مجلة بزنس كلاس
سياحة

مساحات شابّة وأخرى تنتظر.. والتكاثر بالسياحة عنوانٌ رئيسي في غلاف الـ ٢٠١٥

ماكينة الجذب تدور بلا توقف و8 سفن سياحية تصل الدوحة قبل أبريل 2016

الخطط التسويقية دقيقة المعايير والعبرة بالنتائج 

4% نمو القطاع والخليجيون يشكلون 44% من نسبة الوافدين

تدشين 20 منشأة فندقية جديدة خلال العام الجاري وتوقعات باستقطاب 3 ملايين سائح

الدوحة – بزنس كلاس 

واصل قطاع السياحة مسيرة نموه في قطر خلال عام 2015، سواء فيما يتعلق بعدد الزائرين الوافدين، الذي ارتفع بنسبة 4% هذا العام، أو ما يتعلق بالمساهمة الإجمالية لقطاع السياحة في اقتصاد البلاد غير النفطي، التي تبلغ 4% أو 13.6 مليار ريال قطري سنوياً.

وأعلنت الهيئة العامة للسياحة أنها بصدد مراجعة تقديراتها عن الزوار المتوقعين في عام 2015، حيث توقعت أن يكون العدد الفعلي لزائري قطر هذا العام أقل بقليل من 3 ملايين.

ويظل الأداء العام للقطاع السياحي قوياً حيث بقيت معدلات إشغال الفنادق عند 71%، وذلك رغم افتتاح 20 منشأة فندقية جديدة خلال عام 2015 ، وشكل أعداد الزائرين القادمين من دول مجلس التعاون إلى قطر 44% من إجمالي عدد الزوار. كما بدأ قطاع السياحة البحرية المتنامي يجتذب المزيد من الاهتمام للبلاد حيث يرتقب وصول ثماني سفن سياحية إلى الدوحة هذا الموسم الذي يستمر حتى أبريل 2016.

علامة تجارية عصرية

وفي مجال الترويج للسياحة في قطر عالميا، كشفت الهيئة العامة للسياحة النقاب عن العلامة التجارية الفرعية الأولى لقطر كوجهة لفعاليات الأعمال، وذلك بعد كشفها النقاب عن العلامة التجارية لقطر كوجهة سياحية في سوق السفر العالمي في لندن وهو الحدث الذي لاقى نجاحاً واهتماماً كبيرين.

وتهدف العلامتان إلى توحيد الجهود الترويجية للشركاء المعنيين في قطاعي السياحة وقطاع فعاليات الأعمال في قطر وتحسين صورة البلاد، وقد تم تعزيزهما بمواد بصرية تُسلط الضوء على مرافق قطر وأبرز معالمها.

هذا وحرصت الهيئة العامة للسياحة على المشاركة في المعارض السياحية الترويجية على الصعيدين الإقليمي والعالمي، مثل معرض IMEX في فرانكفورت ومعرض الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات IBTM في أبوظبي ، ومعرض سوق السفر الفرنسي (توب ريزا) الدولي ، ومعرض ITB آسيا في سنغافورة ومعرض IBTM في برشلونة.

كما افتتحت الهيئة المزيد من المكاتب التمثيلية في الأسواق الرئيسية للسياحة العالمية، من بينها مكتب تمثيلي في إيطاليا نهاية شهر نوفمبر 2015.. و تعتزم افتتاح مكاتب تمثيلية لها في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، ويأتي ذلك بعد افتتاح مكاتب في برلين ولندن وباريس، والسعودية مع فرعين في مدينتي جدّة والرياض، بالإضافة إلى سنغافورة.

خطط تسويق ناجحة

واعتمدت هيئة السياحة خلال عام 2015 خططا تسويقية بمستوى عالمي يلائم كل مكتب من المكاتب التمثيلية التابعة لها في الخارج. وكنتيجة لهذه الخطط، استضافت الهيئة عدداً كبيراً من الصحفيين من المملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وسويسرا، والنمسا، ودول مجلس التعاون الخليجي، قدموا ضمن جولات للتعرف على المقومات السياحية لدولة قطر، إضافة إلى تنفيذ الحملات التسويقية المشتركة مع ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة ودول مجلس التعاون وذلك بهدف تعريف الجمهور العالمي على دولة قطر كوجهة سياحية رائدة.

وأطلقت هيئة السياحة مجموعة “تلغراف” للإعلام تطبيقاً سياحياً إلكترونياً للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية موجّها إلى السيّاح البريطانيين الراغبين في زيارة قطر. وتعد دولة قطر الوجهة السياحية الأولى في منطقة الشرق الأوسط التي تطلق “التلغراف” تطبيقاً إلكترونياً يوفّر معلومات قيمة عن القطاع السياحي فيها.

وعلى صعيد التطورات في مجال السياحة البحرية (الكروز) استضافت الهيئة العامة للسياحة ملتقى “سي تريد” الشرق الأوسط للرحلات البحرية هذه السنة، ومن المتوقع أن تستقبل قطر 8 سفن بحرية هذا الموسم، بما في ذلك أول سفينة ترسو في قطر ضمن تحالف كروز أرابيا.

مشاركات إقليمية ودولية 

وعلى صعيد مشاركة الهيئة العامة للسياحة في المؤتمرات الإقليمية والدولية، استضافت الدوحة اجتماع الوزراء المسؤولين عن السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي، الذي نتج عنه مجموعة من التوصيات أبرزها إطلاق “عاصمة السياحة الخليجية” وتأسيس لجنة تقوم بوضع استراتيجية لتنشيط السياحة البينية.

