مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

حسم المنتخب الألماني النهائي المبكر الذي جمعه بمنتخب إيطاليا لحساب الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016 وذلك بعدما تفوق عليه بركلات الترجيح من علامة الجزاء 6-5 بعد نهاية الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب.

وكان أبناء المدرب يواكيم لوف قد تقدموا في النتيجة عن طريق مسعود أوزيل في الدقيقة 64 لكن ليوناردو بونوتشي عدل النتيجة بعدها بخمسة عشر دقيقة من ركلة جزاء.

في هذا التقرير سوف نسلط الضوء على كيفية تأهل الماكينات الألمانية إلى الدور نصف النهائي

المنتخب الألماني شاهد كثيراً مباراة إيطاليا ضد إسبانيا حيث وضع يواكيم لوف عناصر سريعة في الخط الخلفي من أجل الحد من خطورة الهجمات المرتدة لزملاء جانلويجي بوفون.
وسط ملعب ألمانيا كان قوياً للغاية كالمعتاد فالبرغم من تبديل سامي خضيرة في بداية اللقاء إلا أن بديله باستيان شفاينشتايجر كان فعلاً وقام بدوراً كبيراً سواء في الجانب الهجومي أو الدفاعي ، خط الوسط كان له الكلمة العليا في لقاء اليوم حيث سيطر على الكرة في أغلب الأوقات ، سيطرة كانت إيجابية على المرمى خاصة في الشوط الثاني.
النقطة السلبية لألمانيا في مباراة اليوم هي لقطة جيروم بواتينج وهو يحاول أن يبعد الكرة بيديه فالكرة لم تكن بالخطورة الكبيرة وهي .التي أدخلت إيطاليا في اللقاء بعد سيطرة ألمانية كبيرة
خطة كونتي كانت كسابقتها في مباراة إسبانيا الصمود في خط الدفاع مع الاعتماد على هجمة مرتدة سريعة لضرب خط دفاع الخصم ، لم تكن بالفعالية الكبيرة في لقاء اليوم بسبب إدارك لوف لها ووضع لاعبين يمتلكون سرعة كبيرة في الارتداد.
ميزة إيطاليا كانت في القتال والقتال حتى أخر دقيقة وأخر نفس يمتلكه كل لاعب وهذا الأمر زرعه كونتي في لاعبيه لكن القتال وحده لم يكن كافياً فإيطاليا كانت تحتاج إلى ضخ لاعبين أصحاب سراعات كبيرة قبل نهاية الشوط الثاني مثل لورينزو إنسيني الذي حل بديلاً في الشوط الثاني الإضافي وستيفان الشعراوي أيضاً ، كان بإمكان هذا الثنائي المستريح إزعاج دفاع ألمانيا الذي تعب وخاصة استغلال ماتس هاملز الذي يحمل بطاقة صفراء.

نشر رد