مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

انتقاد بطل العالم ربما يكون أمر جنوني ولا يمكن القبول به، خصوصاً إن كان منتخب ألمانيا هو أكثر الفرق الكبرى اقناعاً في دور المجموعات من كأس أمم أوروبا 2016 بعد أن حصد 7 نقاط وكان الطرف الأقوى في المباريات باستمرار، رغم كل ذلك نستطيع القول أن المانشافت ما زال هناك ما ينقصه!

ألمانيا لم تكن سيئة في يورو 2016 حتى الآن بل أظهرت أنها قادرة على تحقيق اللقب الأوروبي مجدداً، لكن البطل لا يقارن إلا بنفسه، لذلك حينما ننظر إلى المانشافت في البطولة الحالية ونقارنه بالفريق الذي رأيناه في مونديال 2014 فسوف نلاحظ أن هناك بعض التغييرات السلبية الواضحة للعيان، تغييرات سنسلط الضوء عليها قبل مواجهة سلوفاكيا في ثمن نهائي البطولة الأوروبية

1- النجاعة أمام المرمى، ألمانيا تضيع كم هائل من الفرص في كل مباراة والرقم يرتفع من مباراة إلى أخرى، يواكيم لوف جرب حل الاعتماد على جوتزه كمهاجم وهمي، ثم على توماس مولر، كما أشرك ماريو جوميز كأساسي، كل ذلك لم يثمر عن أي نجاح ليستمر الألمان في تخييب الآمال هجومياً على صعيد تسجيل الأهداف.

2- استغلال أطراف الملعب بشكل فعال، منذ انطلاق يورو 2016 لم نشاهد ألمانيا توسع رقعة اللعب وتستغل أطراف الملعب عبر تقدم أحد الظهيرين، وكأنها لعنة اعتزال فيليب لام.

3- الشخصية القوية التي تفرض على الخصم منذ الدقائق الأولى، على عكس ما حصل في معظم مباريات مونديال 2014، منتخب ألمانيا في يورو 2016 لا يفرض شخصيته على الخصم منذ الدقائق الأولى، حدث ذلك ضد أوكرانيا التي تجرأت على التقدم وتهديد مرمى نوير في الشوط الأول، فيما تكرر ذلك ضد بولندا التي لعبت بأريحية تامة دفاعياً في الشوط الأول. بطل العالم يجب أن يملك شخصية أقوى يرضخ لها منافسيه.

4- تألق الأفراد. باستثناء توني كروس، لم نشاهد لاعب واحد في منتخب ألمانيا يقنعنا كما يجب، لا أقول أن اللاعبين يقدمون أداء سيء لأن البعض منهم يقدم أداء جيد حقاً، لكن ما أقوله بأن معظم اللاعبين لم يظهروا أفضل ما في جعبتهم حتى الآن، في انتظار مواجهة سلوفاكيا.

نشر رد