مجلة بزنس كلاس
أخبار

نظمت جامعة قطر لقاء تعريفيا لأعضاء هيئة التدريس الجدد بالجامعة بعنوان “يا هلا” في إطار الاستعدادات لاستقبال العام الأكاديمي الجديد وتعريفهم بالحياة الجامعية وبيئتها.
وتضمن اللقاء الذي حضره الدكتور حسن الدرهم رئيس الجامعة وعدد من المسؤولين فيها، عددا من العروض والورش التي سلطت الضوء على الحياة الجامعية.
ورحب الدكتور حسن الدرهم بالأعضاء الجدد بالجامعة..متمنيا لهم عاما أكاديميا مليئا بالإنجاز والإبداع. وقال “إن جامعة قطر مجتمع متآلف يجمع بين ثناياه خبرات وكفاءات من مناطق واسعة من العالم تؤلف بينها الرغبة في العمل الجاد”.
وأضاف الدكتور الدرهم خلال اللقاء” إن التجربة في جامعة قطر ستثري المسار العلمي، حيث إن الجامعة تقدم لمنتسبيها خيارات متعددة وفرصاً قيمة”.
وعن أهمية اللقاء أشار إلى انه سيتيح الالتقاء بالجهات المعنية بتقديم الخدمات المختلفة، التي تقدمها جامعة قطر لمنتسبيها، كما أنه يمثل فرصة للتعارف بين زملاء العمل، والتعرف عن قرب على الحرم الجامعي قبل بدء الدراسة.
وقال مخاطبا الحضور” أتمنى أن يشعر كل منكم بانتماء حقيقي للجامعة وما يتولد عن هذا الانتماء من شعور بالمسؤولية تجاه جامعتنا ليمنحها أفضل ما عنده من خبرات ومعارف وتجارب”.
وأضاف” إن هذا النوع من الانتماء والإخلاص في العمل هو ما يولد الإحساس بالاستقرار الوظيفي، بحيث يؤدي كل منكم عمله في جامعة قطر متيقناً بأنها أفضل مكان يمكنه من خلاله تحقيق طموحاته العلمية والمهنية والشخصية أيضاً، وهو المكان الذي يرغب بالبقاء فيه حتى آخر يوم عمل له.” وقال الدكتور مازن حسنة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية إن هذا اللقاء ينظم بشكل سنوي لأعضاء هيئة التدريس الجدد، لتعريفهم بالسياسات الأكاديمية، بالإضافة إلى التعريف بالمشاريع والمبادرات الأكاديمية التي تعتزم الجامعة القيام بها خلال العام الأكاديمي.
وأضاف أن اللقاء فرصة كذلك للتعرف على الأعضاء الجدد من خلال الحلقات النقاشية التي نظمت على هامش هذه اللقاء التعريفي .. مشيرا إلى انضمام 137 عضوا جديدا منهم من استمر كأستاذ زائر منذ العام الماضي.
وأشار الدكتور مازن حسنة إلى أن جامعة قطر تضم حاليا ما يقارب 1300 عضو في جميع البرامج.
وقال الدكتور محمد أرسلان العياري مدير مكتب التنمية وتطوير عمليات التعليم إن هذه الفعالية السنوية تهدف إلى الترحيب بالأعضاء الجدد وإطلاعهم على الفلسفة الأكاديمية للجامعة، حيث يتم اعطائهم المعلومات العامة بشكل مبدئي وتسليط الضوء على الأمور المتخصصة فيما بعد مثل استعمال تكنولوجيا المعلومات.
وقد شهد اللقاء التعريفي عددا من العروض التعريفية بالجامعة وطلابها ومرافقها وخدماتها وفلسفتها، إلى جانب الورشة التي ركزت على الابتكار في التعليم.

نشر رد