مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

يحاول أتلتيكو مدريد بإدارته ومدربه ولاعبيه وجماهيره أن يكون في الموعد الليلة حينما يستقبل آيندهوفن الهولندي في اياب دور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال أوروبا، الروخي بلانكوس حشد كل ما يملك من أوراق قوة وضغط سيحاول رميها في وجه ضيفه الهولندي حتى يقصيه من المسابقة.

سيميوني ولاعبيه يعلمون أن مهمتهم ليست بالسهلة كون الخصم يعرف جيداً كيف يدافع عن مرماه، وما دامت مباراة الذهاب انتهت بنتيجة التعادل السلبي يبقى كل شيء وارد حدوثه في لقاء العودة، الأمر الذي دفع ادارة النادي لطلب العون من الجماهير التي ستصنع تيفو مكون من 40 ألف ورقة.

ورغم أن التأهل لربع نهائي دوري أبطال أوروبا يعد أكبر حافز لأتلتيكو لقهر آيندهوفن، إلا أن هناك حافز آخر يعلمه أبناء النادي وعشاقه داخل العاصمة ويتمثل في عدم قدرتهم على الوصول إلى ربع نهائي مسابقة أوروبة لمدة 3 مواسم متتالية.

الروخي بلانكوس على مدار تاريخه الكروي الذي يمتد منذ المشاركة الأولى في دوري أبطال أوروبا 1958\1959 لم يستطع أن يصل لربع النهائي في مسابقة أوروبية في 3 مناسبات متتالية سواء كان ذلك في دوري الأبطال، كأس الأندية أبطال الكؤوس (تم الغاؤها)، الدوري الأوروبي (كأس الاتحاد الأوروبي سابقاً).

أتلتيكو استطاع الوصول إلى ربع النهائي بل وتخطيه أحياناً في موسمين متتاليين في 3 مناسبات، الأولى حدثت مطلع الستينات حينما وصل إلى نهائي كأس الأندية أبطال الكؤوس 1962 ثم 1963 وحقق اللقب مرة واحدة، بينما أتت الحالة الثانية في ذات البطولة لكن في مطلع التسعينات حيث وصل إلى ربع النهائي 1991\92 ولنصف النهائي 1992\93، فيما كرر انجازه في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي حينما وصل لنصف النهائي في موسمين متتاليين 1997\98 ثم 1998\99.

ويملك أتلتيكو فرصة سانحة الآن للوصول إلى ربع نهائي مسابقة اوروبية للموسم الثالث على التوالي ولأول مرة في مسيرته، آيندهوفن من الممكن أن يصبح جسر عبور لرجال سيميوني لكي يسطروا تاريخ جديد في مشوار ناديهم الذي حطم المستحيل في السنوات الأخيرة.

نشر رد