مجلة بزنس كلاس
تكنولوجيا

إطلاق المتجر الجديد في قطر تأكيداً على التزام الشركة بالاستثمار في منطقة الشرق الأوسط

الدوحة – بزنس كلاس

أعلنت شركة “هواوي” رسمياً عن افتتاح أول مركزٍ لها متخصص  لخدمة العملاء في قطر تعبيراً عن التزامها بزيادة حجم استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط.

يأتي مركز خدمة العملاء الجديد في منطقة جوندولينيا من مركز تسوق فيلاجيو، ليضيف صفحة جديدة إلى خطة توسّع الشركة المستمرة في منطقة الشرق الأوسط. ومن المنتظر أن يسهم هذا المركز في تلبية طلبات العملاء المستخدمين لأجهزة “هواوي” حصراً من خلال توفير خدمات فورية تتضمن خدمة التوصيل المنزلي عبر كافة أنحاء قطر وهي خدمات لم تكن متوفرة سابقاً في هذا السوق.

وفي معرض تعليقه على افتتاح هذا المركز الجديد، صرّح السيد روك زونج، رئيس شركة “هواوي” قطر، قائلاً: “نعيش اليوم في حقبة متغيرة باستمرار تسيطر عليها التطورات التقنية وتحدث نقلة نوعية في طريقة العمل والتواصل والتعليم والترفيه والعيش أيضاً. يزداد يوماً بعد يوم عدد الأفراد الذي يؤمنون بأن شبكات الاتصالات ليست وسيلة رفاهية بل ضرورة من ضرورات الحياة اليومية.” وأردف قائلاً: “لطالما تجسدت استراتيجية شركتنا منذ البداية في تقديم القيمة المناسبة إلى المستخدمين النهائيين. وهذا ما تسعى ’هواوي‘ إلى الالتزام به من خلال تقديم أفضل خدمات ما بعد البيع وافتتاح مركز خدمة متكامل لتلبية طلبات عملائنا جميعاً وإتاحة الفرصة أمامهم للحصول على منتجات عالية الجودة.”

وبإطلاق مركز خدمة العملاء الأحدث في قطر، يكون عدد مراكز الخدمة التابعة لشركة “هواوي” قد وصل إلى 400 مركزاً في كافة أرجاء العالم. كما تدير “هواوي” أيضاً أكثر من 200 مركزاً إضافياً ضمن السوق الأم لهذه الشركة في الصين. وقد وقع اختيار الشركة على قطر لافتتاح المركز الأحدث فيها بسبب النمو الذي شهدته هذه الدولة في عدد المبيعات وارتفاع طلب المستهلكين على أجهزة “هواوي” ناهيك عن التزام “هواوي” بخدمة عملائها أينما وجدوا.

وبدوره، أعرب السيد سيمون ليو، رئيس مجموعة أعمال “هواوي كونسيومر” لأجهزة المستهلك في الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة “هواوي” قطر، قائلاً: “نود من خلال هذا المركز أن يدرك جميع المستهلكين في قطر أنه عند شرائهم أي جهاز ذكي أصلي من ’هواوي‘ في قطر فإنهم سيحصلون أيضاً على نفس الدعم الفني والخبرات الراقية التي يحظى بها عملاء ’هواوي‘ في باقي دول العالم.” وأضاف ليو قائلاً: “لا شك أن مركز خدمة العملاء الأحدث من ’هواوي‘ سوف يعتمد على خدمات الدعم المقدمة حالياً إلى عملائنا في المنطقة إلا أنه سيقدم خدماته خلال زمن أقصر بالإضافة إلى توفير خدمات القيمة المضافة مثل خدمة التوصيل إلى المنزل. تتحول أجهزتنا يوماً بعد يوم إلى أجهزة أكثر تطوراً وقوةً وهذا ما يحتم علينا توفير تجربة استخدام تتسم بأكبر قدرٍ ممكن من البساطة والعفوية.”

