مجلة بزنس كلاس
أخبار

أهابت وزارة التعليم والتعليم العالي بالجمهور بضرورة تحري الدقة في التعامل مع المراكز التعليمية التي تعمل في قطر بضرورة حصولها على ترخيص مزاولة مهنة من وزارة التعليم في قطر، محذرة أنها غير مسؤولة عند التعامل مع بعض المراكز التعليمية غير الحاصلة على ترخيص، جاء ذلك خلال إعلان تحذيري نشرته وزارة التعليم في صحيفة الوطن .

يأتي هذا من خلال العديد من الخطوات التي اتخذتها وزارة التعليم في الآونة الأخيرة بغرض حماية الطلاب من الدراسة في أماكن غير معتمدة أو الضعيفة أكاديمياً، حيث قامت الوزارة في الفترة الماضية بإصدار لوائح جديدة تنظم عمل تلك المراكز، كذلك إصدار قوائم جديدة بأسماء الجامعات الخارجية المعتمدة من قبل وزارة التعليم.

من جهة أخرى أصدرت وزارة التعليم في الفترة الماضية العديد من الضوابط والمعايير التي تم وضعها للدروس الإثرائية في المدارس، وذلك لحس الطلاب للبعد عن الدروس الخصوصية سواء من قبل معلمي تلك المراكز غير المعتمدة أو من معلمي الدروس الخصوصية التي أصبحت تمثل عبأ على الأسرة القطرية، والتي ليس لديها أي خبرة في التعامل مع المناهج القطرية ونظام التقييم بالمدارس المستقلة.
وزارة التعليم تصدر ضوابط جديدة للدروس الاثرائية في المدارس.

وتعتبر الدروس الإثرائية التي تقدمها المدرسة خارج أوقات الدوام المدرسي أحد أهم العوامل التي تساعد الطلبة على تحسين التحصيل الأكاديمي وتلبي احتياجاتهم الفردية والجماعية بما يتناسب مع مستواهم الأكاديمي.

وفي ضوء أهمية الدروس الإثرائية لكل من الطالب وولي الأمر، وما تعانيه الأسر من إرهاق مادي ومعنوي نتيجة التعامل مع معلمي الدروس الخصوصية في المنازل والذين قد يكونون غير متخصصين أو غير منتمين للحقل التعليمي، ولما يترتب على ذلك من مشكلات تعليمية ومعلومات مغلوطة قد يتم تقديمها للطلبة، فقد وضعت وزارة التعليم والتعليم العالي ضوابط جديدة لتطوير العمل بالصفوف الإثرائية للعام الأكاديمي الحالي بما يضمن تعظيم الفائدة منها، وتضمنت هذه الضوابط تحديد وقت انعقاد الصفوف الإثرائية وأنواعها وتكلفتها والمعلمين المشاركين فيها، وذلك بناء على التغذية الراجعة من الميدان واستجابة لمقترحات الطلبة وأولياء الأمور.وطبقا لهذه الضوابط فإن الصفوف الإثرائية تعقد بعد انتهاء الدوام المدرسي، وفي الفترة المسائية، وأيام السبت، وتنقسم إلى نوعين: دروس رفع الكفاءة للطلبة ضعاف التحصيل وتعقد للطلبة ذوي التحصيل الأكاديمي المتدني. أما النوع الثاني فهو الدروس التوسعية للطلبة المتفوقين، وتعقد للطلبة ذوي التحصيل الأكاديمي المتميز، ممن يرغبون في تطوير مستوى أدائهم والتوسع في العمق المعرفي لمعايير المناهج.

واعتمدت السياسة الجديدة نوعين للصفوف الإثرائية من حيث عدد الطلبة هما: الدروس الإثرائية العامة ويتراوح حجمها من 8- 15 طالباً، وتجمع الطلبة ذوي المستوى المتقارب في مجموعات خاصة، وتوفر بديلاً منخفض التكلفة للطلبة مقارنة بالدروس الخصوصية مرتفعة التكلفة، بما يساهم في تخفيف الأعباء المادية على ولي الأمر. ويتم وضع الطلبة في المجموعات وفق المستوى الدراسي، يعطى الطالب الحق باختيار معلم المادة إن أمكن ذلك. وتعطى الأولوية في التسجيل بالمجموعات للطلبة الأقل تحصيلاً وتحت إشراف النائب الأكاديمي ومنسق المادة.

