مجلة بزنس كلاس
أخبار

ناقش الإجتماع الذي عقدته إدارة التربية الخاصة ورعاية الموهوبين بوزارة التعليم والتعليم العالي مع أصحاب تراخيص المدارس المستقلة، سياسة الدمج المطورة ، ضمن مبادرة مراجعة وتنقيح سياسات الوزارة المتعلقة بالدعم التعليمي الاضافي وتعليم ذوي الإعاقة.
وأوضحت السيدة هنادي الخاطر ، مدير إدارة التربية الخاصة ورعاية الموهوبين ، إن سياسة الدمج تستهدف في المرحلة الأولى الطلاب ذوي الإعاقة الذهنية، سواء كانت ناتجة عن إصابات أثناء الولادة أو بعدها، أو أمراض مُعدية، أو ناتجة عن خلل في الكروموسومات، أو اضطرابات ذهنية مصاحبة للتوحد ، وذلك سعياً لتوفير بيئة تعليمية تغطي جميع الخدمات اللازمة بما يلبي إحتياجات الفئة المستهدفة من الطلاب ويدعم عملية تعليمهم وتطوير مهاراتهم .
وبينت إن سياسة الدمج المطورة تستند على عدة اجراءات أهمها، تحديد فئات وحالات الإعاقات التي تدمج في المدارس العادية وشدتها ، وتخصيص مدارس لدمج الطلاب ذوي الإعاقة الذهنية واضطرابات التوحد تخدم مختلف مناطق الدولة، مشيرة إلى أن هذه العملية تقوم بها الادارة ومركز “رؤى” وادارة شؤون المدارس، وتختص بتحديد فئات الحالات، ومن ثم تجهيز كشوفات بأسماء وبيانات الطلاب بعد صدور التقرير الشامل الذي يوضح إمكانية تسجيل الطالب بمدارس الدمج واختيار المدارس المحددة للدمج .
الجدير بالذكر أن إدارة التربية الخاصة ورعاية الموهوبين تختص بخدمات التقييم النفسي والتربوي لفئات التربية الخاصة وفئة صعوبات التعلم وإعداد وتنفيذ الخطط والبرامج والمناهج الدراسية الخاصة بتعليم ورعاية ودمج الطلبة المعاقين ، وتقديم الدعم والمتابعة لهم وإعداد البرامج المناسبة لاكتشاف الموهوبين والمتفوقين ، والعمل على تنمية مواهبهم وقدراتهم وتوفير الرعاية المناسبة لهم، وتقديم خدمات التواصل والإرشاد الأسري لهذه الفئات، فضلا عن الإشراف الفني والإداري على مدارس التربية الخاصة.

نشر رد