مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

أعتقد أنها أكبر إهانة في تاريخ إنجلترا الكروي بدون شك بالخسارة من أيسلندا وفي بطولة كبرى مثل اليورو وهذا لا يقلل من أسم أيسلندا الكروي والذي خلال أخر عام أصبح مرتفع عن منتخبات كروية عريقة!.
صراحة لا توجد كلمات كافية في عقل أي كاتب لوصف “رجال ” أيسلندا فريق لا يعرف الخوف فريق محاربين وليسوا لاعبي كرة قدم مثل محاربي إسبارطة كل لاعب يحارب بروح 330 ألف مواطن أيسلندي.

فريق لديه نظام لديه رغبة للفوز لديه رغبة في تحقيق شيء يُذكر لدولة لا يوجد لها تاريخ كروي، لاعبي أيسلندا يستحقوا تماثيل في العاصمة ريكيافيك على هذا التاريخ الذي تم صنعه بالوصول لدور الثمانية في اليورو بل وربما يصلوا لمرحلة أكثر جنوناً في التاريخ بالفوز على فرنسا وسيكون هذا في رأيي أكبر أنجاز كروي لأي فريق صغير في التاريخ!.

إنجلترا الآن تغلي بدون شك كروياً بعد الانفصال عن الاتحاد الأوروبي وهو ما سيؤثر سلباً على البريميرليج والآن على مستوى المنتخب الأمور مظلمة جداً بمدرب ” لا يفقه شيء كروياً ” ويكفي أنه يختار هاري كين للعب الكرات الثابتة!.
الحديث الأهم هو عن ما حققه منتخب أيسلندا حقق شيء أهم من أي بطولة كروية فيكفي أن لاعبين مغمورين كروياً صنعوا ما لم تصنعه أسماء إسبانيا وإنجلترا وهولندا والسويد وهذا يثبت أن كرة القدم لا تعرف الأموال والشهرة والإعلانات ولكن الأهم الشغف والقتال للفوز.

باختصار منتخب أيسلندا يقاتل في الملعب ليس من أجل المال أو من أجل الشهرة والفوز بلقب بل من أجل القتال لإعلاء أسم فريق وشعب مندثر إعلامياً منذ فترة ليست بالقصيرة.

نشر رد