مجلة بزنس كلاس
سياحة

الدوحة ـ بزنس كلاس: وقعت الهيئة العامة للطيران المدني ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اتفاقية تعاون لتنفيذ مشروع مشترك لقياس الإشعاع الشمسي، وذلك في إطار ما تضمنته مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين في مايو 2013 حول تحديد أطر ونطاق التعاون البحثي في مجالات البيئة والأرصاد والمناخ وتنفيذ المشاريع ذات الاهتمام المشترك.
وقع الاتفاقية السيد عبدالله ناصر السبيعي، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والدكتور محمد أحمد خليل المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة تحت مظلة جامعة حمد بن خليفة، وعضو في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

JRAM (5)وتعليقاً على المشروع قال السبيعي، على أهمية هذه الاتفاقية في تعزيز التعاون في مجال البحث العلمي الذي يساهم في معرفة وتحديد وتقييم الموارد الطبيعية المتاحة واستخدامها في بناء منظومة اقتصادية صحية تحقق الاستدامة للأجيال القادمة، مشيراً إلى أن هيئة الطيران المدني توفر للمشروع سبل النجاح.
وأضاف أن اتفاقية التعاون مع معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة ستكون مقدمة لمزيد من التعاون في العديد من المجالات خلال السنوات القليلة المقبلة، منوهاً إلى أن المشروع يخدم القطاعات التنموية المختلفة في دولة قطر.
ومن جانبه قال السيد أحمد عبدالله، مدير إدارة الأرصاد الجوية، أن هيئة الطيران المدني ستوفر الموقع المناسب لمشروع قياس الإشعاع الشمسي، وسيوفر معهد بحوث البيئة والطاقة الأجهزة ، مشيراً إلى أنه سيتم ربط أجهزة المشروع بشبكة الأرصاد الجوية.
أضاف أن تركيب أجهزة المشروع ستتم خلال شهر أو شهرين وسيتم إصدار تقارير دورية عن الإشعاع الشمسي، مشيراً إلى أن المشروع سيفيد العديد من القطاعات ولعل أبرزها مشاريع الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى الدراسات المتعلقة بالموارد المائية في الدولة والطاقة الكهربائية.
وأوضح أحمد عبدالله أن طلاب الأرصاد الجوية سيسفيدون من مشروع الإشعاع الشمسي عبر الاحتكاك المباشر بالخبراء العاملين في المشروع ما يمكنهم من اكتساب خبرات كبيرة في هذا المجال، مؤكداً أن الأرصاد الجوية ستوفر الدعم والمساندة للمشروع وسيكون هناك قسم خاص لصيانة الأجهزة بما يضمن العمل بكفاءة عالية.
ومن جهته قال المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، أن أهمية هذه الاتفاقية تتمثل برسم الخريطة الشمسية لدولة قطر وتمكين الاستثمار السليم للوصول الى تعميم تجربة الاستفادة من الطاقة الشمسية في قطر وتحويلها الى تيار كهربائي مباشر.
وتنص الاتفاقية على توفير ثلاثة عشر جهازاً لقياس الإشعاع الشمسي المباشر والمشتت والنصف كروي، في محطات تابعة لكل من الهيئة والمؤسسة وذلك لغرض البحث العلمي والتطبيق. واتفق الطرفان على الشراكة في إجراء عمليات الصيانة الدورية والوقائية للأجهزة والعمل على تبادل الخبرات والإمكانات المتوفرة والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.
وستساهم هذه الأجهزة في توفير معلومات علمية دقيقة عن الإشعاع الشمسي في دولة قطر، بحيث تُمكن الباحثين والمتخصصين من الجهتين من دراسة التوزيع الجغرافي للإشعاع في البلاد وذلك لتحديد مناطق حقول الطاقة الشمسية، الأنسب لوضع الخلايا الشمسية.
وتأتي هذه الاتفاقية حرصاً من الهيئة العامة للطيران المدني ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على العمل بما يتناسب مع إستراتيجية الدولة وتوجهاتها المتمثلة في إثراء البحث العلمي والتعاون في المجالات العلمية بين جميع مؤسسات الدولة، من أجل التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة والبحوث العلمية والاعتماد على الطاقة المتجددة والنظيفة وتنوع مصادر الدخل وتحقيق التنمية المستدامة، وتقليل الاعتماد على الموارد الهيدروكربونية.

نشر رد