مجلة بزنس كلاس
استثمار

 

 

 الدوحة- بزنس كلاس:

قام أكثر من 1000 زائر بالمشاركة في فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، والذي يستضيفه بنك  قطر للتنمية في الفترة من 15 الى 19 نوفمبر 2015.

وافتتحت سعادة الدكتورة حصة الجابر، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،  فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الاعمال في قطر، بحضور سعادة الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي ورئيس مجلس إدارة بنك قطر للتنمية، وذلك يوم الأحد 15 نوفمبر 2015.

وقد صرح السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، قائلاً: “لقد شهد اليومان الأول والثاني لفعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال إقبال كبير حيث حضر ورش العمل والجلسات النقاشية والعروض المقدمة من المشاركين أكثر من 1,000 زائر على مدار يومين. كما شهد العديد من النقاشات المثمرة ومشاركة التجارب بين رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة.”

وكان المعرض المصاحب لفعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال قد شهد حضور 38 جهة مشاركة سواء من الشركات الصغيرة والمتوسطة أو شركات القطاع الخاص والقطاع الحكومي. كما أقيمت 23 من الجلسات النقاشية والعروض التقديمية.

وشهد الافتتاح الإعلان عن التعريف الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والذي يأتي في ظل حرص دولة قطر على دعم هذا القطاع ومساعدة كافة الأطراف المشاركة على تحقيق النتائج المرجوة من وراء هذا التعريف سواء كانت تلك الجهات حكومية أو خاصة.

يذكر أن فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الاعمال تنطلق في 180 دولة حول العالم وتعقد للمرة الرابعة في قطر هذا العام، حيث شهد افتتاح الفعاليات مشاركة أكثر من 25 جهة، ومن الجدير بالذكر بأن الفعاليات تقام في عدد من الوجهات المختلفة وهي فندق جراند حياة، وحاضنة قطر للأعمال، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بالإضافة إلى عدد من الجامعات مثل جامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة كارنيجي ميلون، وكلية شمال الاطلنطي.

 

وتأسس بنك قطر للتنمية في عام 1997 تحت مسمى بنك قطر للتنمية الصناعية، وهو كيان تنموي تملكه الحكومة بنسبة 100%، أنشئ لدعم الإستثمار في الصناعات المحلية وتطويرها، لدفع عجلة التطور والتنوّع الإقتصادي في دولة قطر مع التركيز على القطاع الخاص. وبين عامي 1997 و2005 نوّع بنك قطر للتنمية الصناعية نشاطاته، فبات يساهم في تنمية قطاعات أخرى غير الصناعة. وفي عام 2006 حقق البنك نجاحاً بارزاً أدى به إلى تغيير مهمته الرئيسية، فأصبح اسمه “بنك قطر للتنمية”. وفي عام 2008 رفعت دولة قطر، وهي المساهم الوحيد في بنك قطر للتنمية، رأسمال البنك من 200 مليون ريال قطري إلى 10 مليارات ريال قطري. أما في خلال العامين الماضيين، فقد أطلق البنك عدد من البرامج والخطط والإستراتيجيات التطويرية والتحسينيه.

بلور البنك إستراتيجيته بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، عملاً على تعزيز وتسهيل التطور والنمو ضمن أنشطة القطاع الخاص في المجالات الإقتصادية الرئيسية، التي ستدرّ منافع إقتصادية وإجتماعية شتى على الشعب في دولة قطر على المدى الطويل، وذلك لتكوين إقتصاد مستدام.

إلى جانب الدعم المالي، يهدف بنك قطر للتنمية إلى تعزيز روح المبادرة عند القطاع الخاص وتوفير الخدمات التي من شأنها تسهيل التطور والنمو والتنوع في المجالات الإقتصادية، من خلال توفير رأس المال والضمانات والخدمات الإستشارية. كما أطلق البنك عدة خدمات مثل برنامج “الضمين” للتمويل غير المباشر بمشاركة البنوك والمؤسسات المالية، وذراعه التصديرية “تصدير” لتوفير خدمات تمويل الصادرات وتطوير الأعمال ودعم أنشطة الترويج لمصدّري القطاع الخاص في دولة قطر، مع حماية المصدرين من المخاطر المرتبطة بذلك. يقدم البنك أيضا خدمات إستشارية في تطوير الأعمال لمساعدة أصحاب المشاريع على إعداد دراسات الجدوى الخاصة بهم، إجراء أبحاث السوق وإختيار التقنية المناسبة، وبناء قدرات أصحاب المشاريع لتعزيز مهاراتهم اليافعة، ونسج روابط مع وكالات الدعم، المالية منها وغير المالية.

ZAK14414

 

 

ZAK14825

 

ZAK15138

 

ZAK15149

 

 

نشر رد