مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

عقدت إدارة البحوث الزراعية بوزارة البلدية والبيئة بالتعاون مع شركة اكسون موبيل للأبحاث – قطر، ورشة عمل اليوم حول “تطبيقات التقنية الحيوية النباتية والحيوانية في قطر”. افتتح الورشة التي عقدت تحت رعاية سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية بكلمة قال فيها إن الورشة وهي الأولى في مجال التقنية الحيوية بقطر، تجيء ضمن فعاليات مشروع تطوير أبحاث التقنية الحيوية في مجال النبات والكائنات الحية. وأوضح أن المشروع يهتم بالدراسات التطبيقية والتدريب والتطوير في مجال التقنية الحيوية، مشيرا إلى أن الورشة تتضمن عدة محاور أهمها: التعرف على أنواع التطبيقات الوراثية وتعريفها، وأهمية استخدام التطبيقات الوراثية النباتية والحيوانية، وتبادل الخبرات والمعلومات، وتطبيق التوصيات في مجالات المشاريع المختلفة، وتدريب العاملين في مجالات التقنية الحيوية وتنمية قدراتهم، وتزويدهم بالخبرات المتقدمة بما يمكنهم من المساهمة الفعالة والاستغلال الأفضل لِتلك التقنية في مشروعات التنمية الطبية والزراعية والبيئية والصناعية التي تلبي حاجات الدولة. كما تهدف الورشة إلى تطوير التطبيقات الحالية للتقنيات الحيوية وإجراء الدراسات والبحوث اللازمة لحل بعض المشكلات القائمة حالياً بأساليب متقدمة علمياً من خلال الاستفادة من أساليب الهندسة الوراثية والاستخدام الأفضل لبعض الكائنات الحية الدقيقة وغيرها. وأضاف سعادته قائلا إن الورشة تقام ضمن الفعاليات الخاصة بمجال التقنية الحيوية وستتطرق إلى إيجاد حلول خاصة لحل مشاكل البيئة، منوها أنه باستضافة هذه الفعالية، يضع القطاع الزراعي إمكانياته العملية والبشرية لخدمة التدريب الخاص بالتقنيات الحديثة حتى تعم الفائدة على جميع المشاركين. ونوه بتعاون شركة إكسون موبيل للأبحاث مع الوزارة لتنفيذ هذه الورشة الرائدة في مجال تطوير التقنية الحيوية. من جانبه قال الدكتور محمد بن يعقوب السليطي مدير مركز إكسون موبيل للأبحاث – قطر إن الورشة تمثل فرصة للمشاركين فيها لمناقشة التقنيات والأبحاث الوراثية المتوفرة، بهدف تعلم المزيد حول أحدث التقنيات في أنظمة الأغذية والزراعة، وتقييم ما يمكن إنجازه بشكل أفضل في هذا المجال. واعتبر الورشة منصة مثالية للعلماء والمتخصصين من القطاع العام والحقل الأكاديمي للتفاعل ومناقشة مختلف جوانب الطريق نحو الاستدامة، مبينا أن الوراثيات النباتية والحيوانية ستبقى مكونا أساسيا لتحقيق الأمن الغذائي في العالم ونشر السلام والرخاء في المستقبل المنظور. وقال السليطي، إنه في ضوء ذلك، تبرز أهمية المبادرات مثل هذه الورشة لضمان مستقبل أكثر ازدهارا للأجيال القادمة من القطريين.

الدوحة /قنا/

نشر رد