مجلة بزنس كلاس
أخبار

اعلنت مؤسسة “صلتك” عن نجاحها حتى مطلع عام 2016  في ان توفر فرص عمل لـ 200 الف شاب عربي بينما قامت بدعم وتمويل 120 الف مشروع وشركة ناشئة يديرها الشباب من خلال مبادراتها المبتكرة في 16 دولة عربية.
وتشمل قائمة الدول التي تتضمنها هذه الأرقام كلا من قطر وتونس وفلسطين والمغرب ومصر والجزائر والعراق والصومال والمملكة العربية السعودية والسودان واليمن ولبنان وعمان وسوريا وجزر القمر والأردن.
وبادرت المؤسسة بتعزيز جهودها في دعم الشباب العربي وربطهم بفرص العمل من خلال استراتيجيتها التي تركز على ثلاثة محاور وهي التوظيف وريادة المشاريع والبحوث والسياسات.
وتعد “منصة تعمل” (ta3mal.com) أبرز مبادرات التوظيف في الوطن العربي، وهي أول منصة إلكترونية تدعم الشباب العربي وتعزز فرص توظيفهم عن طريق مجموعة من الخدمات كالتوجيه المهني ومساعدة الشباب في البحث عن فرص عمل وتطوير المهارات المهنية والعمل مع القطاع الخاص لتشجيعهم على فتح فرص العمل المتاحة لديهم أمام الشباب.
وتتوفر الخدمات المبتكرة في بوابات “تعمل” المخصصة محليا في ثماني دول عربية هي مصر وقطر والعراق وتونس والمغرب والجزائر ولبنان وفلسطين إضافة إلى الإطلاق المرتقب لبوابة تعمل الخاصة باللاجئين السوريين حيث وصل عدد المستخدمين المسجلين والمستفيدين في الشبكة الإقليمية لبوابات “تعمل” إلى أكثر من 400 ألف.
وأكدت مؤسسة صلتك انها تستمر بتحقيق النجاحات في ربط الشباب العربي بفرص العمل وتوسيع الفرص الاقتصادية في سائر أنحاء الوطن العربي وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للشباب.
ويأتي موضوع اليوم العالمي للشباب لعام 2016 “الطريق إلى 2030: القضاء على الفقر وتحقيق الاستهلاك والإنتاج المستدامين” أولوية حاسمة في الوطن العربي حيث عملت صلتك على تركيز الجهود وحشد الموارد وإطلاق المبادرات المبتكرة لتحقيق نتائج ملموسة في إيجاد بيئة اقتصادية فاعلة تضمن فرص عمل للشباب وتساعد على استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي.
وقالت صباح اسماعيل الهيدوس الرئيس التنفيذي بالوكالة لمؤسسة صلتك ان المؤسسة منذ تأسيسها سنة 2008، كانت سباقة في إطلاق المبادرات والبرامج التي تعمل على الاستقرار الاجتماعي والتخفيف من حدة الفقر عن طريق إتاحة المجال أمام قطاع الشباب للحصول على وظائف مناسبة لمؤهلاتهم وفرص ريادية أفضل ومشاركة مدنية فعالة تسهم في تنمية مجتمعاتهم.
وتعمل صلتك على توسيع وإتاحة المجالات أمام الشباب العربي للوصول إلى فرص اقتصادية ووظائف من خلال مبادرات التوظيف المبتكرة ودعم ريادة المشاريع خصوصا وأن الوطن العربي يعاني من أعلى معدلات العالم في بطالة الشباب بمعدل يبلغ 30 بالمائة ولذلك تسعى مؤسسة صلتك إلى تحفيز كامل الطاقات الكامنة المنتجة لدى الشباب العربي من خلال إيجاد حلول مبتكرة لتبديد العقبات أمامهم وتغيير حياتهم إلى الأفضل وتحييد استقطابهم من قبل الجماعات المتطرفة.
وفي مجال ريادة المشاريع عملت مؤسسة صلتك على نطاق واسع مع أبرز مؤسسات التمويل الأصغر في الوطن العربي من أجل توفير رياديي الأعمال من الشباب بقروض تساعدهم على بدء مشاريع مدرة للدخل تنطوي على فرص عمل إضافية للشباب في مجتمعاتهم.
وذكرت المؤسسة أنه على سبيل المثال فان مبادرة “بذور” في المملكة المغربية تسعى إلى دعم وتسهيل الخدمات التمويلية أمام ريادي الأعمال الشباب في جميع أنحاء المغرب من خلال منتجين هما قرض توسيع الأعمال التجارية وقرض لبدء الأعمال التجارية حيث تهدف المبادرة إلى توفير قروض شبابية والذي من شأنه استحداث 165 الف وظيفة مع عام 2020.
وحرصا من المؤسسة على تمكين الشباب السوداني من إيجاد فرص عمل ريادية إنتاجية، عملت صلتك على تأسيس وإطلاق برامج متخصصة بالتمويل الأصغر لتمكين أكثر من 40 الف فرصة عمل لرياديي الأعمال وذلك من خلال تشجيع المؤسسات المالية على إقراض الشباب والجمع بين الدعم التقني وأدوات التمويل المبتكرة.
وفي مجال البحوث والسياسات، تعمل المؤسسة بجهد مع الحكومات العربية والمنظمات الدولية لدراسة السياسات التي تؤثر بشكل مباشر على الشباب، والعمل على تعديلها وتبديد العقبات التي يواجهونها.
وإلى جانب ذلك تبنت صلتك تقرير”المرصد العالمي لريادة الأعمال” الأول لدولة قطر حيث قامت بتنفيذ استبيان عن واقع حال ريادة الأعمال في دولة قطر قابل للمقارنة مع المرصد ذاته الذي أجري في الدول المشاركة الأخرى.
ويركز هذا الاستبيان على شروط الأطر الريادية التي تؤثر على النشاط الريادي في قطر بما في ذلك التمويل والسياسات الحكومية وبرامج ريادة الأعمال والبحث والتطوير والبنية التحتية الحكومية والقانونية والبنية التحتية المادية.
وأكدت صباح الهيدوس أن مؤسسة صلتك ستواصل العمل على ابتكار واستحداث مبادرات وبرامج بالتعاون مع شركائها في العالم العربي لما يصب في مصلحة الشباب وذلك استكمالا لدورها الريادي وسعيا لتحقيق هدافها وحرصا منها على تحقيق رؤيتها المتمثلة بعالم عربي يتيح للشباب العمل والمشاركة في التنمية الاقتصادية لمجتمعاتهم.

نشر رد