مجلة بزنس كلاس
أخبار

أعلنت مؤسسة حمد الطبية استقبال 1891 مراجعا خلال ثاني أيام عيد الأضحى المبارك.. مبينة تسجيل 609 مراجعين من خلال قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام، و316 مراجعا من خلال قسم الطوارئ بمستشفى الوكرة، إضافة إلى 966 حالة استقبلتها المؤسسة من خلال طوارئ الأطفال، في حين تلقت خدمات الإسعاف 224 طلبا أمس من بينها 14 حادث سير.

من جهته بين الدكتور سعد النعيمي – استشاري طب الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية، استقبال حالتي إصابة ناجمتين عن حوادث سير.. مشيرا إلى تسجيل 11 حالة قلب وأمراض صدر، وذلك خلال الفترة الممتدة من الساعة 6 صباحاً وحتى 6 مساء.

وذكر ارتفاع عدد المراجعين الذين عانوا من حالات التلبك المعوي والتهابات المعدة والجهاز الهضمي.. ناصحا الأسر في السياق ذاته بتوخي الحذر خلال إعداد الموائد في المنزل أو خلال التواجد في المتنزهات العامة.

وأشار إلى استعداد القسم بشكل جيد لأيام العيد من خلال توفير 81 طبيبا بواقع 27 طبيبا خلال الفترة الواحدة.. منوها بزيادة ذلك العدد خلال ساعات الذروة التي تبدأ 6 مساء وتمتد حتى منتصف الليل.

وألمح الدكتور سعد النعيمي إلى أن عدد الحالات التي يستقبلها القسم مازالت ضمن الحدود الطبيعية ولم تشهد أي تغير.. مشيرا الى تسجيل زيادة طفيفة في عدد إصابات الأطفال الناجمة عن حوادث السقوط خلال ثاني أيام العيد.. ومرجعا ذلك إلى عدم إتباع الأسر معايير الأمن والسلامة الخاصة بالأماكن العامة.

وطالب الأسر بتوخي الحذر وتطبيق معايير الأمن والسلامة لوقاية أطفالها من السقوط والإصابات.. مبينا أن الحالات التي استقبلها القسم تراوحت بين البسيطة والمتوسطة.

وفي ما يتعلق بقسم الطوارئ بمستشفى الوكرة في ثاني أيام عيد الأضحى، ذكر الدكتور مؤيد قاسم – استشاري ورئيس قسم الطوارئ بالوكرة استقبال 316 حالات، مبينا عدم تسجيل أي حالات وفيات أو حوادث.

ولفت الدكتور قاسم إلى تحويل 6 حالات إلى الأقسام الداخلية بالمستشفى بينها حالة إلى العناية المركزة بسبب التهاب جرثومي، في حين تم تحويل حالة أخرى إلى مستشفى القلب نتيجة الإصابة بجلطة في القلب.

ونوه بأن نوعية الحالات التي استقبلها قسم الطوارئ تنوعت الحالات بين ارتفاع في درجات الحرارة ونزلات البرد والانفلونزا، مشيرا إلى عدم استقبال أي إصابات بالنزلات المعوية المرتبطة باضطراب الغذاء الناجم عن الإكثار من تناول أطعمة العيد.

وبدوره، نوه الدكتور ناصر حيدر — استشاري طب طوارئ الأطفال بمؤسسة حمد الطبية، إلى استقبال 966 حالة أمس من خلال مراكز طوارئ الأطفال التابعة لمؤسسة حمد الطبية، مشيرا إلى استقبال 592 حالة من خلال مركز السد لطوارئ الأطفال، و253 حالة من خلال مركز الريان، 96 حالة استقبلها مركز المطار، في حين استقبل مركز الظعاين 25حالة.

وبين أن جميع الحالات من النوع البسيط، وسمح بالخروج لجميع المراجعين بعد تلقيهم الرعاية الطبية المناسبة لهم.. منوها بتحويل 3 حالات فقط للعناية المركزة.. ومشددا في الوقت ذاته على أن جميع مراكز طوارئ الأطفال توفر الخدمة العلاجية لكافة الحالات التي ترد إليها.

خدمات الإسعاف

ومن جهته، أوضح السيد علي درويش — مساعد المدير التنفيذي للإسعاف بمؤسسة حمد الطبية ـ عن تلبية 224 نداء تلقتها خدمات الإسعاف؛ من بينها 29 نداء لحوادث منها 14 حادث سير جميعها حالات مرضية بسيطة.

ونوه درويش بأن الإسعاف الطائر أجرى طلعة واحدة أمس.. مشيرا إلى أن إدارة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية وفرت 80 سيارة لتغطية جميع المناطق، إضافة إلى 15 سيارة دفع رباعي للتدخل السريع مخصصة للمناطق الرملية، التي يصعب على سيارات الإسعاف العادية دخولها، فضلا عن طائرتين تقدمان خدمات الإسعاف الطائر على مدار الساعة.