ويأتي افتتاح مركز خدمة العملاء في قطر على خلفية تحقيق “هواوي” نتائج متميزة خلال سنوات تواجدها في منطقة الشرق الأوسط. ومع استمرار الشركة في السيطرة على السوق المحلي وتوسيع نطاق تواجدها خارج الصين، نجحت “هواوي” في الوصول إلى المرتبة الثالثة عالمياً خلال الربع الأول من العام 2016.

كما سجلت مبيعات “هواوي” العالمية ارتفاعاً ملحوظاً وصل إلى 69% خلال الربعين الأول والثاني من العام 2015 حققت 9.09 مليار دولار أمريكي مقارنةً ب 12.2 مليار دولار عن مجمل عام 2014[i].

وخلال الربع الأول من العام 2016، شحنت “هواوي” 28.3 مليون جهاز إلى مختلف أرجاء العالم محققة بذلك زيادة سنوية مقدارها 64 بالمائة[ii]. أما شحناتها من الهواتف الذكية إلى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في العام 2015، فقد وصلت إلى 155 مليون جهاز بعد أن شهدت زيادة سنوية بنسبة 70% خلال الربع الأول وذلك وفقاً لإحصائيات سوق القطاع الذكي الصادرة عن شركة الخدمات الاستشارية العالمية “IDC”[iii]. وقد حلّت “هواوي” في المرتبة الثانية كأبرز علامة تجارية للهواتف الذكية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إذ احتلت 8.9% من حصة السوق وفقاً لحجم شحناتها في العام 2014.

من جانبها، تحدّثت السيدة نبيلة بوبال، مديرة الأبحاث بشركة IDC لقسم البنى التحتية والأنظمة بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا، قائلةً: “لا يخفى على أحد هذا النجاح الكبير الذي حققته شركة ’هواوي‘ في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ويرجع أحد أهم أسباب نجاح هذه الشركة، بغض النظر عن جودة منتجاتها وهواتفها الذكية المبتكرة، إلى اهتمامها الكبير ببناء صورة متميزة لعلامتها التجارية في المنطقة.”

وخلال هذا العام، طرحت شركة “هواوي” في منطقة الشرق الأوسط العديد من أشهر أجهزتها الذكية كان آخرها الهاتف الذكي P9 الذي تعاونت في تصميمه مع شركة لايكا بهدف مواجهة المنافسة الشرسة من شركتي آبل وسامسونج. وقد ساهم إطلاق العديد من الأجهزة المتطورة مثل P9، وسلسلة Mate وNexus 6 بالإضافة إلى الأجهزة البسيطة من علامة أونور في ترسيخ قوة “هواوي” على الصعيد العالمي[iv].

وجاء النظام الإيكولوجي الشامل دائم التوسع بما يضم من شراكات مع أبرز الأسماء اللامعة في عالم التجزئة ليساهم أيضاً في توسيع رقعة امتداد الشركة على نطاق كبير.

وأردفت السيدة بوبال قائلةً: “بعيداً عن الجوانب المتعلقة بالتسويق والمستهلك، إن التواجد المحلي واسع النطاق على الأرض في كافة الأسواق المستهدفة كان له الأثر الأكبر في ما حققته ’هواوي‘ من نجاح.”

ويُعزى النجاح العالمي الذي حققته علامة “هواوي” التجارية أيضاً إلى جدول أعمال قسم الأبحاث والتطوير في الشركة. فخلال العام الماضي وحده، خصصت “هواوي” ما يقارب 14% من إيراداتها السنوية البالغة 46.5 مليار دولار أمريكي للاستثمار في قسم الأبحاث والتطوير وأُدرِجت بذلك ضمن قائمة تومسون رويترز “لأفضل 100 شركة مبتكرة في العالم” للعام 2014.

واليوم… تدير “هواوي” أعمالها في أكثر من 170 دولة في العالم وتحصد ثلثي إيراداتها من أسواقها خارج الصين.

[i] http://consumer.huawei.com/en/press/news/hw-445584.htm

[ii] Strategy Analytics and International Data Corporation (IDC)

[iii] http://idc-cema.com/eng/about-idc/press-center/62177-middle-east-and-africa-smartphone-market-to-top-155-million-units-in-2015-as-sub-200-segment-surges

[iv]http://www.idc.com/getdoc.jsp?containerId=prUS41216716

نشر رد