مجلة بزنس كلاس
استثمار

الدوحة- بزنس كلاس

أكد خلف المناعي وكيل وزارة المالية، على أهمية توقيت الاجتماع السنوي الثامن لمسئولي الموازنة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي تنظمه منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وتستضيف الدوحة نسخته الحالية.
وقال المناعي، في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح الاجتماع صباح اليوم، إن الموازنات العامة في دول المنطقة تواجه تغييرات جوهرية نتيجة للتراجع الكبير في أسعار الطاقة في الأسواق العالمية، بالإضافة إلى استمرار معدلات النمو في الاقتصاديات المتقدمة عند مستويات ضعيفة، والقلق بشأن النمو في الدول الناشئة.
وأضاف: “إن هذا الوضع يؤدي إلى تداعيات كبيرة على الموازنات العامة في دول المنطقة، وبخاصة تراجع الإيرادات في الدول المصدرة للنفط والغاز، الأمر الذي يتطلب العمل على مراجعة السياسات المالية وزيادة كفاءة الإنفاق العام وتنويع مصادر الإيرادات، لتحقيق الاستقرار المالي على المدى الطويل”.
ونوه المناعي إلى أن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، توفر خبرات هامة للتعامل مع التغييرات الحالية، معرباً عن أمله في أن تؤدي النقاشات خلال الاجتماع إلى التنسيق مع دول المنطقة لتحقيق الكفاءة في الإنفاق العام والتعامل مع الأوضاع الجديدة المرتبطة بإنخفاض إيرادات الطاقة، مع الحفاظ على معدلات النمو عند مستويات جيدة.
وأشار إلى أن بعض المواضيع الأساسية على جدول الأعمال وعملية تطوير وتحديث الموازنة العامة لدول المنطقة، خاصة فيما يتعلق بتطبيق مفاهيم موازنة الآداء، وتحقيق التكامل بين عملية إعداد الموازنة العامة وعملية وضع الخطط الاستراتيجية المستقبلية.
وأكد أن هذا الاجتماع يمثل فرصة لمناقشة مختلف الآراء والتصورات حول كيفية التعامل مع المستجدات المستحدثة، معرباً عن أمنيته في أن تؤدي هذه المناقشات إلى التوصل لمقترحات وتوصيات تعمل على تعزيز التعاون بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، لتحقيق الاستقرار المالي وتعزيز النمو الاقتصادي.

وناقش الاجتماع خلال الجلسة الثانية، التقرير الخاص بالحلقة الدراسية الإقيلمية عن “البنية التحتية: مردودية الإنفاق، والقدرة على تحمل التكاليف، وإدارة المخاطر”، فيما تطرقت الجلسة الثالثة إلى آخر التطورات في إعداد الموازنة في الشرق الأوسط وشمال إفريقا، حيث تم تخصيص هذه الجلسة لكي يقدم المشاركون عروضهم بشأن آخر التطورات في إعداد الموازنة والإنفاق العام في بلدانهم.
وأتيح للمشاركين خلال الجلسة تبادل المعلومات الخاصة بممارسات الموازنة، والإصلاحات الجارية المأمولة في اقتصادات البلدان كل على حده، كما أتيح لهم الإطلاع على التطورات في إطار غير رسمي.

 

نشر رد