وشارك وفد من الهيئة العامة للسياحة في الدورة ال21 لاجتماع الجمعية العمومية لمنظمة السياحة العالمية الذي أقيم في ميديلين، كولومبيا، فيما رعت الهيئة مؤتمر “الفن من أجل الغد” العالمي للثقافة والاقتصاد الذي استضافته مدينة الدوحة وذلك بمشاركة عدد من كبار الشخصيات في عالم الفن والعمارة والتخطيط العمراني. وقد ناقش المشاركون في المؤتمر دور الفن والعمارة في بناء المجتمعات وتطوير الاقتصاد وإثراء الحياة.

ومثلت الهيئة العامة للسياحة دولة قطر بالتعاون مع وزارة الثقافة ولجنة الإرث والمشاريع، في النسخة الخامسة من مهرجان الموروث الشعبي الخليجي في الكويت في فبراير 2015. وقد نجحت الهيئة من خلال مشاركتها في تعريف زوار المهرجان بتقاليد دولة قطر وضيافتها الأصيلة، والترويج لقطر كوجهة سياحية دولية تفخر بثقافتها وتراثها المتأصل.

كما حصدت الهيئة عدداً من الجوائز الإقليمية والدولية المرموقة، إذ فازت دولة قطر باستضافة الاحتفالات الرسمية ليوم السياحة العالمي للعام 2017، والتي ستعقد تحت شعار “السياحة المستدامة – أداة للتنمية”، وذلك بعد عملية التصويت التي أجرتها الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة في كولومبيا.

وحصلت الهيئة العامة للسياحة أيضا على جائزة “أفضل هيئة سياحية حكومية عربية ” لعام 2015، وهي إحدى جوائز “أوسكار السياحة العربية” التي يقدّمها المركز العربي للإعلام السياحي، وذلك لنجاحها في استقطاب أعلى معدل تدفق سياحي على مستوى الدول العربية.

قطر.. الوجهة الرائدة

وفازت الهيئة العامة للسياحة بجائزة “الوجهة الرائدة للأعمال” في نسخة الشرق الأوسط من جوائز السفر العالمية السنوية الثانية والعشرين التي أقيمت في دبي. وباعتبارها الفائز الإقليمي في هذه الفئة، ستشارك دولة قطر في نهائي جوائز السفر العالمية التي ستعلن أسماء الفائزين فيها في حفل كبير تقيمه منظمة جوائز السفر العالمية في مراكش في وقت لاحق.

وفي مجال الخطط والسياسات والأنظمة الشاملة، حققت الهيئة العامة للسياحة تقدماً في عملية التقطير حيث بات الموظفون القطريون يمثلون 71 بالمئة من القوى العاملة في الهيئة.

وأطلقت الهيئة بالتعاون مع معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية بجامعة قطر دراسة مسحية تشمل المقيمين في دولة قطر لتحديد أنماط الإنفاق المتعلقة بالسياحة والتوجهات في قطاع السياحة الداخلية في قطر. وتهدف الدراسة التي تتم على أربع مراحل، إلى فهم وتحليل أنشطة الإنفاق في قطاع السياحة من قبل سكان دولة قطر.

اتفاقيات شراكة

ووقعت الهيئة العامة للسياحة وشركة “اس تي ار غلوبال” المتخصصة في الأبحاث الفندقية اتفاقاً توفر الشركة بموجبه للمؤسسات الفندقية في جميع أنحاء دولة قطر المعلومات والبيانات الحديثة والآنية والتحليلات المعمقة حول أدائها الفردي مقارنة مع منافساتها في السوق ومع مؤشرات الأداء الدولية. ومن خلال هذه الشراكة تقوم الشركة بجمع وتوفير البيانات حول مؤشرات الأداء الرئيسية ومن بينها مؤشر الإشغال والعائدات لكل غرفة ومعدل سعر الغرفة وعائدات الطعام والشراب ومعدل طول الإقامة وغيرها من المؤشرات، وستقوم بتوفيرها مباشرة إلى المؤسسات الفندقية والهيئة العامة للسياحة.

وفي قطاع آخر يرتبط بتنويع وتطوير الفعاليات والمنتجات والخدمات السياحية في قطر، قامت الهيئة بالشراكة مع بنك قطر للتنمية وحاضنة قطر للأعمال بتطوير حاضنة متخصصة من شأنها دعم الشركات المبتدئة والناشئة واسعة النطاق في قطاع السياحة. وتوفر الحاضنة الدعم والاستشارة لتمكينهم من تطوير المنتجات والخدمات التي تعزز التجربة السياحية في قطر.

هذا وعينت الهيئة تحالف “إعلان قطر” و”فيرا برشلونة” كمشغل لمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات وافتتاحه رسمياً، كما عينت شركات من القطاع الخاص لإقامة جميع المعارض التي تشرف عليها الهيئة وهي توفر الدعم والمشورة لضمان إقامة المعارض على أعلى مستوى.

وفي مجال بناء قدرات القطاع، نظمت الهيئة العامة للسياحة في المؤتمر الإقليمي لمنظمة السياحة العالمية، ورشة عمل تدريبية على التسويق الإلكتروني في مجال السياحة، كما نظمت ورشة عمل إقليمية لرابطة UFI حيث استعرضت الورشة قواعد ولوائح UFI التي شملت إجراءات وتصنيف المعارض الدولية.

نشر رد