مجلة بزنس كلاس
أخبار

تحت شعار “تمكين ورعاية”.. أطلق مركز تمكين ورعاية كبار السن “إحسان”، هُويته البصرية، ونادي إحسان برؤية جديدة، تواكب الهدف الذي أُسس من أجله المركز، في تحفيز وتمكين كبار السن على المشاركة في الحياة الاجتماعية، الاقتصادية والثقافية، وكان ذلك في حفل احتضنه “نادي إحسان” صباح اليوم في مقر النزلاء.

وفي هذا الإطار.. أعلنت السيدة آمال عبداللطيف المناعي (الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي)، أنَّ التطوير والقفزة النوعية التي شهدها “مركز تمكين ورعاية كبار السن” لهذا اليوم ، ستشهدها نهاية نوفمبر كافة المراكز، العاملة تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تباعاً، لافتة إلى أنَّ المرحلة المقبلة ستشهد ولادة جديدة لكافة المراكز، العاملة تحت مظلة “القطرية للعمل الاجتماعي”، في ظل التغييرات التي طرأت على الهيكل التنظيمي للمراكز.

مناصرة قضايا كبار السن

وأثنت المناعي على فريق عمل “مركز تمكين ورعاية كبار السن”، مشددة على أنَّ أي تطوير في المظهر لابد أن يواكبه تطوير على مستوى الأداء، ونوعية البرامج والأنشطة المطروحة، مع التركيز على محور التوعية فيما يتعلق بمفاهيم رعاية كبار السن، إلى جانب التأكيد على قضية مناصرة قضايا كبار السن، وطرحها عبر وسائل الإعلام من قبل إعلاميين مؤمنين برسالة المركز، إلى جانب تقليص الإيواء، بل ويكون على نطاق ضيق، لتعزيز دور المسن في أسرته وبين عائلته وهذا الأهم.

نادي إحسان في مناطق الدولة

ومن جانبه قال السيد مبارك آل خليفة (المدير التنفيذي لمركز تمكين ورعاية كبار السن (إحسان)) في كلمة له: “راعَينا منذ البدء في إطلاق هذه الهوية الجديدة، أن نستمد ثوابتها من أهدافنا الاستراتيجية؛ المتمثلة في تقديم برامج التمكين والرعاية اللازمة لكبار السن، وتوعية المجتمع بحقوقهم واحتياجاتهم الأساسية، وتعزيز التضامن بين الأجيال، وتشجيع فرص التفاعل فيما بينها، ومن خلال الإعلان عن تدشين نادي إحسان الذي نحتفل فيه اليوم، فإننا بذلك نكون قد عززنا الدور الكبير في إرساء أسس وثوابت هذه الأهداف، من خلال مشاركة كبار السن، فيما يُقدّم في النادي من برامج وفعاليات تخدمهم، وتُشغل أوقات فراغهم، وهو الأمر الذي نتمنى مستقبلاً أن يَلقى دعماً وانتشاراً، ليكون نقطة انطلاق فعلي لإنشاء أندية مماثلة في كافة مناطق الدولة”.

وأكدَّ في تصريحات لـ “الشرق” أنَّ تدشين الهوية البصرية “للمركز” أضحى مطلبا ملِّحاً، في ضوء التطور الذي تشهده الدولة على كافة الأصعدة، ولاسيما أنَّ “المركز” منذ عامين بات يعمل تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، لافتا إلى أنَّ الأهم في عملية تغيير الشعار، هو تغيير البرامج والأنشطة، لذا تم تدشين مقر “نادي إحسان”، الذي نعمل ليلاً نهاراً ضمن خطة مستقبلية مدروسة للمركز، أن يعمم على كافة مناطق الدولة لخدمة كبار السن، لافتاً إلى أن صناعة الأثر تحتاج إلى دراسة واعية للمجتمع ومتطلباته.

ولفت السيد آل خليفة في تصريحاته لـ”الشرق”، إلى أنَّ “المركز” يعمل على 3 محاور، وهي “الرعاية النهارية” والمقصد به نادي إحسان، المحور الثاني الرعاية المنزلية، لأنها تخدم كبير السن في بيئته، وهذا يخدم القطاع الصحي، أما المحور الثالث هو المحور التوعوي، والذي من خلاله نوجه رسائل للأسر وللأشخاص، الذين يقومون على رعاية كبير السن، من خلال جناح الرحمة، الذي يرمي إلى توعية الجيل الجديد، بأهمية رعاية واحترام وتوقير كبار السن، بهدف خلق الدمج الاجتماعي الذي نأمل به، إلى جانب تضييق نطاق سياسة الإيواء، حسب شروط المؤسسة، وهذا من الأمور المهمة في العمل الاجتماعي.

قانون لكبار السن

وحول طرح قانون لكبار السن.. قال: “إن هذا القانون تم طرحه كمشروع، ولكننا بحاجة لتشريعات لحماية ورعاية كبار السن، ونتطلع أن يكون ملزما على غرار المعمول به في دولة الكويت، بحيث تتم معاقبة من يضع والديه في مأوى، ووجود القانون سيخدم وسيسهم في تلبية خطط “مركز تمكين ورعاية كبار السن”.

كلمة كبار السن

هذا وقد ألقى السيد عبدالرحمن الدرويش كلمة كبار السن، مثمنا في مستهل حديثه على جهود مركز تمكين ورعاية كبار السن، على ما يقدمونه من خدمات رائدة، وبرامج وأنشطة لكبار السن على مدار العام، وهو الأمر الذي يتجسّد من خلال “نادي إحسان”، الذي يتم تدشين مقره اليوم على هامش إطلاق الهوية البصرية الجديدة للمركز، متمنياً من أفراد المجتمع أن يلتفّوا حول كبار السن، لتحفيزهم على مواصلة مسيرة العطاء، التي أفنَوا حياتهم من أجلها، فتحفيزهم واجب على الجميع لكي يشعروا بمكانتهم في مجتمعهم، وبأنهم ما زالوا معيناً ينبض بالعطاء والنشاط والحيوية، فهذا هو “الإحسان”؛ أن يجعل المجتمع من خريف عمر، كبير السن، إلى ربيع للروح.

نشر رد