29 أكتوبر.. التعليم تطلق جائزة التميز العلمي بنسختها الـ 11

الدوحة – قنا – بزنس كلاس:

أعلنت وزارة التعليم والتعليم العالي عن الدورة الحادية عشرة لجائزة يوم التميز العلمي، والتي يبدأ التقديم لفئاتها في 29 أكتوبر القادم وينتهي في 26 نوفمبر 2017، وهي جائزة يكرم بها المتميزون علميا من أبناء دولة قطر في مجالات متعددة من أجل نشر ثقافة الإبداع والتميز في المجتمع القطري ودفع الطلبة إلى مزيد من التفوق والتحصيل العلمي المتميز، وتحقيق التكامل بين الجهود الفردية والمؤسسية من أجل تحسين مخرجات العملية التعليمية والوصول بها إلى المستويات والمعايير العالمية.
وتتضمن الجائزة ثماني فئات، هي جائزة التميز العلمي لطلبة المرحلة الابتدائية وجائزة التميز العلمي لطلبة المرحلة الإعدادية وجائزة التميز العلمي لطلبة الشهادة الثانوية، وكذلك لخريجي الجامعات وحملة شهادة الدكتوراه والمعلم المتميز والمدرسة المتميزة والبحث العلمي المتميز.
وأكدت الدكتورة حمدة السليطي الرئيس التنفيذي للجائزة، في مؤتمر صحفي اليوم، أن الجائزة تستلهم في دورتها الجديدة روح الخطاب الذي وجهه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الحادي والعشرين من يوليو الماضي ورسم فيه خارطة طريق لخيارات المستقبل وتطوير مؤسساتنا التعليمية والبحثية والإعلامية، والاجتهاد والإبداع والتفكير المستقل والمبادرات البناءة والاهتمام بالتحصيل العلمي في الاختصاصات كافة، والاعتماد على النفس ومحاربة الكسل والاتكالية لخدمة الوطن وبنائه، وشددت على أن الجائزة في معاييرها تتضمن هذه النقاط والموجهات المهمة.
واستعرضت رؤية الجائزة من حيث الإسهام في تعزيز الإبداع والتميز في المجتمع القطري، وكذا رسالتها في تعميق مفاهيم التميز والإبداع من خلال تبني المعايير العالمية وتنفيذ البرامج النوعية في هذا الصدد، والتركيز على الأشخاص الذين يسهمون في بناء القدرات وتطويرها، مشيرة إلى أنه من هذا المنطلق، فإن الجائزة ليست للتحصيل العلمي فقط، وإنما لبناء الشخصية المتكاملة من حيث اعتمادها على نفسها وحبها وولائها لوطنها وإلمامها بالتحديات والقضايا والمشكلات.
وأوضحت أن من أهداف الجائزة تقدير المتميزين علميا من أبناء دولة قطر وتكريمهم والاحتفاء بهم وتعميق مفاهيم التميز وتشجيع كافة الأفراد والمؤسسات التعليمية على تطوير أدائها وتعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو المعرفة والبحث العلمي وبث روح الابتكار لدى الطلبة والباحثين والمؤسسات التعليمية وإذكاء روح التنافس بين الأفراد والمؤسسات التعليمية في مجال التميز العلمي وتوجيه الطاقات الفردية والمؤسسية نحو التميز العلمي في المجالات التي تخدم تحقيق توجهات الدولة التنموية.
وتطرقت الدكتورة حمدة السليطي لبعض التعديلات التي أدخلت على عدد من فئات الجائزة ووافق عليها مجلس أمنائها، وذلك في فئات الطالب والمعلم والبحث العلمي، والتي تمت بناء على البيئة التعليمية والتطورات الإيجابية المرتبطة بها، مبينة أن المراجعة السنوية لأهداف الجائزة هدفت إلى ضبط جودة معاييرها والخروج برؤية جديدة حولها.
كما استعرضت لجان الجائزة التي بدأت أعمالها ومهامها، موضحة أنه يتعين على من يتقدم لأي من فئات الجائزة، الاطلاع على معاييرها في دورتها الجديدة الحادية عشرة وعدم الرجوع للاستمارات والأدلة القديمة التي طالها التغيير، بعد الاطلاع على تجارب الكثير من الجوائز العربية والعالمية في مجال التميز، منوهة بالخبرات الثرية لأعضاء لجنة التطوير لاسيما من الكوادر والكفاءات الوطنية المحلية.
ولفتت إلى أهمية حضور كل الأطراف المعنية بالجائزة للقاءات التوعوية والورش التدريبية التي توضح معايير الجائزة وكيفية إعداد ملف الترشح وتقديمه.
من جهته، شرح السيد حسن عبدالله المحمدي، رئيس اللجنة التنفيذية لجائزة التميز العلمي، طريقة الترشيح وكيفية تلقي اللجنة المنظمة للترشيحات عن كل فئة، وأهم فعاليات الجائزة من لقاءات تعريفية بالمدارس والوزارات والمؤسسات وعقد الورش التدريبية لفئات الجائزة وفترات التقديم والتحكيم وقيمة الجوائز والمكافآت وإعلان النتائج وإقامة معرض خاص بالجائزة والحفل الختامي وتكريم الفائزين في السابع من شهر مارس القادم.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons