مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

يقولون في المباراة النهائية ليس هناك مفضل، لكل فريق حظوظ متساوية بنيل اللقب، لكن في نهائي كأس أمم أوروبا 2016 ربما يكون منتخب البرتغال أقل توهجاً ونجومية من منتخب فرنسا مما يجعل الترشيحات تصب أكثر في خانة فوز الديوك باللقب الجماعي على أرضهم وبين جماهيرهم.

ورغم امتلاك فرنسا الحظوظ والقدرات الكامنة التي تجعلها مرشح قوي لحصد اللقب، إلا أن البرتغال تملك في جعبتها العديد من الأسلحة ونقاط القوة التي تجعلها قادرة هي الأخرى على قهر الديوك في عقر دارهم.

1- البرتغال فريق جماعي، متحد، وواقعي. هذه الميزة هامة جداً في المباريات النهائية التي تلعب على تفاصيل صغيرة ودقيقة والتي تكون بحاجة إلى عمل تكتيكي جبار من قبل المدربين، منذ نهاية دور المجموعات أكد فرناندو سانتوس أنه يملك أفضل فريق تكتيكي وواقعي في البطولة لدرجة أننا نشاهد رونالدو يدافع في العديد من اللقطات. من يلعب كفريق تكون فرصته كبيرة في تحقيق الانتصار.

2- الرغبة والطموح بتحقيق إنجاز عظيم للكرة البرتغالية لأول مرة في تاريخها وفي ثاني وصول لها للنهائي. صحيح أن فرنسا تملك الرغبة أيضاً، لكنها ربما تقل عن شغف رونالدو ورفاقه.

3- رونالدو وناني وبدرجة أقل وكواريزما وسانشيز يعيشون فترة تألق زاهية على الصعيد الفردي هجومياً مما يوفر الحلول أمام مرمى هوجو لوريس.

4- البرتغال أقل تعرضاً للضغط النفسي والعصبي كون وصولها إلى النهائي يعد إنجاز بحد ذاته، كما أن فرنسا مطالبة من قبل شعب بأكمله بتحقيق اللقب على أرضها وبين جماهيرها.

5- من الصعب جداً التسجيل في مرمى البرتغال حينما يلتزم اللاعبون بتعليمات المدرب سانتوس وتكتيكيه الحذر والواقعي، هذا ما أكده رفاق رونالدو منذ نهاية دور المجموعات حيث لم يتلقوا أي هدف في شباكهم.

نشر رد