حملة “خذوهم بالصوت العالي” بالجامعة العربية فشلت.. الرياض تهدد بقلب نظام الحكم في الدوحة!!

القاهرة – وكالات بزنس كلاس:

في جلسة عاصفة داخل أروقة الجامعة العربية بالقاهرة، أعاد مشهد اشتباك وفود دول رباعي الحصار مع وفد قطر وتهديدها “المبطن” بالتدخل عسكرياً في دوة قطر لتغيير نظام الحكم فيها بالقوة، أعاد إلى الأذهان ايام اجتياح عراق صدام حسين للكويت الشقيقة وفتحه حينها الباب على مصراعيه لتدخل العالم عسكريا بالمنطقة. وتمكن وفد قطر برئاسة سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية من وضع حد للمهاترات و”الصوت العالي” والانفعال غير المبرر واللائق برجال الدولة الذي صدر عن رؤساء وفود دول الحصار، من خلال الرد عليهم بمنتى الهدوء لكن من خلال طرح وقائع لم يجد مندوبوا دول الحصار سوى “الصياح الفارغ” للرد عليها فلم يقنعوا أحداً وفشلوا بتمرير مخططهم كما فشلت دولهم في النجاح ببناء قضية ضد قطر في المحافل العربية والدولية لأن تلك الدول لم تقدم جملة صادقة واحدة في معرض اتهاماتها للدوحة وفشلت فشلاً لا يليق حتى بالهواة في تقديم أي دليل مهما كان على تورط قطر بدعم الإرهاب بل تابع مندوبوها في دول الحصار مسلسل الفبركات والكذب و”الصوت العالي” لعلهم بذلك يعوضون عن كذبهم وافتراءاتهم.

فقد شهدت جلسة أعمال الدورة العادية الـ 148 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية -التي عقدت أمس بالقاهرة- أحداثاً مؤسفة وخروجاً عن الأعراف الدبلوماسية من جانب مندوبي دول الحصار، وذلك بعد الاتهامات العشوائية الخالية من أية أدلة وبراهين، والتي وجهها مندوب السعودية أحمد القطان لقطر، والتي وصلت إلى حد التهديد بقلب نظام الحكم بالدوحة.
وفي سابقة عربية تعيد إلى الأذهان الغزو العراقي للكويت، قال المندوب السعودي إن بلاده قادرة على تغيير نظام الحكم بقطر «إن أرادت ذلك»، الأمر الذي دفع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية ورئيس وفد قطر المشارك في أعمال مجلس الجامعة العربية أن يرد عليه قائلاً: «إن هذه التهديدات لا يقدر مندوب السعودية على تحمل مسؤوليتها»، ليقاطعه مندوب السعودية بالقول «قدها وقدودها» ليرد عليه السفير المريخي رداً حاسماً وقاطعاً بالقول: «منت بقدها».
وكشف المريخي في كلمته نوايا دول الحصار «السعودية والإمارات والبحرين» بتنفيذ عمل عسكري داخل دولة قطر في عام 1996، مذكراً الدول الثلاث بهذه النية، ووجه سعادته حديثه لأنور قرقاش مبعوث الإمارات بالجامعة العربية، حيث قال: «طبعاً الدكتور أنور نسي أو تناسى سنة 1996 كانت الإمارات والبحرين والسعودية لديها نوايا بإجراء عمل عسكري، وهذا موجود حقيقة».
وقال المريخي في رده على اتهامات مندوب السعودية: «الأخ أحمد القطان نبرته فيها تهديد، وأنا أعتقد أنه مو بقد هذه المسؤولية بأنه يقولها»، ثم يقاطعه القطان بالقول: «لا قدها وقدودها»، فيرد المريخي بالقول: «لا لا منت بقدها»، ثم قال المريخي للقطان: «إنت تسكت عندما أنا أتكلم» ويجب أن تتعلم آداب الحديث، وعقب ذلك اعترض المندوب السعودي على المنصة لمنحها فرصة أخرى لدولة قطر، مؤكداً أن هذه الفرصة سيعقبها طلب الرد من دول الحصار الأربع.
وفي رده على قائمة الإرهابيين التي أصدرتها دول الحصار، وذكرها مبعوث الإمارات في حديثه بالجلسة، أكد سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية أن الجهة الوحيدة المنوط بها تصنيف الجماعات الإرهابية وأسماء الإرهابيين هي منظمة الأمم المتحدة وليس دولة بعينها، حيث قال سعادته في حديثه: «إن هناك تصنيفاً يصدر من الأمم المتحدة، وهذا التصنيف لا يأتي من الإمارات أو غيرها»، مضيفاً: «وبعده بيوم، لأنه يمكن ما يتابع الأخبار مع إنه رجل مال سوشيال ميديا، كان في بيان طلع من الأمم المتحدة يقول نحن الوحيدين نصنف الجماعات الإرهابية، والجماعات الإرهابية التي يتكلمون عنها (يقصد دول الحصار) تم جمعها من بعض الدول، كل واحد عنده اثنان ثلاثة حطهم في هذه القائمة وأرسلوها».

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons