مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

تقدم جامعة حمد بن خليفة 14 برنامجا متنوعا من برامج الدراسات العليا من مختلف التخصصات وتسعى الجامعة للتعريف بهذه التخصصات عبر لقاء طلابي مفتوح لطلبة الدراسات العليا تنظمه مساء الثلاثاء المقبل في مقر المركز الطلابي في المدينة التعليمية للتعرف على البرامج المتاحة في مجالات الدراسات الاسلامية والعلوم الانسانية والاجتماعية والعلوم والهندسة والقانون والسياسة العامة.

وتقدم الجامعة دكتوراة في القانون، وماجستير الآداب في دراسات الترجمة، وماجستير الآداب في الترجمة السمعية والبصرية، وبكالوريوس العلوم في هندسة الحاسوب، إلى جانب برنامجي الماجستير والدكتوراة في العلوم البيولوجية والعلوم الطبية، والماجستير والدكتوراة في الطاقة المستدامة والبيئة المستدامة، وتقدم برنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد والصحة العامة، كذلك تقدم جامعة حمد بن خليفة برنامج الماجستير في الدراسات الإسلامية.

أما كلية الصحة العامة؛ فمن المقرر أن تقدم برنامج الماجستير في الصحة العامة في عام 2017، وستقدم برنامج ماجستير شامل في الصحة العامة، يهدف إلى مواجهة التحديات الصحية في قطر والمنطقة، وسيركز برنامج الدراسات العليا الشامل على العناصر الأساسية الخمسة في الصحة العامة؛ وهي علم الأوبئة والصحة البيئية والإحصاء الحيوي والسياسات والإدارة الصحية والعلوم الاجتماعية في مجال الصحة العامة، وكجزء من البرنامج سيمنح الطلاب الفرصة للتدريب مع المنظمات المحلية والدولية، بما في ذلك المستشفيات والمنظمات غير الحكومية، حيث تعد الصحة العامة أولوية العمل.

التعلم والتعليم

وتسعى جامعة حمد بن خليفة من موقعها في المدينة التعليمية إلى توفير فرص لا مثيل لها، يشكل فيها البحث والاكتشاف جزءاً أساسياً من تجربة التعلّم والتعليم على جميع المستويات، وتجمع بين الثقافة العربية الغنية مع وجهات النظر الدولية.

وتقوم جامعة حمد بن خليفة بالبناء على مواطن القوة لدى شركائها، والتفاعل معهم، وانطلاقاً من شعورها بالالتزام تجاه تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، تسعى الجامعة لبناء القدرات البشرية، من خلال تقديم تجربة أكاديمية ثرية تتخطى أسوار القاعات الدراسية؛ حيث يحظى الطلاب بظروف تتيح لهم تطبيق المناهج، التي يتعلمونها لخدمة المجتمع من خلال التعليم والأبحاث في شتى التخصصات.

ومن خلال المعرفة والإبداع، سيتمكن الطلاب من التوصل إلى ابتكارات جديدة، سيكون لها عظيم الأثر بالإسهام في تطوير مجتمعاتهم، ودولة قطر، والعالم أجمع. يجمع بين طلاب جامعة حمد بن خليفة، وأعضاء هيئة التدريس، والعاملين فيها، وشركائها، وقيادتها، قاسم مشترك؛ يتمثل في إيمانهم بقدرة التعليم العالي على إحداث فارق؛ فلا توجد حواجز أمام ما يستطيع الطلاب إنجازه، ومن خلال إمداد الطلاب بأفضل فرص التعليم العالي الممكنة، سيكونون مستعدين بصورة مثلى لعبور «بوابة المستقبل».

نشر رد