مجلة بزنس كلاس
رئيسي

قال غريغ هاندز، وزير الدولة البريطاني للتجارة والاستثمار وعضو البرلمان: “إن جهاز قطر للإستثمار يتطلع إلى زيادة حجم الإستثمارات القطرية في المملكة المتحدة بنحو 10 مليارات جنيه إسترليني في السنوات القادمة علاوة على الاستثمارات الموجودة حاليا والتي تقدر بنحو 30 مليار جنيه إسترليني”، وأضاف: “هذه إشارة على أن قطر تعتبر بريطانيا مفتوحة للأعمال التجارية”.

277922_0

600 شركة بريطانية تعمل في قطر .. ونسعى لجلب مزيد من الاستثمارات القطرية

وأشار خلال مؤتمر “Sport is GREAT” والذي حضره كل من السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، والدكتور ثاني الكواري، أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، وقد ألقيا خطابات افتتاحية وقدما رؤيتهما حول القطاع الرياضي في قطر، وضمت قائمة المتحدثين كلا من روبرت موريني، رئيس العلاقات الدولية في هيئة الرياضة البريطانية، وأيدن مولالي، رئيس تطوير الأعمال في فريق توتنهام هوتسبير لكرة القدم.

وأشار إلى أن العلاقات التي تجمع بلاده بقطر تتوسع وتشمل مختلف المجالات، مشيرا إلى الإمكانيات التي تتمتع بها الشركات البريطانية والخبرات في قطاعات مختلف على غرار البنية التحتية والاستشارات والهندسة والتصميم وفي قطاعات التعليم والطب، داعيا في هذا السياق إلى تعزيز الشراكة القطرية البرطانية خاصة أن قطر تستعد لاحتضان فعاليات كأس العالم للعام 2022.

وزاد: “يسعدني أن أتواجد في قطر لحضور مؤتمر “Sport is GREAT”، والذي يثبت قدرات المملكة المتحدة الرائدة عالميًا على استضافة أحداث رياضية كبرى. إن الرياضة والأعمال التجارية يعملان سويًا على الجمع بين الشعوب حول العالم، ونحن نرغب في أن يساعد الدعم الذي نقدمه لإنجاح كأس العالم 2022 في تعزيز الروابط التاريخية بين بلدينا”.

وأضاف أن رؤية قطر للعام 2030 هي بمثابة خارطة طريق لمستقبل قطر لبناء اقتصاد متنوع ومزدهر من خلال الاستثمار في التنمية البشرية والاجتماعية والبيئية، تجربة المملكة المتحدة في مهمة القطاعين العام والخاص والخبرة في مجالات الرعاية الصحية والتعليم.

مؤتمر الإستثمار القطري البريطاني

ولفت المسؤول البريطاني إلى وضع المملكة المتحدة خبراتها وتجربتها في القطاعات آنفة الذكر تحت تصرف قطر، قائلا: “نحن في وضعية جيّدة لدعم قطر لتحقيق الرؤية الوطنية لها للعام 2030 من خلال العمل معا كشركاء، يمكننا أن نضمن نجاح طموحاتها المستقبلية”.

وعبّر عن أمله في أن يكون مؤتمر الاستثمار والتجارة القطري والبريطاني الذي سيعقد في لندن مارس 2017 أن يحقق مزيدا من النجاح على درب الشراكة القطرية البريطانية.

وقال إن المملكة المتحدة تريد أن تكون شريكا لقطر لدى استضافتها لفعاليات كأس العالم انطلاقا من التجارب والخبرات المكتسبة من خلال تنظيم بعض من أكبر الأحداث الرياضية في أنحاء العالم، قائلا في هذا الصدد: “وحتى بعد كأس العالم 2022، المملكة المتحدة مستعدة وراغبة في مساعدة قطر لإيجاد إرث دائم يمكّن من إرساء أسس الركائز الأربعة الخاصة برؤية الوطنية 2030”.

وقال إن عدد الشركات العاملة في قطر بلغت 600 شركة والعديد منهم يعملون بالفعل على المشاريع المتعلقة بتنظم كأس العالم. ويجري وضع الابتكار في المملكة المتحدة، الدراية والخبرة في العمل. كما أنني فخور بأن يكون على رأس بعثة تجارية من الشركات مستعدة المبتكرة والتصدير من المملكة المتحدة إلى الدوحة في هذه الرحلة.