وذكر درويش توفير 15 فريق إسعاف بالدراجات الهوائية لتوفير الخدمات الإسعافية في الأماكن المزدحمة؛ مبينا توفير 4 وحدات في منطقة سيلين لتوفير الخدمة لمرتادي هذه المناطق التي يتوجه إليها الجمهور بكثافة خلال المناسبات، ومنوها بتغطية احتفالات الجاليات في كتارا والمنطقة الصناعية.. وموضحا توفير تغطية خاصة لمطار حمد الدولي على مدار الساعة.

وناشد علي درويش أفراد المجتمع التعاون مع فرق الإسعاف بهدف توفير البيئة المناسبة لقيامهم بمهام عملهم.. داعيا الجمهور من قائدي السيارات الى إتاحة المجال لسيارات الإسعاف للوصول إلى أماكن النداء في أسرع وقت.

وطالب الجمهور بالاتصال برقم 999 عند الحاجة لخدمات الإسعاف.. مشددا على ضرورة أن يكون المتصل على دراية تامة بموقعه الجغرافي بالضبط لتسهيل وصول فرق الإسعاف في الوقت المحدد.. ومنوها بأهمية إتباع الإرشادات التي يقدمها موظف مركز الاتصال التي من شأنها استقرار الوضع إلى حين وصول فريق الإسعاف.

نصائح غذائية

وفي هذا السياق تقدم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مجموعة من النصائح الطبية التي تعنى بالتحكم في نوعية وكمية الطعام والشراب والحلوى التي تقدم خلال أيام العيد وذلك للابتعاد عن الإفراط في تناول المأكولات، والاعتدال في الأكل من دون إقلال أو إفراط حتى لا يعكر الإعياء فرحة العيد.

حيث أوصت منى عبد الله وراق- اختصاصية التغذية العلاجية بالمنطقة الشمالية بالمؤسسة بضرورة التقليل قدر الإمكان من تناول اللحوم الحمراء والكبد.. مضيفة” ويفضل أن تطهى بالشواء أو السلق، وتفادي القلي لأنه يزيد من محتواها الدهني ، وكذلك تجنب الإكثار من تناول المشروبات الغازية التي تزيد من درجة حموضة المعدة، وتعمل على إتخام المعدة، ويفضل الامتناع عنها إذا أمكن الأمر”..

ونبهت إلى فوائد عدم بدء الوجبات بتناول حلوى العيد لما لذلك من أثر مربك للمعدة وفاتح للشهية وزائد للوزن.. ناصحة بالإكثار من تناول السلطات والتقليل من كمية السعرات الحرارية اليومية من خلال تناول وجبة خفيفة للإفطار والعشاء.

وتابعت اختصاصية التغذية بالرعاية الأولية قائلة ” ويجب تفادي الإفراط في تناول الطعام في وجبة العشاء، مع الحفاظ على عدم الاستلقاء والنوم بعدها مباشرة”.

وفي ما يتعلق بالمصابين بالأمراض المزمنة، أوضحت ضرورة ابتعاد كل من مرضى السكري والكلى والقلب وضغط الدم عن الأطعمة المملحة التي يكثر تناولها في مثل هذه المناسبات.. داعية في السياق ذاته كبار السن الى الإقلال من تناول اللحوم الحمراء والمأكولات الدهنية والمالحة والسكرية.

وأضاف قائلة: ” كما يجب تفادي استخدام السمن الطبيعي فهو من الدهون المضرة التي تسبب ارتفاع نسبة الكولسترول الضار في الجسم، ومع العلم أن المعدة لها قدرة محدودة على استيعاب الطعام، لذا يجب عدم الإفراط في كمية الوجبة الغذائية، حتى لا تصاب باضطراب في الهضم وآلام القولون”.

أهمية السوائل

ونصحت بضرورة الإكثار من تناول السوائل خاصة الماء، والتقليل من تناول الشاي والقهوة لما لذلك من أثر مدر للبول، ورافع للضغط ومانع للاستفادة من امتصاص الحديد من الغذاء، وكذلك تناول كميات كافية من الخضراوات عموما خلال الوجبات خصوصا الورقية منها مثل: السبانخ وورق العنب والباذنجان والقرع والجزر والخس والخيار.

وقالت ” وهذا يجب أن يتضح في الوجبات من خلال الحرص على تحضير طبق كبير من السلطة، يضم أنواعا من الخضراوات الغنية بالأملاح المعدنية والفيتامينات والألياف، وخاصة الداكنة اللون مثل البقدونس والخيار والفلفل والطماطم وغيرها.

ودعت منى وراق أفراد المجتمع إلى تغيير أسلوب الضيافة في الأعياد، كأن يتم تقديم الفواكه المجففة عوضا عن الشوكولاته والفواكه الموسمية الطازجة بدلا من المعمول، مما يعطي شعورا بالتغيير من جهة والمحافظة على الصحة من جهة أخرى.

نشر رد