مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

مازال الغموض يكتنف موقف مفاوضات الزمالك مع المدرب الأجنبي المنتظر، في الوقت الذي يدخل فيه الفريق مرحلة هامة تقتضي مزيد من الاستقرار الفني.

وبعدما أوكل مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة مرتضى منصور مهمة قيادة الفريق قبل أسابيع لجهاز فني يقوده المدرب الشاب مؤمن سليمان ونجح في المهمة الموكلة إليه بعدما فاز على الإسماعيلي 4-0، في الدور نصف النهائي لكأس مصر، ونهائي البطولة.

واعترف رئيس الزمالك بسعيه للتعاقد مع مدرب جديد، لكن عدم الاستقرار على اسم المدرب الاجنبي، يزيد من احتمالات بقاء المدرب الحالي سليمان ومنحه فرصة أكبر.

وقد يحمل الإبقاء على مؤمن سليمان نوع من المجازفة لكنها قد تكون مجازفة مقبولة، باعتبار أن آخر تجربتين لمدربين أجانب مع الزمالك لم تكن موفقة، سواء مع البرازيلي ماركوس باكيتا أو الاسكتلندي أليكس ماكليش، وبالتالي فإن الفريق لن يكون لديه ما يخسره في بداية موسم جديد للدوري.

ويأمل الزمالك في أن يستمر الجهاز الفني الحالي في حصد الانتصارات خلال الفترة الحالية، خاصة ان الفريق مقبل على مواجهة مصيرية مع إنيمبا النيجيري بالقاهرة لحسم تأهله إلى الدور نصف النهائي والسعي للمنافسات على لقب دوري أبطال أفريقيا.

ويمتلك مؤمن سليمان ما افتقده الكثير من المدربين السابقين للزمالك بما فيهم الأقرب “سنا” له وهو أحمد حسام “ميدو”، حيث أن مؤمن يمتلك الحماس والثقة والإصرار، وهو ما ظهر خلال مباراة القمة أمام الأهلي وزوال رهبة المواجهات الكبرى لدى اللاعبين.

وخلال المواجهتين أمام الإسماعيلي والأهلي حرص مؤمن سليمان على التواجد الدائم في المنطقة الفنية وتوجيه التعليمات للاعبين، فضلا عن أنه يتعامل بحزم في التدريبات من أجل ضمان التزام الجميع وهو أمر كان الزمالك بحاجة إليه الفترة الحالية.

لكن الاختبار الحالي هو الأهم والأصعب لمؤمن سليمان، وهو على الأرجح سيحدد شكل مسيرته التدريبية مستقبلا إما مدرب يفرض نفسه بقوة على الإدارة ويبدد فكرة المدرب الاجنبي، أو أن المدرب القادم من الأسيوطي فريق الدرجة الثانية سيكتفي بدور الرجل الثاني لو أن الفريق لم يوفق في مهمته الأفريقية.

نشر رد