وقال إن بريطانيا تورد نحو 30% من حاجتها من الغاز من قطر وتصدر نحو 2.6 مليار جنيه إسترليني إلى الدوحة.

وقال وزير الدولة للتجارة الدولية البريطاني في مؤتمر صحفي على هامش المؤتمر: إنه متحمس جداً لمزيداً من الفرص والمشاركة في المشاريع الرياضية في قطر.

البركسيت

وحول قرار المحكمة العليا في بريطانيا فيما يخص التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، قال إن الحكومة ستستأنف قرار المحكمة ولا شيء جديد، وأبان أن رئيس الوزراء تيرزا ماي ستعمل على الخروج من الاتحاد الأوروبي، وسننظر الفرص التي تنتج عن الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقال إن انخفاض أسعار النفط أثر على اقتصادنا، مشيرًا إلى أن المملكة المتحدة تدعم بشكل قوي لتنويع اقتصادها ونوفر في هذا المجال الكثير من الخبراء البريطانيين في القطاعات الرئيسية. خاصة أن المملكة المتحدة تعتبر الوجهة الأولى للاستثمارات القطرية ونسعى لتوسيع هذه الاستثمارات وجلب المزيد من الاستثمارات القطرية لبريطانيا.

وحول تأثير انخفاض الجنيه الإسترليني بعد “البريكست” على العلاقات الاقتصادية ما بين قطر وبريطانيا والاستثمارات بين البلدين، قال إن لديهم تعليمات بألا يعلقوا على مستويات العملة البريطانية فهو من تخصص بنك إنجلترا المركزي.

وقال إن فرصة كبيرة للاستثمارات القطرية في بريطانيا حالياً، ونسعى للعمل بشكل أكبر لتعزيز الصادرات البريطانية إلى قطر لضمان توريد خبراتنا ومنتجاتنا إلى قطر، خاصة فيما يخص حركة التجارة ما بين البلدين.

وفيما يخص توجه قطر للاستثمار في أمريكا وآسيا قال غريق إن بريطانيا توفر سوقاً تنافسياً قوياً للاستثمارات القطرية بتوفير عدد كبير من القطاعات الاستثمارية مثل العقارات وغيرها من القطاعات التي ذكرتها سابقاً. ولدينا بيئة تنافسية قوية جداً للتجارة والاستثمار، وتود بريطانيا باستغلال الفرص التي يقدمها (البريكست) لتعزيز هذه المجالات الرئيسية.

وقال: “نحن مهتمون بجلب مزيد من الاستثمارات لمناطق مختلفة في بريطانيا في الشمال والوسط، وقال إنه تحدث مع عدد من أعضاء البرلمان في هذا الشأن. وأبان أن هناك العديد من المشاريع الجديدة مثل توسعة المطارات والبنية التحتية المتعلقة بالطاقة وغيرها من المجالات التي يمكن لقطر أن تلعب دوراً رئيسياً فيها في الفترة المقبلة”.

بريطانيا تستورد 30% من حاجتها من الغاز المسال من قطر

وأوضح أن لديهم اتصالات قوية مع المستثمرين القطريين، مشيراً إلى زيارة الدكتور ليام فوكس وزير التجارة الخارجية لقطر في سبتمبر الماضي، وهناك تفاعل كبير من المستثمرين ونتمتع بعلاقات قوية.

وقال إن البريكست أعطانا الفرصة لبحث الفرص الاستثمارية والتجارية وأعتقد أن قطر ستجد من السهولة في المستقبل للتعامل مع المملكة المتحدة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي أكثر من قبل، ونتوقع أن تلعب قطرًا دورًا كبيرًا في المستقبل مع بريطانيا.

ويمثل الحدث فرصة للمملكة المتحدة وقطر لتبادل الخبرات المتعلقة بتقديم أحداث رياضية كبرى، مع التركيز بشكل خاص على مجالات التعاون والخبرات. ترغب المملكة المتحدة في مشاركة قطر في تقديم رؤيتها في القطاع الرياضي. وقد رافق الوزير بعثة تجارية رفيعة المستوى ضمت 11 شركة بريطانية تمتلك قدرة كبيرة على تجهيز المشاريع الرياضية في قطر.

نشر رد