مجلة بزنس كلاس
أخبار

اختتم وفد وزارة التعليم والتعليم العالي زيارة العمل الرسمية التي قام بها لكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، بهدف الاطلاع على التجارب وتبادل الخبرات التعليمية والتربوية. رأس الوفد سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي.
وذكرت الوزارة، في بيان لها اليوم، أن الدكتور الحمادي اجتمع خلال زيارة الولايات المتحدة، مع سعادة السيد مارك تابلين النائب الأول لمساعد وزير الخارجية الأمريكي، حيث تمت مناقشة أهم الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها لاسيما في المجالات التعليمية.
وقام سعادة الوزير بزيارة لمدرسة توماس جيفرسون الثانوية للعلوم والتكنولوجيا، واطلع على مختلف مرافق المدرسة، كونها تعد من المدارس المتميزة في أمريكا، وتستقطب الطلاب المتميزين فكريا ممن لديهم مستوى عال من الذكاء، وتعمل على تنمية مهاراتهم.
وفي نهاية الزيارة، أوضح سعادته أنه سيتم العمل على الاستفادة من تجربة مدرسة توماس جيفرسون في تطبيق نظام “STEM” الخاص بدراسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وذلك لإنشاء مدرسة تطبق هذا النظام في قطر.
وفي أوتاوا، التقى فخامة السيد دايفيد جونستون الحاكم العام لكندا، مع سعادة وزير التعليم والتعليم العالي، وبحث معه أوجه التعاون بين البلدين الصديقين في مجال التعليم والتعليم العالي، وأهمية مضاعفة الجهود لتعزيز التعاون في المجالات التعليمية المختلفة.
كما اجتمع سعادة الوزير مع السيد غاري بيرن وزير التعليم في مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور الكندية، وبحث معه أيضا أوجه التعاون في المجالات التعليمية والأكاديمية والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها.
وفي السياق ذاته، وقع سعادة وزير التعليم والتعليم العالي، اتفاقا شاملا لتجديد العقد مع كلية شمال الأطلنطي في قطر، وذلك في حفل رسمي بمقر السفارة القطرية في أوتاوا، بحضور سعادة السيد فهد بن محمد كافود سفير دولة قطر لدى كندا، وسعادة السيد غاري بيرن، وزير التعليم المتقدم والمهارات والعمل، بمقاطعة نيوفلاند ولابرادور، والسيد بوب جاردنر رئيس كلية شمال الأطلنطي.
وعبر سعادة وزير التعليم والتعليم العالي عن ترحيب دولة قطر بتجديد هذا الاتفاق، مؤكدا أن العلاقة التي نشأت بين الشركاء هي نموذج للتعاون الدولي في مجال التعليم، وأسهمت في نقل معرفي وتبادل الثقافي بين البلدين.
جدير بالذكر أنه تم توقيع الاتفاقية الشاملة الأولى بين دولة قطر وكلية شمال الأطلنطي في عام 2001، وفتحت الكلية أبوابها في عام 2002، بقبول 300 طالب وتدريس 11 برنامجا، علما بأنه يدرس بها الآن في عامها الخامس عشر أكثر 2100 طالب مسجلين بدوام كامل في أكثر من 30 برنامجا من برامجها.
كما تخرج في الكلية ما يقارب من 5000 خريج، بالإضافة إلى وجود 2500 طالب مسجلين بدوام جزئي في تخصصات التدريب والتطوير المؤسسي والوظيفي. وتقدم الكلية المناهج الكندية التي تدرس من قبل خبراء القطاع الصناعي الكندي في أربعة مجالات هي دراسات الأعمال، وتكنولوجيا الهندسة والعلوم الصحية وتكنولوجيا المعلومات.

نشر رد