مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

فشل المنتخب البرتغالي من جديد في تحقيق أول فوز له في بطولة يورو 2016 وتعادل مع منتخب النسما سلبياً بدون أهداف مما سيؤدي لحتمية فوز البرتغال في المباراة الأخيرة ضد المجر.
بدون شك البرتغال هى الأفضل طوال الـ90 دقيقة وكانت في نسخة أفضل من قدمته أمام أيسلندا خاصة في ظل وجود ويليام كارفاليو اللاعب الذي يستحق التواجد مع نادي كبير جداً في الدوريات الأوروبية لما قدمه اليوم من أداء مميز ومتزن في خط الوسط بدلاً من دانيلو في نقطتي نقل والاحتفاظ بالكرة.

دور كواريزما ساهم في حرية اللعب أكثر على الجانب الأيمن وتهديد كريستيان فوتشس وإرسال عرضيات أكثر خطورة من جواو ماريو الذي أفسد هذه الجبهة في مباراة أيسلندا.

النمسا اعتمدت على فكر ثابت طوال المباراة الدفاع المرتكن للخلف دائماً والاعتماد على المرتدات والكرات العرضية على رأس أرناوتوفيتش وهارنيك ولكن لم يكن هناك أي حسم هجومي يذكر.

النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أجتهد بشدة طوال المباراة ولكنه أهدر أكثر من فرصة سواء في الشوط الاول أو الثاني بجانب ضربة جزاء كانت ستحسم الفوز ولكن من الواضح أن رونالدو ليس في الحالة الذهنية الجيدة لحسم مجهوده وتحويله لأهداف والدليل على ذلك بأنه سدد 20 تسديدة أمام النمسا وأيسلندا وكلها لم تدخل المرمى.

نجم المباراة في رأيي هو روبرت إيلمر حارس مرمى منتخب النمسا الذي تصدى لأهداف محققة من رونالدو وناني وساهم في منح نقطة للنمسا بعد أداء سيء من باقي لاعبي فريقه ولكن حارس أوستريا فيينا قدم أداء استثنائي أمام نجوم البرتغال.
تعادل اليوم سيزيد الضغوط على رونالدو والبرتغال بشكل كبير لضرورة الحسم أمام المجر في المباراة الأخيرة لأن أي نتيجة غير الفوز ستطيح بالبرتغال وربما ستطيح بحظوظ كريستيانو رونالدو من الفوز بالكرة الذهبية خلال الموسم الحالي.

نشر رد