مجلة بزنس كلاس
طاقة

الدوحة- بزنس كلاس

أعلنت شركة قطر للوقود “وقود” افتتاح 6 محطات أخرى حتى نهاية العام الجاري 2015.

وقال سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس إدارة شركة قطر للوقود “وقود” في تصريح لـ الراية الاقتصادية إن شهر نوفمبر الجاري سيشهد افتتاح محطة وقود الريان الجديد، في حين يشهد شهر ديسمبر القادم افتتاح خمس محطات هي: محطة سميسمة ومحطة بن درهم بوسط الدوحة ومحطة سودانثيل (أبو سمرة طريق سلوى) ومحطة عين سنان – فليحة بطريق الشمال ومحطة المسحبية (أبو سمرة طريق سلوى).

وكان سعادة رئيس مجلس إدارة وقود قد افتتح محطة الذخيرة في التاسع من شهر نوفمبر الجاري.

وأشار إلى إنه مع اكتمال افتتاح المحطات قبل نهاية العام الجاري سيرتفع عدد محطات الشركة إلى 34 محطة محققًا زيادة 50 % خلال عام واحد فقط (23 محطة بالشركة في عام 2014)، مشيرًا إلى أنه باكتمال المشاريع التي تعمل عليها الشركة حاليًا سيرتفع عدد المحطات إلى 55 محطة مع نهاية العام القادم 2016.
وأكد سعادته إن الطرق الدائرية السريعة سوف تحظى بالأولوية في المشاريع خلال المرحلة القادمة، حيث ستقام (5) محطات جديدة على الطريق المداري و(3) محطات على الطريق الجنوبي شرق – غرب و(4) محطات على طريق الدوحة السريع، وستتم مباشرة البناء فور تخصيص الأراضي الجديدة من قبل هيئة التخطيط العمراني.

وأضاف أن الشركة تنفذ حاليًا خطة خمسيّة تنتهي مع بداية العام 2020 يتم خلالها إقامة عدد من المحطات يتراوح ما بين 12 – 15 محطة سنويًا شريطة توافر المواقع الملائمة لإقامة هذه المشاريع. وسوف تعطى الأولوية في اختيار المناطق للتجمعات العمرانية والمناطق الاقتصادية التي تحتاج هذه المحطات، إضافة إلى تغطية باقي مناطق الدولة التي يتواجد فيها تجمعات سكانية أو مرافق سياحية.

ونوّه عن بدء تطبيق للدفع الإلكتروني بمحطات الشركة مع نهاية العام الجاري، معتبرًا أنه يُمثل نقلة نوعيّة ستحقق نتائج إيجابيّة بالنسبة للأسر والأفراد ومؤسسات وشركات الدولة.

وأعرب سعادته عن رضاه عن مستوى الخدمات التي تقدّمها شركة وقود، مشيرًا إلى أنها مثال يحتذى في الجودة والخدمات المتكاملة، إلا أنه في الوقت ذاته أعرب عن عدم رضاه عن تواجد الشركة بمختلف مناطق الدولة. مشيرًا إلى أن الشركة تنسق مع الجهات المختصة لوضع حلول لنقص عدد محطات البترول في الدولة.

وأشار إلى أن الشركة تمكنت بفضل الله تعالى من تحقيق معدّلات أرباح ممتازة خلال الفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2015 وصلت إلى حوالي 885 مليون ريال وبزيادة قدرها حوالي 3.4% عن نفس الفترة من العام الماضي 2014، مشيرًا إلى أنها نتائج ممتازة رغم الظروف التي تمرّ بها الأسواق العالمية.

وبين أن إستراتيجيات التقطير في وقود واضحة وتسير بالاتجاه السليم، حيث يُشكل القطريون ما يزيد على 90% من الإدارة العُليا وحوالي 30-40% من الإدارة المتوسطة، كما أننا بصدد دراسة تقطير مديري محطات البترول.

نشر رد