من لندن إلى بيروت.. حملة التضامن مع قطر لا تتوقف

بيروت – وكالات – بزنس كلاس:

ما زالت مسيرة التضامن الشعبي مع قطر تنتقل من مكان إلى آخر في شتى بقاع الأرض وقوفاً بوجه الحصار الجائر والفبركات والتجني الذي يمارسه بحقها من هم بمرتبة “اشقاء” لها. فمن أبناء الكويت الشقيقة الذين أخذوا يسمون مواليدهم تيمنا بقطر وتميمها إلى مسيرات سيارات الأجرة اللندنية الشهيرة، مروراً بفلسطيني تبرع ببيته لقطر وقناة الجزيرة وصولا إلى محطة اليوم حيث أعاد اللبنانيون تأكيد مواقفهم الشعبية المؤيدة للدوحة بوجه الطغيان.

فقد نظم عشرات من اللبنانيين أمس، للمرة الثانية منذ شهر،  وقفة تضامنية مع دولة قطر في ساحة الشهداء وسط العاصمة بيروت، استنكاراً للحصار الذي تتعرض له من قبل بعض دول الخليج، وطالب المتضامنون برفع الحصار عن دولة قطر.. منوهين بدورها المعطاء في العالمين العربي والإسلامي، وبما قدمته للبنانيين من فرص عمل. رفع المتضامنون العلمين القطري واللبناني، وحملوا لافتات نوهت بأعمال قطر الإنسانية، وخاصة إغاثة النازحين السوريين في لبنان، ولافتات تدعو دول الحصار إلى التراجع عن موقفها، كتب عليها «نهيب بأهلنا في دول الخليج إعادة اللحمة والأخوة».. «شكر وعرفان لدولة قطر على إعانتها النازحين السوريين في بلدهم الشقيق لبنان». وقال محمد الحسيان في كلمة ألقاها باسم المتضامنين: «في يوم الوفاء والعرفان بالجميل، في يوم قطر من بيروت جئنا لنقول الحق، ونشهد بما قدمته دولة قطر الشقيقة حكومة وشعباً، جئنا لنقول وبصوت عال هذه قطر التي ساعدت النازحين السوريين وفتحت لهم أبوابها، ووقفت إلى جانبهم وقفة المروءة والكرامة والشجاعة».. مضيفاً أن «دولة قطر قدمت المعونات لشعب تم تشريده وإخراجه من داره بسبب حرب ضروس دفع ثمنها الأبرياء».
وتابع «قطر وفي الأيام الصعبة أمطرت قطرات الخير على اللبنانيين، فأمنت لهم فرص العمل، وانخرط أبناء الأرز في المشاريع الضخمة، فكانوا خير سند لدوحة الخير والكرم والجود».
وقال الحسيان «انطلاقاً من مقولة من لا يشكر الناس لا يشكر الله، نأمل اليوم أن يرفع الحصار عن قطر».. موضحاً «أن هذه الوقفة التضامنية تنطلق من المنطق العروبي القومي الإسلامي، لذلك نرجو أن يرفع الحصار عن قطر التي أعطت العالمين العربي والإسلامي الكثير ولم تأخذ شيئاً».

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons