مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

نستطيع القول أنها قمة مباريات اليوم الأول من دور الـ 16 في كأس أمم أوروبا تلك التي تجمع المنتخبين، كرواتيا ضد البرتغال، نظراً لما يملكانه المنتخبان من أسماء رنانة في صفوفهما بالإضافة إلى تقديم الكروات أداءً لن ينسى في دور المجموعات من يورو 2016.

ورغم أن كرواتيا تعتبر مرشح بارز للوصول إلى المباراة النهائية، إلا أن البرتغال تبقى لديها بعض الحظوظ في لقاء الليلة بشرط التنبه للملاحظات التالية.

1- العودة إلى الواقعية التي ظهر بها منتخب البرتغال في التصفيات والتخلي عن الاندفاع الهجومي المبالغ به. المدرب فرناندو سانتوس آن له أن يعي قدرات فريقه جيداً من خلال مباريات دور المجموعات التي أظهرت بأن البرتغال غير قادرة على أداء واجب دفاعي جيد إن اندفعت لملعب الخصم.

2- اشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين في خط الوسط المحوري مثل موتينيو وويليام وماريو، مع منحهم أدوار دفاعية بضرورة الضغط على حامل الكرة وتشكيل جدار دفاعي آخر أمام رباعي خط الدفاع.

3- ايقاف الهجمة المرتدة في مهدها في حال افتكت الكرة من البرتغال في مناطق كرواتيا، بتواجد بيريسيتش وبروزوفيتش فإن كرواتيا قادرة على الانتقال من الدفاع إلى الهجوم والوصول إلى مرمى البرتغال في بضع ثواني خصوصاً أن رجال المدرب فرناندو يعانون بالتعامل مع الهجمات المرتدة مثلما ظهر ضد المجر وأيسلندا.

4- مراقبة مهاجمي المنافس بشكل جيد في منطقة الجزاء وأخذ خطوة استباقية لقطع الكرة في منطقة الجزاء حين تنفيذ الكرات العرضية، دفاع البرتغال عانى من سوء التمركز وسوء التعامل مع الكرات العرضية للمنافس، مع السماح دائماً للمهاجم بالوصول إلى الكرة بسهولة.

5- تحويل رونالدو إلى صانع ألعاب في حال طبقت عليه رقابة صارمة، عودة كريستيانو للخلف والسماح لناني وموتينيو وماريو بالتحرك في الأمام سيمنح البرتغال فرصاً أفضل للتسجيل. طبعاً هذا لا يعني أن يبقى رونالدو في وسط الملعب طيلة اللقاء، لكن في بعض المحاولات فقط.

نشر رد