مجلة بزنس كلاس
أخبار

استضاف النادي الأدبي في جامعة قطر فعالية بعنوان “100 ألف شاعر من أجل التغيير” في الدوحة، بالتعاون مع الجمعية القطرية للشعر “كلمات وأوتار” للعام الثاني على التوالي.

تقام هذه الفعالية كل عام في الرابع والعشرين من سبتمبر ويشرف عليها عدد من التجمعات الإبداعية حول العالم برغبة في إحداث تغييرات إيجابية وتعزيز المناقشات المثمرة باستخدام الشعر والفن حيث تأتي هذه المبادرة متوائمة مع تطلعات نادي الأدب في جامعة قطر.

اختار النادي موضوع “الحدود واللاجئين” لتجمع هذا العام، وتمت اتاحة الفرصة للحضورللحديث عن تجاربهم داخل، وخارج، وبين الحدود. وألقى الشعراء، والموسيقيين، والخطباء، والطلاب الكلمات عن تجربتهم الأولى على خشبة المسرح.

كان أبرز ما عرض في تلك الأمسية ما تم تقديمه من التجارب الشخصية مع الحدود الوطنية والثقافية، وكذلك التعاطف مع تجارب الآخرين. وقد تم بيع التذاكر بالكامل، وشهد هذا الحدث اقبالا داخل القاعة وكذلك على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي، حيث حظيت الأمسية بألف مشاهدة خلال البث المباشر للفعالية .

تأسس نادي الأدب في جامعة قطر في خريف 2016 من قبل طلاب قسم الأدب الإنجليزي واللسانيات. ويعد النادي هو المستضيف للفعاليات والأنشطة لطلاب الجامعة طوال العام، بما في ذلك مجموعة النقاشات الأدبية غير الرسمية كما يتم عرض مواهب وروح المجتمع الشعري في الدوحةوكذلك تبنى مجالات أخرى لإبداعات المشاركين والحضور المهتمين .

وقال الدكتور ترستان ميجور الأستاذ المشارك في قسم الأدب الانجليزي واللسانيات “لقد كان رائعاً حقاً رؤية الطلاب يتفاعلون مع المجتمع الشعري في قطر. وتبين من نوعية العروض الجيدة والحضور الكثيف لهذ أن الشعر لا يزال وسيلة فعالة للتعامل مع القضايا الهامة في حياتنا الشخصية وفي العالم. ”

وقال أمين إسحاق ممثل (أوتار وكلمات) ، سعداء بنجاح فعالية “100 ألف شاعر من أجل التغيير في الدوحة” وفخورين برؤية الجهود الكبيرة التي يبذلها فريق نادي الأدب في جامعة قطر لإخراج أفضل الشعراء في الدوحة وتنظيم حدث كبير مثل هذا. نهنئ كإعلاميين نادي الأدب ونأمل في التعاون في المزيد من المشاريع قريبا “.

أما هالة موسى، خريجة جامعة قطر والرئيس السابق لنادي الأدب “كانت مفاجأة سارة لي أن أرى تنوع الأساليب المتخذة لمعالجة قضايا الحدود واللاجئين. وكانت استجابة الجمهور إيجابية للغاية، وأنا شخصيا سعيدة للغاية بهذه المبادرة. ”

وأضافت الطالبة مشاعل المحمود، رئيس نادي الأدب “كان طلاب نادي الأدب سعيدون جدا بإقبال الجمهور، وبخاصة اقبال الفنانين والأدباء. حيث عرضنا عددا كبيرا من العروض المثيرة للاهتمام والمؤثرة، باللغتين العربية والإنجليزية، مع الخلفيات والأصوات المختلفة التي توضح الأبعاد المختلفة للقضية التي اخترناها -الحدود واللاجئين ونأمل أن يكون هذا الحدث قد ترك انطباعا لدى الحاضرين، كما كان الأمر بالنسبة لمنظمي الحدث “.

نشر رد