ساعة لايدي آربلز جور نوي فيه أوندين

 

حاوية من 38 ملم من الذهب الأبيض والألماس، موضع الحاوية من الساعة مرصع بالألماس، تاج مرصع بماسة واحدة، قرص الساعة: من أم اللآلئ، والألماس، وأحجار الصفير الصفراء والوردية، وأحجار السبيسارتيت والتسافوريت، والتلوين على المصغرات، والمينا بتقنيتي بليك آ جور وشانلفيه الجزء الخلفي من الساعة: من الذهب الأبيض، والألماس، والنقوش المحفورة التي تستعيد الطريقة التي زين بهاز قرص الساعة، نافذة من زجاج الصفير تسمح بظهور الوزن المتأرجح، حركة ميكانيكية قابلة للالتفاف ذاتياً، وحدة قياس من 24 ساعة مطورة حصرياً لفان كليف أند آربلز، مخزون وطاقة يدوم 60 ساعة. سوار ساعة من جلد التمساح أزرق لامع، إبزيم دبوسي من الذهب الأبيض المرصع بالألماس ، مجموعة دائمة، إصدار مرقم.

حورية الماء
تجمع ساعة لايدي آربلز جور نوي فيه أوندين بين البراعة التقنية لتصاميم بويتيك كومبليكايشنز مع مجموعة استثنائية من المهارات الحرفية. تعمل الحركة المؤلفة من 24 ساعة، والمجهزة بوحدة قياس مطورة حصرياً لفان كليف أند آربلز، على تحريك مشهد ساحر، مستوحى من مشبك المجوهرات الراقية فيه أوندين الذي صممته الدار سنة 2005 )ضمن مجموعة ميد سمر نايتس دريم. ومن هذا اللقاء، انبثقت رواية أشبه بالأحلام: إذ يبدأ نهار حورية الماء أمام ناظرينا، على إيقاع حركة الشمس والقمر. تجلس بطيفها الأنيق، الذي يستعيد الشخصيات الأنثوية التي ابتكرتها الدار في الأربعينات من القرن الماضي، على زهرة نيلوفر، لتبرد جسدها في المياه البلورية. وبفضل الاسطوانة الدوارة على قرص الساعة، التي تدور دورةً كاملةً في 24 ساعة، تراقب الشمس المشهد من أعلى من الفجر إلى المغيب قبل أن تختفي وراء الأفق لتفسح المجال أمام ظهور القمر الجذاب.

تسليط الضوء على المهارات الحرفية
يجمع كل عنصر من عناصر قرص الساعة بين مهارات مختلفة تمنح القطعة مجموعةً غنيةً من المواد والدرجات الدقيقة. تتأمل الجنية أوندين المشغولة من الذهب والألماس بقصة الوردة مشهداً انسيابياً تتخلله زهرات النيلوفر ذات التفاصيل الرائعة. وتبدو فيه المينا بتقنية شانلفيه متألقةً إلى جانب الترصيع الدقيق للأحجار: فتعمل أحجار التسافوريت ذات اللون الأخضر الكثيف، وأحجار الصفير الوردية وأحجار السبيسارتيت الصفراء البرتقالية على إضاءة البتلات، والمدقات والورقة التي تجلس عليها أوندين أيضاً. ولتعزيز تأثير الألوان، تزدان حبيبات الذهب بالتلوين على المصغرات.

تختلف كثافة المياه مع مرور الوقت، وتكشف عن أسرارها بفضل المينا بتقنية بليك آ جور يعمل خبراء الدار على تنفيذ هذه التقنية باستخدام المينا الشفانية، وهي تستخدم لابتكار تلاعب ملحوظ من الشفافية: تبقى ساق الجنية، المغمّسة في المياه الباردة، مرئيةً تماماً مثل الكرة السماوية التي تكمل مدارها تحت سطح الساعة. يتبع القمر الماسي الشمس من أحجار الصفير الصفراء عند كل جانب من جانبي الأفق، وسط سماء ملونة بأم اللآلئ أو كانعكاس في المياه الأشبه بالمرآة.

يستمرّ المشهد عند خلفية الساعة حيث يعمل التصميم المنقوش على استكمال اللوحة المتحركة بما فيها الوزن المتأرجح.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons