مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

لا يوجد شك بأن الفارق بين منتخب ألمانيا وبولندا كبير جداُ في عالم كرة القدم، المانشافت يعد عملاق عالمي في اللعبة وله صولات وجولات عبر التاريخ، فيما تفتقر بولندا لأي انجاز حقيقي تستطيع الاستناد عليه في مواجهتها مع الألمان باستثناء ذهبية الأولمبياد عام 1972 والمركز الثالث في المونديال في مناسبتين.

وإن كان الفارق بين المنتخبين يتضح في تحقيق بولندا انتصار وحيد فقط على ألمانيا (قبل عامين بنتيجة 2-0) في 20 مواجهة مقابل تلقي 13 هزيمة، فإنه يتضح بشكل أكبر في الفوارق الفنية بين لاعبي الجيل الحالي وقيمتهم في سوق الانتقالات.

منتخب ألمانيا يعتبر الأعلى قيمة في سوق الانتقالات من ضمن جميع المنتخبات المشاركة في كأس أمم أوروبا حيث تبلغ قيمة لاعبيه الاجمالية 580 مليون يورو، فيما تبلغ قيمة لاعبي منتخب بولندا الاجمالية 193 مليون يورو فقط، أي بفارق يصل إلى نحو 387 مليون يورو بين المنتخبين!

ويعتبر روبرت ليفاندوفسكي هداف الدوري الألماني هو نقطة القوة في تشكيلة بولندا من الناحية المالية، المهاجم الفتاك يساوي لوحده 39% من قيمة منتخب بلاده مالياً حيث يبلغ سعره في الميركاتو 75 مليون يورو، فيما يأتي كريتشوفياك نجم خط وسط إشبيلية الدفاعي خلفه ويبلغ سعره 30 مليون يورو.

بالمقابل فإن تشكيلة ألمانيا تزخر باللاعبين الذين تتخطى أسعارهم حاجز 40 مليون يورو، بدءً من المدافع جيروم بواتينج (40 مليون يورو) ثم حارس المرمى مانويل نوير الذي تبلغ قيمته 45 مليون يورو، ثم توني كروس ومسعود أوزيل اللذان تزيد قيمتهما عن 50 مليون يورو، وأخيراً توماس مولر الذي يعد أغلى لاعبي ألمانيا حسب موقع ترانسفير ماركت وسعره يبلغ 75 مليون يورو.

ورغم الفارق الواضح بين قيمة المنتخبين مالياً في سوق الانتقالات، فإن الفوارق الفنية تبقى مرهونة بقدرة كل فريق على تقديم أفضل ما لديه على أرض الملعب مع الانضباط في أداء الواجبات الدفاعية، مما يجعل نتيجة لقاء الليلة مفتوحة على جميع الاحتمالات رغم أفضلية الألمان.

نشر رد