مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

لطالما سمعنا جملة “رونالدو استفاد من المنافسة مع ميسي، وميسي استفاد من التنافس مع رونالدو” ، مقولة اتفق عليها زملاء اللاعبين ومدربيهم والكثير من الجماهير والإعلاميين، كما لمح كلا اللاعبين حول ذلك في العديد من المناسبات.

ولا شك أو جدال فيه بأنه في آخر 10 أعوام أصبح اسم رونالدو وميسي يمثل جزء كبير من جماهير كرة القدم، فكلما ذكر اسم رونالدو إلا وذكر اسم ميسي على الفور، وكلما تم الحديث عن تألق ميسي إلا وأعقبه الحديث عن تألق رونالدو، سجال لم ولن ينتهي حتى بعد اعتزال اللاعبين.

فيما تبقى النظرية القائلة بأن تألق كل لاعب يأتي دائماً للرد على تألق منافسه محل شك وتحقيق وتمحيص، لكن لا يستطيع أحد نقضها مثلما لا يستطيع أحد نفي أن تراجع مستوى أحد اللاعبين ربما ينبثق من تراجع مستوى المنافس.

فعلى سبيل المثال قدم رونالدو أسوأ فترة له خلال الموسم الكروي المنصرم حينما كان ميسي مصاباً، كما أن تراجع ميسي في ترتيب هدافي الليجا ربما يكون ساهم في عدم اندفاع البرتغالي لتسجيل عدد كبير من الأهداف مما جعل لقب البيتشيتشي يذهب إلى لويس سواريز، لا ننسى بأن ليونيل لم يسجل أي هدف في مونديال 2014 بعد اقصاء كريستيانو من المسابقة!

وما يهمنا من هذا كله بأن ليونيل ميسي أخفق في حصد لقب كوبا أمريكا المئوية وأضاع ركلة ترجيح في المباراة النهائية في الأيام الماضية، قبل أن يعلن اعتزاله اللعب دولياً على الفور، عوامل جعلت من توهج الأرجنتيني يخفت نسبياً عما كان عليه قبل مواجهة تشيلي.

رونالدو بكل تأكيد سمع وشاهد ما حصل لمنافسه ميسي، فيما يستعد لمواجهة منتخب بولندا في ربع نهائي كأس أمم أوروبا الليلة، ورغم حاجة البرتغالي الماسة لمواصلة مشواره في البطولة من أجل نيل نقاط اضافية في صراع حصد جائزة الكرة الذهبية مع محاولة تحقيق حلمه بمنح منتخب بلاده لقب عظيم، فإن اعتزال ميسي وإخفاقه في النهائي ربما يكون عامل يساهم في تهبيط عزيمة وإصرار كريستيانو.

يبقى كل ذلك فرضيات ليس شرطاً أن تكون حقيقة، فيما بإمكان رونالدو نقض هذه الفرضية أو اثباتها الليلة سواء سجل أهداف أم لم يسجل!

نشر رد