الوجهات الجديدة، بما في ذلك كانبيرا في أستراليا، وشيانغ ماي في تايلاند، وكاردِف في المملكة المتحدة، وغيرها.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons