مجلة بزنس كلاس
سياحة

الدوحة- بزنس كلاس

أعلنت الهيئة العامة للسياحة اليوم أن قطاع السياحة يواصل مسار نموه في قطر، سواء فيما يتعلق بعدد الزائرين الوافدين، الذي ارتفع بنسبة 4 % هذا العام مقارنة بالعام الماضي 2014، أو ما يتعلق بالمساهمة الإجمالية لقطاع السياحة في اقتصاد البلاد غير النفطي، التي تبلغ 4 بالمائة أو 13.6 مليار ريال قطري سنوياً (اعتبارا من 2013).
وأفاد بيان صادر عن الهيئة اليوم، أن معدلات الوصول قد شهدت تغيراً في الربع الأخير من العام، مضيفا أن الهيئة العامة للسياحة بصدد مراجعة تقديراتها عن الزوار المتوقعين في عام 2015، التي سبق وكانت 3 ملايين زائر، حيث توقع البيان أن يكون العدد الفعلي لزائري قطر هذا العام سوف يكون أقل بقليل من 3 ملايين، وهو أمر يعزى لانخفاض عام في نشاط السفر.
وأشار البيان إلى أنه برغم من تراجع توقعات عدد الزائرين إلا أن الأداء العام للقطاع يظل قوياً حيث بقيت معدلات الإشغال عند 71 بالمائة، وذلك رغم افتتاح 20 منشأة فندقية جديدة خلال عام 2015 حتى الآن، موضحا أن أعداد الزائرين القادمين من دول مجلس التعاون إلى قطر قد ظلت أيضاً على ارتفاعها حيث تبلغ 44 بالمائة من اجمالي عدد الزوار. كما بدأ قطاع السياحة البحرية المتنامي يجتذب المزيد من الاهتمام للبلاد حيث يرتقب وصول ثماني سفن سياحية إلى الدوحة هذا الموسم الذي يستمر حتى أبريل 2016.
ونمت أعداد الزوار الأجانب بنسبة 8 بالمائة في الأشهر التسعة الاولى من 2015 مقارنة بالفترة نفسها من العام 2014، إلى جانب أداء عالي المستوى لقطاع الإيواء السياحي، خاصة الفنادق ذات فئة الأربعة نجوم والشقق الفندقية العادية، مقارنة بنفس الفترة في العام 2014.
وشهد عدد الزوار من دول مجلس التعاون زيادة كبيرة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2015 مقارنة بنفس الفترة من العام 2014، مسجلا نسبة زيادة وصلت إلى 22 بالمائة، وكان النمو الأكبر من المملكة العربية السعودية، حيث ارتفعت نسبة القادمين منها إلى 31 بالمائة في الفترة المذكورة مقارنة بمثيلتها من العام 2014.
كما ارتفعت أعداد القادمين من دولة الإمارات العربية المتحدة في الأشهر التسعة الأولى من العام 2015 بنسبة 13 بالمائة بينما ارتفعت الأعداد من كل من البحرين والكويت وسلطنة عمان بنسبة 7 بالمائة و9 بالمائة و2 بالمائة على التوالي.. أما النمو الأكبر في الأسواق خارج منطقة الخليج فقد جاء من دول مثل الصين (نمو 16بالمائة) وفرنسا (نمو 9 بالمائة) والولايات المتحدة الأمريكية (نمو 2 بالمائة).

نشر رد