مجلة بزنس كلاس
أخبار

انتهت الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس من تصميم بطاقة النجوم الذهبية والفضية الاختيارية للمكيفات المرشدة للطاقة الجديدة، تمهيدا لتدشينها رسميا في 14 أكتوبر القادم بمناسبة الاحتفال بيوم التقييس العالمي.
ونوه الدكتور محمد سيف الكواري، الوكيل المساعد لشؤون المواصفات والتقييس بوزارة البلدية والبيئة إلى أن دولة قطر ممثلة في الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس تسعى مستقبلا إلى إدخال هذا النظام الجديد كنظام إلزامي ضمن مشروعها لكفاءة الطاقة، لتصبح ثالث دولة تطبقه على مستوى العالم، على نهج بعض الدول المتقدمة الأخرى مثل كوريا الجنوبية واليابان اللتين أدخلتا واعتمدتا نظام كفاءة الطاقة ذات الثماني نجوم لديهما.
وقال الكواري في تصريح صحفي إن الهيئة ستقوم لاحقا بالإعلان عن هذه البطاقات وتوزيعها على التجار والمستوردين لوضعها على المكيفات المرشدة للطاقة، وكذلك منح الشركات والمصانع الموردة للمكيفات المرشدة للطاقة ذات السبع أو الثماني نجوم شهادة شكر وتقدير، لتحفيزها على استيراد هذا النوع من المكيفات الموفرة للطاقة.
وقال إن المعلومات الرئيسية بالبطاقات توضح نسبة كفاءة الطاقة والعلامة التجارية والطراز وسعة التبريد والاستهلاك السنوي للطاقة بالكيلو وات / الساعة، علما أن المكيفات المرشدة للطاقة ذات الثماني نجوم (البطاقة الذهبية) هي الأعلى على مستوى العالم من حيث توفير نسبة الطاقة الكهربائية التي تصل إلى 51 بالمائة، فيما يصل معدل التوفير في المكيفات المرشدة للطاقة ذات السبعة نجوم إلى 46.8 بالمائة.
إلى ذلك نوهت الهيئة في سياق متصل أنه إدراكا منها لأهمية توفير الطاقة وترشيد استهلاكها، عملت على إيجاد حلول ورؤى تنسجم مع تطلعاتها المستقبلية في هذا الجانب، فقامت بإعداد وإصدار واعتماد مواصفات قياسية ولوائح فنية وخطط وقوانين تتعلق بكفاءة الطاقة، لما لذلك من فوائد كبيرة على المستوى الشخصي والاقتصادي والبيئي، ومن ذلك تخفيض استهلاك الوقود والانبعاثات الحرارية.
وقالت إن برنامجها في وضع مواصفات وتطبيقات كفاءة الطاقة يعتبر من أهم الركائز الأساسية للاستغلال الأمثل لمصادر الطاقة مثل الغاز والنفط ومشتقاته، مما يحافظ على هذه المصادر للأجيال القادمة، ويحقق استراتيجية التنمية الوطنية 2011 – 2016 في تعزيز كفاءة استخدام الطاقة والغاز، مما ينتج عنه مكاسب بيئية واقتصادية معا.
وبينت أن التحول إلى استخدام أجهزة تبريد حديثة أكثر كفاءة في توفير الطاقة، سيحقق وفورات كثيرة يكون لها الأثر الإيجابي في زيادة الدخل القومي.
أما بالنسبة للمباني الجديدة، فذكرت الهيئة أن التصميمات ذات الكفاءة العالية التي تطبق أنظمة البناء الأخضر وتتضمن طرق عزل أفضل وزيادة في التظليل وزيادة في انعكاس ضوء الشمس وغيرها، مع استخدام أجهزة كهربائية وإنارة مرشدة للطاقة، ستؤدي إلى خفض استهلاك الطاقة.

نشر رد