مجلة بزنس كلاس
أخبار

عقد مؤتمر القمة العالميّ للابتكار في التعليم “وايز”، أول ورشة عمل ضمن برنامج “تفعيل قادة المدارس لتطوير أداء الطلاب”.

ويتكون البرنامج من أربع ورش عمل متكاملة تعقد على مدار ثمانية أشهر بهدف تزويد الفرق المدرسية بالقدرات القيادية التعليمية من أجل تحسين تعلم الطلاب، والارتقاء بالعملية التعليمية في 18 مدرسة ابتدائية مستقلة، في إطار شراكة بين هذه المدارس ووزارة التعليم والتعليم العالي بعنوان “مهاراتي”. وفي هذا السياق، وجِّهت الدعوة لتسعين من كبار القادة في هذه المدارس للمشاركة في البرنامج الذي شاركت في إطلاقه شركة إكسون موبيل قطر.

ترأس الجلسة الافتتاحية، التي عقدت بفندق ماريوت ماركيز سيتي سنتر الدوحة، الدكتورة أسماء الفضالة رئيس قسم البحوث في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم “وايز”. وكانت الدكتورة أسماء قد سبق لها العمل مع الدكتور سيمون بريكسبير، مؤسس “أجيل سكولز”، لتنفيذ برنامج مشابه أقيم لدعم قادة المدارس التابعة لمؤسسة قطر عبر إستراتيجياتٍ وأدواتٍ تستهدف قيادة التغيير المستدام في الممارسات التعليمية. وقد توسع هذا المشروع حالياً ليشمل المدارس الابتدائية المستقلة المذكورة آنفاً.

ويسعى البرنامج، في مجمله، لدعم المدارس في طرحها لحلول تؤدي إلى المزيد من التطوير. وتركز سلسلة ورش العمل الرباعية على تحقيق هذا الهدف عبر تشجيع التربويين في سعيهم للوصول إلى طرق معزّزة بالأدلة والمعلومات، والاستفادة من البحوث التي تناولت الممارسات التعليمية الفعالة سعياً لتطوير نتائج التعلم لدى طلابهم.

وفي هذا الإطار، تلقى المشاركون مجموعة مهام بهدف تنفيذها، كلٌّ في مدرسته، قبل حلول موعد إقامة ورشة العمل الثانية المزمع عقدها يومي 11 و12 ديسمبر المقبل. وتتضمن هذه المهام تكوين فرق المعلمين، واستخدام الطلاب لنماذج عمل وتمارين بهدف جمع الأدلة وتحديد مصادر القلق، واعتماد الممارسات المنقحة القائمة التي يمكن محاكاتها.

ومن المقرّر عقد ورشتي العمل الثالثة والرابعة في عام 2017. ويتمثل الهدف النهائي للبرنامج في قيام المشاركين بوضع إستراتيجيات لنشر الممارسات التعليمية الفعالة بين عدد أكبر من المعلمين والمدارس.

وتساهم برامج التعاون بين مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم “وايز”، التابع لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والمدارس الحكومية بدولة قطر، في تحقيق فوائد ملموسة لكلا الطرفين، ومن بينها تعزيز القدرات القيادية للمسؤولين التربويين، وتبادل الخبرات المتقدمة، والاستفادة من خدمات الاستشارات المتخصصة.

نشر رد