مجلة بزنس كلاس
أخبار

يوفر صندوق المشروعات الجديدة التابع لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا رأس المال اللازم للشركات التكنولوجية الناشئة داخل الواحة.

ويهدف هذا الصندوق الذي أسس بقيمة 30 مليون دولار إلى دعم المعاهد البحثية والشركات ورواد الأعمال من شتى أرجاء العالم لتسويق تقنياتها في دولة قطر. وسوف ينفذ الصندوق استثمارات مساهمة في الشركات الناشئة داخل الواحة بداية من مرحلة غرس البذرة ووصولاً إلى مرحلة النمو المبكرة.

وستتراوح الاستثمارات بين خمسمائة ألف دولار وثلاثة ملايين دولار. وفي حين أن نشاط الشركات المتقدمة يمكن أن يندرج تحت أي قطاع من قطاعات التكنولوجيا، إلا أن الأفضلية ستعطى لتلك الشركات التي ترتبط بالاقتصاد والمعاهد المحلية.

وتظل صناعة النفط والغاز بمثابة العمود الفقري لاقتصاد دولة قطر، ولكن في الوقت ذاته ثمة نمو قوي في مجالات الطب وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبيئة والمياه والطيران. ولن يستثمر الصندوق في الشركات الواقعة خارج دولة قطر، أو يقدم تمويلاً للمشروعات البحثية.

وتتولى واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر إدارة صندوق المشروعات الجديدة وتحقيق أهدافه. يجب اشتمال طلبات التقديم على خطة العمل، والتي ستراجعها لجنة الاستثمار بالواحة. ويجوز لفريق الإدارة أن يقوم أيضاً بتشارك الاستثمارات مع مستثمرين آخرين.

حاضنة المشاريع

وبمجرد استلام خطة العمل من المتقدمين، سوف تقوم واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر بإجراء مراجعة أولية لها وتقديم تعليقات مشمولة بمقترحات لإدخال المزيد من التطوير على الخطة.

وتعتبر واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا جزءاً من قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، كما أنّها المنصّة الأساسية الحاضنة لِمشاريع تطوير التكنولوجيا، حيث تسعى إلى توفير البيئة اللازمة لتطوير تقنيات صالحة للاستخدام التجاري، ودعم البحوث والابتكار وروح الريادة.

وتركز واحة العلوم والتكنولوجيا على أربعة محاور رئيسية، وذلك وفقاً لاستراتيجية قطر الوطنية للبحوث التي أعلنت عام 2012، وهي الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. وتقع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في المدينة التعليمية التابعة لِمؤسسة قطر، وتستفيد من كل الموارد التي توفّرها لها الكليّات البحثية الرائدة التي تنضوي تحت مظلة المؤسسة.

وتهدف واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا إلى الارتقاء بدولة قطر والعبور بها إلى عصر “ما بعد الاقتصاد الكربوني”، وذلك من خلال تشجيع الشركات والمعاهد البحثية في مختلف أرجاء العالم على تطوير تقنياتها والترويج لها داخل دولة قطر، إلى جانب احتضانها رواد الأعمال ورعايتها للمشروعات التكنولوجية الواعدة.

التطوير التكنولوجي

أما برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية التابع لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا هو برنامج مكثّف مدته ثلاثة أشهر، مصمّم لتوفير التدريب والإرشاد لأصحاب المشاريع الطموحين، لمساعدتهم في تحويل أفكارهم إلى منتجات تجارية.

ويجمع البرنامج بين التمويل والتوجيه لمساعدة المشاركين في تحقيق ثلاثة أهداف واضحة وهي إنشاء نموذج أولي للغاية لفكرة المنتج أو الخدمات، والتأكد من مدى الجدوى الاقتصادية للفكرة، وعرض الفكرة على المستثمرين.

كذلك يقدم صندوق “إثبات الفكرة” التابع لواحة العلوم والتكنولوجيا في قطر منحاً للباحثين في دولة قطر ليتمكنوا من إظهار الجدوى التقنية والتجارية لابتكاراتهم، بما يساعدهم على الانتقال من مرحلة الاختبار المعملي إلى المرحلة التي يصبح عندها المستثمرون التجاريون مستعدين لدعم الفكرة.

نشر رد