مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

تمكن المنتخب الويلزي من تحقيق فوزاً تاريخياً بعدما تغلب على نظيره البلجيكي بثلاثة أهداف مقابل لاشيء في المباراة التي لعبت لحساب الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016 .

المنتخب البلجيكي فشل في الحفاظ على تقدمه في النتيجة بهدف مقابل لاشيء لتنقلب المباراة رأساً على عقب ويسجل زملاء جاريث بيل ثلاثة أهداف ليتأهلوا إلى نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخهم.

في هذا التقرير سوف نسلط الضوء على كيف فاز المنتخب الويلزي على بلجيكا المرشحة الأبرز للعبور في إلى نصف النهائي.

مدرب المنتخب البلجيكي مارك فيلموتس كان السبب الرئيسي في خروج زملاء إيدين هازارد من البطولة حيث وبعد بداية مميزة للغاية ترك الكرة إلى ويلز ورجع للدفاع مما أتاح للمنتخب الويلزي لصناعة اللعب وكسب الثقة
خط دفاع بلجيكا كان أبرز نقاط ضعفها في هذا اللقاء وهذا الأمر قد نرجعه إلى غياب الثنائي صاحب الخبرة توماس فيرمالين و يان فيرتونخين عن هذا اللقاء لكن هذا لا يبرر أن يفشل لاعبي المحور في المراقبة في الكرات الثابتة كما حدث في الهدف الأول أو سهولة المرور منهم كما حدث في الهدف الثاني وضعف المراقبة في الهدف الثالث أيضاً.
فيلموتس كان سيئاً في قراءة اللعب وفي التغييرات أيضاً ، فقد قام بأول تغيير له وقرر إخراج الجناح يانيك كاراسكو ، وإدخال لاعب الوسط مروان فيلايني ، هذا التغيير هو الأغرب في هذه البطولة حتى الآن لا تدري لماذا قام به التقني البلجيكي فلاعب أتلتيكو مدريد كان مميز ويصنع الخطورة على دفاعات ويلز بفضل سرعته في الجهة اليمنى في حين أن فيلايني لاعب بطيء ويقتل سرعة الهجمة.
على العكس بالنسبة للمنتخب الويلزي فلم نرى أن لاعبيه قد فقدوا الثقة بعد تسجيل رادجا ناينجولان هدفاً رائعاً بل غير المدرب كريس كولمان طريقة اللعب مباشرة وقرر الاستحواذ على الكرة مما أدى إلى تراجع منافسه وبالتالي كشف خط الدفاع المترهل للغاية
دور كولمان كان مميزاً أيضاً في التغيرات فقد فضل الإبقاء على روبسون كانو لقراءته ضعف قلبي دفاع بلجيكا وقام كانو بتسجيل هدفاً رائعاً ليخرجه ويحل بدلاً منه سام فوكس الذي تمكن من تسجيل هدفاً مميزاً بضربة رأسية.
طريقة لعب ويلز في هذا اللقاء كانت مشاهبة شيئاً ما لليستر سيتي حيث كان يرتكن على تأمين دفاعاته ومن ثم اللعب على هجمة مرتدة سريعة ، أسلوب طبقه المنتخب الويلزي بطريقة رائعة.

نشر رد