مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

تخطى يوفنتوس الجولة الثانية من الدوري الإيطالي بتحقيقه فوز مقبول على مضيفه لاتسيو بهدفٍ نظيف وذلك بعد الفوز على فيورنتينا في الجولة الأولى، ليحقق 6 نقاط من أصل 6 نقاط في جولتين.

يوفنتوس في هذه المباراة لم يقدم المطلوب منه على أكمل وجه، اكتفى بتحقيق الفوز ومواصلة الانتصارات، لكنه على المستوى الفني لم يحقق شيئاً.

النار ما زالت هادئة
حتى الآن وبالأخص في مباراة لاتسيو لم يقدم يوفنتوس نفسه كبطل وأنه الفريق القادم ليحصد اللقب السادس على التوالي، لكن كما يقال في الوطن العربي النار لم تشتعل حتى الآن وما زالت هادئة.

شاهدنا يوفنتوس يلعب ببرودة أعصاب كبيرة واللاعبين غير مستعدين للجري من أجل صنع فرصة خطيرة إلا في فترات متباعدة، والأظهرة لا تساند الهجوم بشكلٍ جيد، مع صنع جدار دفاعي قوي.

لكن لا يمكن نسيان أن الفريق في بداية موسم، وعاش خلال فترة التحضير الكثير من اللحظات التي “شوشت” عليه التجهيز للموسم الجديد مثل تأخر عودة اللاعبين من اليورو والميركاتو المشتعل ورحيل وقدوم اللاعبين.

لذلك مشاهدة يوفنتوس الحقيقي ليس الآن، وخلال أسابيع سيتم الحكم على أداء الفريق.

رسالة سامي خضيرة للجميع

خلال فترة لاعب الوسط الألماني ذو الأصول التونسية مع فريق ريال مدريد الإسباني لم يحقق النجاح المطلوب منه بعد التعاقد معه عام 2010 ليتم التخلي عنه في عام 2015.

لكن المثير أن سامي خضيرة يتألق الآن مع يوفنتوس، وكان يتألق عندما يتواجد مع المنتخب الألماني في أي بطولة كبيرة خاصة خلال يورو 2012 ومونديال 2014.

لكن ما سبب اختلاف خضيرة “ريال مدريد” عن خضيرة “يوفنتوس وألمانيا” ؟؟، الجواب هنا الاختلاف في توظيف اللاعب وإمكانياته.

مع ريال مدريد كان اللاعب ملزماً بوظائف محددة وهي الوقوف أمام هجمات المنافس وحماية الخط الخلفي أي اللعب لاعب محور دفاعي، لكن هذا الأمر ليس كذلك مع اليوفي وألمانيا !.

سامي خضيرة مع المانشافت والبيانكونيري يمتلك حرية كبيرة المساندة الدفاعية، والمساهمة في الهجوم، والتقدم إلى الآمام، وتسجيل الأهداف، أي أن اللاعب متحرر وجوكر داخل الملعب وفي كل لحظة تجده يلعب في مكان.

وهذه هي رسالة سامي خضيرة للجميع : أنا ليس لاعب دفاعي بل أنا جوكر في خط الوسط.

نشر رد