مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

ربما يتذكر عشاق مانشستر يونايتد هذا فوز اليوم على حساب هال سيتي الذي جاء في وقت قاتل ذكرهم بأيام ماضية “فيرجي تايم” وهو الوقت الذي اعتاد فيه الشياطين الحمر التسجيل أيام المدرب السابق للفريق السير أليكس فيرجسون.

مباراة اليوم حقق فيها مورينيو انتصاراً صعباً على فريق منتشي وهو هال سيتي الذي فاز في افتتاح الدوري الإنجليزي على ليستر سيتي، و فاز في مباراته الثانية كذلك أمام سوانزي سيتي، وقدم التايجرز مباراة قوية للغاية اليوم أمام مانشستر يونايتد ودام صمودهم حتى الوقت بدل الضائع الذي سجل فيه راشفورد هدف الفوز.

ولكن يلام المدرب جوزيه مورينيو على وصول المباراة لهذه المرحلة الصعبة والعصيبة عليه وعلى الجماهير بسبب غياب عناصر السرعة عن مانشستر يونايتد لمدة ساعة تقريباً قبل نزول مختاريان ومن بعده راشفورد.

قلة خلق الفرص
عندما تكون وتيرة لعب الفريق الأقوى بطيئة، يتم السماح للفريق الأضعف بتنظيم صفوفه والدخول في أجزاء المباراة شيئا فشيئا، هذا ما حدث في مباراة اليوم بوجود روني، ماتا وإبراهيموفيتش في خط المقدمة، وملازمة هادلستون لبوجبا ليحرمه من التقدم للأمام إلا في مواقف نادرة.

هذا أدى بشكل مباشر لقلة خلق الفرص في الشوط الأول أو شبه انعدامها، ولكن قرر مورينيو منح الثلاثي فرصة أخرى في الثلث الأول من الشوط الثاني.

نزول مختاريان والتحرر الهجوم
دخل هنريك مختاريان بدلاً من البعيد عن مستواه أنتنوي مارسيال ليتغير شكل مانشستر يونايتد تماماً، دخل مختاريان في عمق الملعب مستفيد من المساحة التي كان يخلقها له بوجبا الذي شغل هادلستون ارتكاز فريق هال سيتي تماماً.

أضاف اللاعب الأرميني سرعة عالية للفريق ودعمه ماركوس راشفورد الذي حل بديلاً لماتا الذي كان جيداً ولكن لم يكن مفيداً بالشكل الكافي، هذا كان كفيلاً بوجود طوفان أحمر حتى اللحظات الأخيرة من اللقاء.

صعوبة الصمود أمام تلاحق الهجمات

أضاع مانشستر يونايتد فرصة تلو الأخرى، حتى انتهى الوقت الأصلي من اللقاء ولكن يبدو بأن مورينيو أعاد للفريق روح الانتصارات وهي الشيء الأهم ولولاه لما استمر الفريق في هجومه.

هذا كان المقصود سرعة مانشستر يونايتد فرض وجود إيقاع معين للمباراة وهو الهجوم في اتجاه واحد فقط، هذه هي طريقة انهاء المباراة مبكراً وهذا ما يتوجب على مورينيو فعله في المباريات المقبلة، فعناصر السرعة مكانها ليس دكة البدلاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.

نشر رد