مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

افتتح الثعالب ليستر سيتي موسمهم الكروي اليوم بهزيمة في مباراة الدرع الخيرية أمام مانشستر يونايتد بهدفين لهدف.

نميل كعشاق لكرة القدم للفريق الذي يستبعد عنه تحقيق أي بطولات، لذلك لاقت قصة ليستر سيتي في الموسم الماضي رواجاً إعلامياً هائلاً وتعاطف معها كل جماهير اللعبة نظراً لكون الفريق مستبعد من قائمة الترشيحات للفوز بالبطولة الأصعب.

ولكن فائجنا الفريق بفوز مستحق للقب الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي وهو حدث نادر شهدناه مرة واحدة عندما فاز بلاكبرن بلقب البطولة عام 1994/1995، والشئ الذي حرم الروفرز من تكرار التجربية هو رحيل أهم نجوم الفريق ألان شيرار إلى نيوكاسل.
وبالرغم من خسارتهم اليوم أمام اليونايتد إلا إنه من الصعب التكهن بتكرار مأساة بلاكبرن في منتصف التسعينيات في حالة ليستر سيتي، وذلك لأن الفريق بدا أكثر جاهزية من الشياطين الحمر معظم فترات المباراة، ولكن خبرة اليونايتد بالمحافل الكبيرة هي التي حسمت اللقاء.

وإذا حافظ كلاوديو رانييري على تشكيلته الحالية من اللاعبين دون رحيل أي عنصر آخر، سيكون قد انتصر في تحدي الصيف الأصعب ومن يدري ربما نشاهد ليستر سيتي متوجاً بالبطولة مجدداً فالإعلام خلفهم وعشاق كرة القدم خلفهم وهو ما يعطيهم دفعة معنوية، وعندها فقط سيكون ليستر سيتي قد حقق ما لم يحققه أحد من قبل في عالم كرة القدم أن تنتصر كحصان أسود مرتين على التوالي.

نشر رد