أما الدروس الإثرائية الخاصة فيتراوح حجمها من طالب واحد إلى أربعة طلاب كحد أقصى، ويحق للطالب اختيار معلم المادة. وتوفر المدرسة الإشراف والمعلمين المتخصصين بما يضمن جودة المحتوى التعليمي الذي يتلقاه الطالب مقارنة بالتدريس الخاص في المنزل.

وحددت الضوابط تكلفة الطالب في الدروس الإثرائية العامة، وذلك في منتصف الفصل الأول ومنتصف الفصل الثاني لمدة 8 ساعات تدريسية (ساعات زمنية وليست حصص)، بتكلفة 200 ريال للطالب الواحد (للمدة كاملة)، وتعقد قبل فترة الاختبارات بأسبوعين على الأقل.

أما تكلفة الطالب في الدروس الإثرائية العامة في نهاية الفصل الأول، ونهاية الفصل الثاني، وذلك لمدة 14 ساعة تدريسية ساعات زمنية وليست حصصاً، فتبلغ 300 ريال للطالب الواحد( للمدة كاملة)، وتعقد قبل فترة الاختبارات بشهر واحد على الأقل.

وبالنسبة لتكلفة الطالب في الدروس الإثرائية الخاصة في منتصف الفصل الأول ومنتصف الفصل الثاني لمدة 8 ساعات تدريسية ساعات زمنية وليست حصصا، فتبلغ 1200 ريال للطالب الواحد، و1500 ريال إذا كانوا طالبين إلى 4 طلاب (وتقسم التكلفة عليهم جميعاً). وتعقد قبل فترة الاختبارات بأسبوعين على الأقل.

وبالنسبة لتكلفة الطالب في الدروس الإثرائية الخاصة في نهاية الفصل الأول، ونهاية الفصل الثاني 14 ساعة تدريسية ساعات زمنية وليست حصصا، بتكلفة 2100 ريال للطالب الواحد، 2500 ريال إذا كانوا طالبين إلى 4 طلاب (وتقسم التكلفة عليهم جميعاً). وتعقد قبل فترة الاختبارات بشهر على الأقل.

علماً بأنه سيكون هنالك إشراف مباشر وغير مباشر من قبل قطاع شؤون التعليم على سير وفعالية الدروس الإثرائية من خلال الإشراف على سير الدروس من خلال الزيارات الميدانية في فترة انعقادها بعد الدوام المدرسي من قِبل إدارة شؤون المدارس. بالإضافة إلى متابعة ملفات الدروس الإثرائية وكفاءة المعلمين الذين يقدمون الدروس الإثرائية مع منسقي المواد الدراسية والنائب الأكاديمي من خلال الزيارات الإشرافية الاعتيادية على المدارس من قِبل إدارة التوجيه التربوي.

وسوف يتم اختيار معلمي الدروس الإثرائية حسب الكفاءة من خلال النائب الأكاديمي ومنسقي المواد بعد أخذ اختيارات ورغبات الطلبة بعين الاعتبار، على أن يقوم المشرف العام على الدروس الإثرائية بوضع الجداول وتوزيع الحصص بين المعلمين بصورة عادلة ومناسبة لجميع المعلمين.

وحددت إدارة التوجيه التربوي 4 مواد دراسية كحد أقصى يمكن للطالب التسجيل بها، سواء في الدروس الإثرائية العامة أو الخاصة. كما أن المعلم لا يمكن أن يقوم بتدريس أكثر من مجموعتين من مجموعات الدروس الإثرائية العامة، كما لا يمكنه تدريس أكثر من 3 مجموعات من الدروس الإثرائية الخاصة.

نشر رد