مجلة بزنس كلاس
أخبار

عينها على المرتبة الأولى عالمياً والإقلاع خير وسيلة للهبوط

القطرية توسع باكاجات الشحن الجوي وتزيد ارتفاعات التحليق

مصدر خاص لـ “بزنس كلاس”: 

القطرية تلبي احتياجات ٨٨٪ من سكان العالم في خدمة النقل والتنقل

مطار حمد مغناطيس المسافرين والبضائع وغرفة عمليات التصدير والاستيراد

الناقلة الوطنية دينمو القطاعات الحيوية ومحرك بحث التنمية 

خمسة أضعاف الأصل توسعاً في خدمات الشحن عام ٢٠١٨

مطار حمد البنية التحتية والعمود الفقري لعمليات للنقل الجوي

بزنس كلاس ـ أنس سليمان

كشف مصدر مطلع أن حركة الشحن والبريد في مطار حمد الدولي بلغت 102.098 طناً خلال نوفمبر الماضي بنمو قدره 10%، مشيراً إلى أن حجم الاستيراد بلغ 53.763 طناً، فيما بلغ التصدير 48.335 طناً، متوقعاً أن تواصل حركة الشحن عبر مطار حمد الدولي نمواً متزايداً خلال عام 2016.

خمسة أضعاف الأصل

وأكد المصدر لـ”بزنس كلاس” أن الخطوط القطرية تهدف إلى أن تصبح الشركة الأكبر في العالم في مجال الشحن الجوي، لافتا إلى أن تحقيق ذلك يعني كفاءة أكثر وخدمات أكثر جودة، مبينا أن القطرية تعمل على أن تكون واحدة من أفضل شركات العالم من حيث مستوى جودة الخدمات التي تقدم لمسافريها، وتتراوح عائدات القطرية للشحن الجوي فيما  بين 25-30% من إجمالي إيرادات الناقلة الوطنية.

ولفت إلى أن ارتفاع الطاقة الاستيعابية للشحن الجوي من 1.4 مليون طن سنوياً إلى 4.4 مليون طن سنوياً خلال 2018 وصولا إلى 7 مليون طن يعني أن النمو والتوسع في عمليات الشحن سيتضاعف خمس مرات، ما يجعل مطار حمد الدولي ليس واحدا من أكبر المطارات في المنطقة على صعيد المسافرين فقط إنما على صعيد عمليات الشحن، مؤكدا أنه عندما يصل المطار إلى مراحله النهائية سيكون أكبر مطار في المنطقة.

وأوضح أن الاستثمارات في البنية التحتية في مطار حمد الدولي تؤكد على أهمية ودور عمليات الشحن الجوي في مطار حمد، مشيرا إلى أن هناك شبكة ربط لأسطول القطرية من طائرات الشحن تصل الى 88% من نسبة سكان العالم الذين تقوم القطرية بتغطية احتياجاتهم من خلال عمليات الشحن الجوي وبرحلات مباشرة بدون توقف من مقر عمليات الناقلة الوطنية في الدوحة ما يشكل بدوره دفعة قوية لمطار حمد، مشيرا الى أنه لا يعتقد بأن هناك مطاراً في العالم ستصل سعته الاستيعابية للشحن الجوي الى 7 ملايين طن.

محرك، ولاعب دولي

وقال: “يلعب مطار حمد الدولي دوراً مهماً في دعم تطوير مكانة قطر كمحرك رئيسي في العديد من القطاعات الحيوية على الصعيد الدولي، وذلك من خلال تقديم خدمات مثلى للمسافرين ورفع الطاقة الاستيعابية لتلبي النمو المستمر في الحركة”.

وأشار إلى أن منحى التزايد في أعداد المسافرين يؤكد على المركز الذي تتخذه قطر كمحور رئيسي عالمي للطيران. فقد نجحت قطر في اجتذاب المسافرين المتزايدين ليختاروها كنقطة عبور أو كوجهة أخيرة للأعمال أو الترفيه.

ويوفر مطار حمد الدولي، البوابة الجوية الأحدث لدولة قطر، تجربة سفر ممتعة ومريحة وسلسة، من خلال مجموعة متنوعة من المتاجر والمطاعم وصالات الركاب، بالإضافة إلى فندق يحتوي على 100 غرفة ونادٍ صحي متكامل إلى جانب مجموعة من التحف الفنية الموزعة لفنانين محليين وعالميين.

نشر رد