مجلة بزنس كلاس
أخبار

في إطار التعريف بالبرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة «ترشيد»، أقيمت مؤخرا بقاعة المسرح الكبرى بوزارة الصحة العامة محاضرة توعوية لكبار المسؤولين بالوزارة والموظفين بالتعاون مع المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء «كهرماء»، ممثلة في إدارة الترشيد وكفاءة الطاقة.
حرصت وزارة الصحة العامة ومؤسسة «كهرماء» على الوصول بالتوعية بترشيد استهلاك الكهرباء والمياه وكفاءة استخدامهما إلى مختلف قطاعات الدولة، وبهدف المساهمة في بناء أسلوب حياة وعادات وممارسات ترشيدية سليمة لدى الجمهور، بالإضافة إلى دعم الجهود الهادفة إلى خفض نسبة المخالفات والهدر السنوي عن طريق التوعية بأهمية الكهرباء والماء.
وقال السيد سالم المري من إدارة الترشيد وكفاءة الطاقة بـ «كهرماء» خلال المحاضرة: إن هناك العديد من البدائل التي يمكن استخدامها لتحقيق الوفر المأمول في استهلاك الكهرباء والماء، مؤكداً أنه من بين هذه البدائل تركيب رؤوس صنابير المياه الموفرة، والاستخدام الأمثل للإضاءة والمكيفات عند الحاجة فقط، وبالأخص أثناء تواجد الفرد مع أسرته بالمنزل أو أثناء مشاهدة البرامج التلفزيونية وإغلاق الإنارة والتكييف في الغرف الشاغرة.
وأوضح أن «كهرماء» تعمل على مدى السنوات الماضية من خلال البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة «ترشيد» على توعية الجمهور بالحد من الإسراف والهدر للكهرباء والماء، حيث نجح البرنامج في تحقيق خفض معدل استهلاك الفرد من الكهرباء بمعدل %14 ومن المياه بمعدل %17 حتى نوفمبر 2015، ويتطلع البرنامج إلى تحقق الأهداف المرجوة بخفض استهلاك الكهرباء إلى %20، والمياه إلى %35 خلال الفترة القادمة للحفاظ على ثروات البلاد و «لتبقى قطر تنبض بالحياة».
وأكد أن قسم المراقبة القانونية بإدارة الترشيد وكفاءة الطاقة في «كهرماء» يتابع جميع البلاغات الخاصة بالهدر، ويقوم بحملات تفتيشية مكثفة لتطبيق قانون الترشيد رقم 20 للعام 2015 لتقنين الاستهلاك وتنبيه المشتركين بالقانون أو مخالفاته والعقوبات المترتبة على ارتكابها، وذلك بهدف الحفاظ على موارد الدولة وتحقيقاً للتنمية البيئية المستدامة، والتي تعد أحد أهم الركائز الأربع لرؤية قطر 2030.
في حين قال السيد حمد جاسم الحمر مدير إدارة العلاقات والاتصال بوزارة الصحة العامة: إن ترشيد استخدام المياه والكهرباء يعد مسؤولية جماعية تهدف للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة في كافة المجالات، مؤكداً أن إمدادات الكهرباء والماء تحتاج إلى جهود كبيرة لاستدامة خدماتها بجودة عالية، وهو ما يتطلب زيادة وعي المجتمع القطري وتمكينه للحفاظ على الطاقة.
وأوضح مدير إدارة العلاقات والاتصال بوزارة الصحة العامة أن المحاضرة التي عقدت لكبار المسؤولين بوزارة الصحة العامة وموظفي الوزارة تضمنت عدداً من المحاور الهامة منها، تحقيق الأهداف المتميزة التي تخدم المجتمع من خلال الأنشطة والبرامج المتعددة، وزرع مبادئ وقيم على مستوى الدولة لبناء مؤشرات وطنية تخدم من خلالها الوطن في تحقيق البرامج والأنشطة التي تسهم في ارتقاء العمل الجماعي وخاصة على مستوى الكهرباء والماء التي تعد من الخدمات المهمة في الدولة.

نشر رد