استعداداً للمونديال.. الدوحة تستضيف مؤتمر “سلامة وأمن الأحداث الكبرى”

الدوحة – بزنس كلاس:

في استعداد لاستقبال حدث ضخم بحجم نهايئات كأس العالم لكرة القدم في مونديال قطر 2022، تستضيف الدوحة في شهر نوفمبر المقبل المؤتمر الأول لسلامة وأمن الأحداث الكبرى الذي ينظم بالتعاون بين اللجنة العليا للمشاريع والإرث والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول).

ودشن سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الأمن العام بمقر وزارة الداخلية الموقع الالكتروني الخاص بالمؤتمر بحضور عدد من المسؤولين بالوزارة ومنظمة الإنتربول.

وأوضح النقيب فلاح الدوسري مدير عام مشروع (ستاديا) بالمنظمة الدولية للشرطة الجنائية بأن الموقع الإلكتروني الخاص بالمؤتمر الأول لتأمين الأحداث الكبرى، يتضمن تفاصيل عن المؤتمر الذي يعقد بالتعاون بين دولة قطر ممثلة باللجنة العليا للمشاريع والإرث ومنظمة الإنتربول إضافة إلى التعريف بالمنظمة وباللجنة .

وأشار النقيب الدوسري ، في تصريح صحفي ، بمناسبة تدشين الموقع إلى أن المؤتمر يعد جزءا من خطة عمل مشروع “ستاديا” الكبير الذي جرى التوقيع عليه في العام 2012  كثمرة تعاون بين دولة قطر والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الانتربول) لمدة عشر سنوات.

وحول مشروع ( ستاديا ) ذكر أن الهدف منه توفير قاعدة معارف دولية لأفضل الممارسات في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى ، أو الأحداث والفعاليات الأخرى بشكل عام ، من حيث آلية تأمينها وطرق التعامل معها.

وأضاف “يشكل “ستاديا” إرثاً للدول التي لم تستضف أحداثا رياضية كبرى في السابق وغيرها من الدول الأعضاء في المنظمة، بحيث تكون لديها المعرفة وآليات العمل لكيفية تأمين تلك الأحداث”.

وأفاد أن المشروع يضم العديد من فرق العمل والخبراء ويتضمن الكثير  من الفعاليات مثل ورش العمل والمؤتمرات والبرامج التدريبية المتنوعة .

بدوره، قال السيد تيم موريس المدير التنفيذي للخدمات الشرطية بالمنظمة الدولية للشرطة الجنائية على هامش تدشين الموقع إن هذا المؤتمر يعد مناسبة تاريخية لكل من قطر والإنتربول ويضيف بعدا جديدا ويقدم رؤية متميزة لمونديال كأس العالم 2022.

وأضاف” تتيح فعاليات المؤتمر فرصة للجماهير من جميع أنحاء العالم للمشاركة في هذا الحدث الرياضي الأكثر إثارة على الاطلاق، إلى جانب تبادل التجارب والخبرات بين الدول الأمر الذي يساهم في تأمين الأحداث الكبرى، وترك إرث عظيم لكأس العالم “.

وتمنى السيد موريس أن تشارك كافة الدول الأعضاء في المنظمة ( 190 دولة) في المؤتمر بهدف إثراء الفعاليات، وتبادل التجارب والخبرات .

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons